رواية قلوب تائهة الـــفـــصــل الـــتـــاســـع والـــعـــشـــرون بقلم سهام صادق حصريه وجديده
المحتويات
بمرح حرام عليكي يالولو انا ماصدقت اقنعها انها تتفرغ ليا انا وادهم وبس
لتنهض شاهي بطفوله وهي تتحدث ياسلام ياسي اياد أنت عايز تحبسني ولا ايه انا عايزه أشتغل زي مريم
لتضحك مريم قليلاا بلاش مريم اتصرفوا بعيد عن مريم
ليقترب أياد بحب من زوجته انا مش عايز احبسك ولا افرض رئي عليكي بس أنا بجد عايزك ليا انا وبس ليضحك أياد قليلا ليقول ولأدهم برضوه عشان متقوليش اني اناني
لتبتسم الهام ومريم حتي تتابعهم نظرات شاهي لتقول شوفتوا مش قولتلكم اه ده أياد وانتي ياطنط الهام قولتيلي مش معقول يطلع ده من اياد وانه العقليه ديه عقليه ادهم شكل الاتنين نسخه واحده وابني هيبقي النسخه التالته
لتبتسم مريم بهدوء لتقول بضحك مالكيش دعوه بجوزي ياست شاهي لو سامحتي
ليأتي هو علي تلك الكلمه وكأن أذناه أبت ان تسمع شئ الا هي حتي تسقط علي مسمعه لتوحي كلمه واحده بمعاني جميله
ليقترب منهم مبتسماا حتي يقول انا سامع أسمي هنا
أياد بضحك شكلهم هيعملوا عليناا عصابه ولولو شكلها هتنضم ليهم وهتتخلي عننا يا أدهم
ليقترب هو منهاا ليميل علي أحد أذنيهاا هامسا شوفتي حتي لسانك قال جوزك بس تصدقي اجمل كلمه سمعتهاا النهارده ليتنهد قليلا وبصوت حاني بعشقك ووحشتيني اووي ياطفلتي !!
لتظل نظراتهاا تجول بينهم بخجل
حتي يخرجها هو من هذا الارتباك ليقول أياد عايزاك في المكتب !!
لتقف تتابعه بأعينها في صمت وهي شارده حتي تقترب منها الهام بحب لتقول روحتي فين علي فكره دخل من بدري المكتب ومادام انتي مش بتقدري علي قربه كده ليه بتعذبيه وبتعذبي نفسك
لتهرب هي من نظرات اعين الهام لتقول هي شاهي راحت فين
لتضحك الهام بحب وهي تتأملهاا شاهي راحت تطمن علي ادهم الصغير ياستي !!
اما هو جلس بتعب امام اخيه ليظل يحادثه عن كل شئ حدث من زوجة ابيهم ليتنهد بتعب هو الاخر ليقول كويس انك اتصرفت كده يا ادهم مهما كان هي كانت ذكري من ابونا الله يرحمه صحيح هي ذكري الواحد مبيحبش يفتكرهاا بس نانسي امر واقع في حياتنا وتصرفاتها دلوقتي بقيت محسوبه علينا اكتر
ليظل هو شاردا في عالم اخر في عالمها هي فقط ليفيق علي صوت اخاهه وهو يقول بقالي ساعه بنادي عليك روحت فين يابوس
ليبتسم ادهم بعفويه في حاجه يالمض
اياد بحب ياا من زمان اووي مقولتليش الكلمه ديه تصدق كل حاجه وحشتني المهم انا طالع اطمن علي ادهم واشوف شاهي الي عايزه تشتغل زي مريم ديه
ليضحك ادهم بشده عايزه تبقي زي مريم ربنا يستر!!
لم يكن بعدهه عنهاا سواا بكبرياء أراد ان لا يعصف به تحت بند العشق ولكن هذا العشق الذي جعله مازال يحبهاا حتي الغفران قد اعطاه لها عندما راجع حسابته للحظات نعم فقد كان مثلهاا تماما احتاج اليهاا كثيرا بعد ۏفاة زوجته فسلك مثلها ذلك الطريق طريق الاحتياج الذي لا يؤدي لشئ غير رغباتنا رغبات قد انهكت كل منا ولكن يبقي الحب انقي واطهر من تلك اللحظات التي نسرقهاا من عمرنا ولا تجلب لنا غير الندم علي ذكريات لو عادت الينا لتمنينا الاا تصبح لنا ذكري خالده في اذهاننا
لتجلس امام أعينه لتتابعه بعتاب حتي رفض كبريائها اكثر من ذلك فرفع صوته عاليا لتقول هي ليه افتكرتيني دلوقتي يامازن مش ده نفس المكان الي تخليت عني فيه وسبتني
انا صحيح الاول كنت ضعيفه وتايه بس دلوقتي لاء ومتفتكرش اني بقيت محتاجاك او محتاجه لحد بالعكس انا مبقتش
متابعة القراءة