رواية قلوب تائهة الـــفـــصــل الـــتـــاســـع والـــعـــشـــرون بقلم سهام صادق حصريه وجديده
المحتويات
5 مليون في ثروه بمليارات انت بتتصدق عليا يا ادهم وبترميلي ملليم
ليتطلع اليهاا قليلاا وهو يتنهد ليقول تقدري تقعدي مع المحامي وهو هيخلص معاكي كل الاجرائات وكل حاجه انتي حابه تتأكدي منها شرفتي يا مدام نانسي
منذ زمن بعيد وهي تحبه كان عشق طفولتها ومراهقتهاا وشبابها أحبته بصمت حتي جاء اليوم الذي اعلن فيه عن زواجه بأخري لم تستقبل هذا الخبر سوا بدموعهاا التي احرقتهاا من كثرة ذلك العشق الذي حرمهاا من حياه تحياهاا بدونه ولكن ظل دائما عشقها له سرا أخفتهاا عن الجميع حتي نهروها عن حياه قد اضاعتها في العمل فقط حتي هو كان كثيرا ينهرهاا علي تلك الحياه فهو ينظر لها دائما بأبنة العم الصغري التي لا بد ان يرعاهاا وفقط حتي انه لم يلاحظ يوما ان ابنة عمه قد كبرت واصبحت امرأه ناضجه في منتصف العشرون
جلست امامه وهي تطلعه علي بعض التصميمات الهندسيه وبصوت هادئ ده تصميم الي حضرتك طلبته
ليتطلع اليها جلال مبتسما مش مصدق انك كبرتي يا ايمان وبقيتي مهندسه شاطره
لتبتسم له بخجلهاا المعتاد ليقول ضاحكا وكمان لسا بتتكثفي لسا متغيرتيش
لتتطلع اليه قليلا وبصوت حزين لسا ديما شايفني البنت الصغير مع ان البنت الصغير كبرت خلاص وبقي عندها 26 سنه
ليضحك جلال بشده خلاص متزعليش ياستي كبرتي وبقيتي عروسه والمفروض نخلص منك بقي اشرف لسا مكلمني من البلد وبيسألني عن رئيك في العريس
لتصمت پألم وهي لا تري في اعينه اي شئ جديد سوا تلك النظره التي اعتادت عليها ممكن منتكلمش في الموضوع ده تاني انا جيت من البلد عشان اشتغل وبس اما فكرة الجواز ديه انا مبفكرش فيها
لينظر لهاا جلال مستفهما لو في حد في حياتك يا ايمان تقدري تثقي فيا وتحكيلي وتأكدي اني هسمعك من غير اي اعتراض انا عارف تربية عمي صعبه شويه غير التقاليد الي لسا متمسكين بيهاا ان البنت ملهاش رئي ولا ينفع تتكلم عن الحب ليضحك قليلاا ليقول بس انتي يا بشمهندسه مش زي اي حد انتي كسرتي القاعده مع عمي واه وافق تيجي القاهره وتشتغلي وتعيشي هناا مع عبدالله ومراته
لتتطلع اليه قليلاا وهي تتأمل معالم وجهه التي طالما عشقتها صحيح عبدالله عزمك انت ومروان علي العشا هو قالي هيتصل بيك بس انا قولت اقولك برضوه
ليضحك جلال قليلاا لاء متقلقيش اخوكي البخيل أتصل وعزمني
لتبتسم له كالمعتاد وبصوت هادئ هروح اكمل انا شغلي بدل ما يقولي وسطه بقي وكده عن اذنك
ليتطلع اليهاا مبتسماا ليقول اتفضلي!
حتي يعاود الاطلاع الي التصميمات التي امامه ليشرد قليلاا بهاا لينهض من علي كرسي مكتبه ويخرج لسكرتيرته الخاصه ساره ممكن تناديلي استاذه مريم !!
ولأول مره يشعر بأن الحديث عليه اصبح ضاحكا ليظل يتطلع الي فنجان القهوه الذي امامه ليقول بجديه خلاص يا احمد انت ما صدقت تستلمني النهارده وتعمل عليا حفله
لينظر له احمد قليلاا ومازالت ضحكاته مستمره ماهو بصراحه يا ادهم حاجه تضحك اووي انا اعرف فتره الخطوبه قبل الجواز اما بعد الجواز بصراحه مسمعتش بس مع ادهم ومريم مافيش حاجه مستحيله
لتتابعه نظرات ادهم بضيق وهو يقول انا غلطان اني حكتلك روح لخطيبتك يا احمد روح
احمد خلاص هتكلم جد شويه يعني انتوا الفتره الي فاتت كلها وانتوا بتتعملوا علي الاساس ده
ادهم بتنهد ايوه ياسيدي حتي الشغل صممت تروحه تقولي لما ابقي مراتك ابقي اتحكم فيا ساعتها كان هاين علياا اشدهاا من شعرها واحط وشهاا جوا قسيمة
متابعة القراءة