رواية قلوب تائهة الــــفـــصـــل الأخــــيـــــر بقلم سهام صادق حصريه وجديده
المحتويات
ملاكي !!
أيام لا تمحي من الذاكره قد قضوها سويا لتزيل ذكريات كنا نظن بأنهاا لا تنسي ولكن لكل شئ وقت ويتنهي حتي الحياه سيأتي يوما ونرحل جميعا من عليها فكيف للذكريات التي نصنعها لا تنسي نعم يظل أثر ريحها يحاوطنا ولكن ليبقي منها العبره او الحنين لما قد مضي
وقفت بجانبه وهي تبتسم برؤية حب قد أخفاهه أحداهما ليعيش بيه سنين طويله والأخر قد ظل طيلة حياته يبحث عنه لينظرالقلب لنفسه متعجبا علي غبائه فالحب الذي بحث عنه لسنوات كان أمام أعينه ولكن ليس كل شئ نريده تبصر به العين ولكن الحياه قد لعبت لعبتها معهم ايضا لتكشف لهم حبا قد أخفاه الزمن ربماا قد خفي من المجهول او ربما لم يكن الوقت قد حان ليعلن الزمن عنه ولكن في النهايه أجتمعت القلوب وتلاقت الأعين
أدهم يستهلوا بعض فعلا
مريم بشرود ربنا يسعدهم
أدهم طيب ماتيجي نباركلهم بقي ولا هنفضل واقفين بعيد كده
ليتطلع اليهم جلال باسما وهو يقول انا مبسوط اووي أنكم قبلتوا دعوتي متشكر اووي يا أدهم
ليبتسم له أدهم قائلا مبرووك ياجلال ربنا يسعدك أنت والبشمهندسه !
لتقترب أيمان من مريم بحب قائله متشكره اوي يامريم لولاكي كان حبنا هيفضل ضايع بسبب أن كل واحد فينا مستني من التاني يتحرك خطوه بس بسببك أنتي الخطوه أتحركت وخلتيني أعمل حاجه عشان حب عمري بدل ما أنا عايشه وحاسه ان قلبي مقسوم نصين نص مستني وصابر علي يوم ممكن يجي او ميجيش ونص تاني الامل الي جواه قرب يضيع مع السنين
مريم بحب متشكرنيش يا أيمان انا معملتش حاجه هي ديه كانت نهاية حبك وكان لازم تعيشيهاا والحمدلله النهايه جات زي ما انتي اتمنيتي
لتبتسم لها أيمان بحب وهي تمسك في يدهاا طفلاا لتقترب منه مريم قائله مش عايزه تسلم علي طنط مريم
ليقترب منهاا مروان أنا بحبك اووي ياطنط مريم لو بابا وماما جابوا بنت هخليهم يسموهاا مريم وهدعي ربنا انها تكون زيك
لتضحك ايمان وتهبط لمستواه وتحتضنه من عنيا ياحبيبي اوعدك ان اول بنوته هنسميهاا مريم
لتقع نظرة جلال عليهاا باسما وكأنه يشكرها بأمتنان
جلست أمام الطبيبه پخوف قائله ها يادكتوره طمنيني
لتتطلع اليها الطبيبه مبتسمه مبرووك يامدام مريم حضرتك حامل وفي الشهر التاني كمان
لتنظر اليهاا مريم بفرحه قائله بجد !
الطبيبه مبتسمه اه بجد انتي مش مصدقه ليه لازم ترتاحي كويس وتخلي بالك من نفسك مفهوم
مريم بفرحه حاضر
لتنهض هي بحلماا قد باتوا يحلموا به سويا لتعود بذاكرتهاا الي يوما قد أمحته هي مع الماضي ولكن للقلب حنين أحيانا لذكريات تزعجنا لتبتسم بحب قائله بداخلها الحمدلله !
لتذهب اليه في عمله وتبتسم وهي تراه جالس علي كرسي مكتبه منهمكا في بعض الاعمال حتي يقول أحمد نورتي الشركه يامريم
ليرفع بوجه بعيدا عن الأوراق التي أمامه وبصوت هادئ ايه المفاجأه الحلوه ديه ياحببتي
ليرحل احمد تاركهم حتي يقترب هو منها وبصوت حنون وحشتك زي ماوحشتيني صح حتي يتطلع اليها بحب مقبلا أيها
لتبتسم له بخجل أدهم عيب
ادهم عيب ليه طب عشان عيب ديه بقي أنسي هاخدها يعني هاخدهاا
لتبتعد هي عنه قليلا حتي يجذبهاا اليه بحب ليقبلهاا قبلة طويله من جبينها قد ذابت هي معها ونسيت كل
شئ حتي يبتسم لها قائلا مريم أنتي روحتي فين لتفتح هي عيناهاا ببطئ ليتطلع اليها ضاحكا حتي ينحني ثانية ليقبلهاا بحب
ليقف بهم الزمن للحظات ويسير بهم لعالم قد خصص اليهم فقط حتي نسوا كل شئ حولهم
ادهم بحب انتي خطړ عليا بجد انا
متابعة القراءة