رواية قلوب تائهة الــــفـــصـــل الأخــــيـــــر بقلم سهام صادق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كأنسانه بشكلها أنا حبيتها كروح  
ليفتح طفلهم عيناهه ضاحكا وكأنه كان يسمع والدهه وهو يتغزل في أمه 
ليسير العمر وتسير الحياه راحله بلحظات قد بعثهاا لنا الزمن كغفوه محمله لنا بغيرهاا معلنه بأن له حكايا وقصص كثيرة قد عصفت بنا ومازالت ستعصف لنظن ان العاصفه دائما تكون محمله بالأتربه وقد نسينا أن بعد العاصفه أيضا مطرا تطيب به ارواحناا ونحن نستنشقه وتعشقه العين عند رؤيته 
لحظه قد سقطت فيهاا دموعهم وكل منهم تنظر لأبنائهاا وهي تراهم يكملوا مسيرة حبهم حبا قد أعلنته الحياه لهم دون مشاقه وكأن الزمن أراد ان يزرع بذورهه اولا عند أبائهم ليجمعوا هما تلك الثمار
وقف مازن وهو يضم زوجته الباكيه ليقول بحب الولاد كبرونا ياصافي مازن ورهف اتجوزوا
لتتطلع الي اولادها الاثنان وهي تري فرحتهم قائله كبروا يامازن يااا انا حاسه اني شايفه نفسي معاك دلوقتي يوم ما أتقبلناا واحنا شباب قبل 
ليقطع حديثها هو قبل ايه لاء الفتره ديه انسيهاا خالص احنا عمرنا أبتدا من اول يوم بقيتي ليا انا وبس 
لتقترب منهما فتاه تشبه أمها كثيرا وبصوت طفولي يدل علي مرحها انتوا قاعدين هنا بتعيدوا في ذكرياتكم وسيبين العيال لوحدهم يلاا بقي عشان نتصور معاهم
ليضحك مازن علي ابنته التي كانت ثمرة حبهم ليقول شايفه بنتك ياصافي 
لتبتسم صافي له بحب مش بنتي لوحدي بنتك انت كمان خد بالك
ليقف المصور وهو يلتقط صورة لهم ومن هنا قد أصبح للزمن ذكريات اخري سيجنيهاا
ونسير بخطانا لنري قلوبا أخري ليجمعنا بهم الزمن في مكان تشتاق له العين كثيراا مهما أستمرت في رؤيته
وقفوا وهم يودعوا بأعينهم أخر يوم سيقضونه امام بيت الله الحړام لتتطلع أعينهم للكعبه محمله بحباا يملئ جميع القلوب 
لينظر لها جلال بحب ياا بحس براحه متتوصفش ربنا يكتبهالنا في كل سنه باقيه من عمرنا
أيمان بحب يارب ياجلال 
لتمتد يدهه بحب وهو يمسك يدهاا حتي يسيروا سويا وهم يغادرن الحرم تاريكين قلوبهم هناا 
ليقف شاباا وفتاه ناظرين حولهم ليتأملواا كل الوافدين حتي يقول الشاب ماما وبابا اهم يامريم
ليقتربوا منهم بحب ليحتضناهم هم
وينحني كلا منهما ليقبل يد والديه ليتطلع جلال الي زوجته باسماا وهو يري نظرت عيناهاا لولده الذي أحبته وكأنه أبننا لم تنجبه واحدة غيرهااا ليقترب من أبنته ويضمهاا اليه
لتكتمل صورة الحب في صورة اخري 
ومع كل لحظه قد أحس فيها بشيبته كان يراها بأبنته الصغيره حتي بعد أن انجبوا مولودهم الثاني التي قد سمياها ليلي  
ليقف بجانبه بحب وهو يمسح دمعتها بكفه بحنان بتفرحي بټعيطي وبتزعلي برضوه بټعيطي ياحببتي ديه بنتنا النهارده بتتجوز
مريم پبكاء هتوحشني اووي يا أدهم 
ادهم بحب ماشاهي اهي مبسوطه عيطت دلوقتي يعني علي فراق أدهم 
لتلتف اليه مريم بحزن هتلي بنتي منهم يا أدهم انا لغيت الجوازه ديه 
ليضحك ادهم علي زوجته حتي يضمهاا اليه بحب ماهي ديه سنة الحياه ياحببتي 
ليقترب
منهم شاباا يشبه والدهه كثيرا وبصوت ضاحك طب جوزوني انا كمان واخلصوا مني عشان الجو يخللكم 
ليضحك أدهم انت مستعجل علي ايه ياواد أنت ده انت عندك 25 سنه ده أنا اتجوزت امك علي ال 30
لتضحك مريم قائله قصدك 32 ياحبيبي 
ليتطلع أدهم لها بخبث ولسا عندي صحه علي فكره حتي يقترب منهاا قائلا بقولك ايه ماأتفق مع أحمد دلوقتي وأخلص من الواد ابنك كمان وتفضلي لياا انا وبس ياجميل واحلي شهر عسل في الغردقه
ليقترب منهم أياد بضحك ابو العروسه مبقاش معانا خالص المأذون وصل عشان كتب الكتاب ولا انا هبقي وكيل العيال وهتخلع يا
ادهم
أدهم ضاحكا ولد أخرس انت بتكلم اخوك الكبير كده أزاي
ليضحك أياد قائلاا ده أحنا خلاص قربنا نبقي جدود ونشوف احفادنا وبنجوز ولادنا النهارده وبرضوه لسا ولد واخرس أنا وربنا خاېف علي ابني منك 
لتضحك مريم بشده علي زوجهاا وهي تتطلع اليه
حتي ينحني لها ليقبل يدهاا بحب كنتي وهتفضلي الوحيده الي ببقي معاهاا انسان مختلف بكون زي المراهق الي لسا بيحب حتي يضع بكفه علي رأسه ليتحثث ذلك الشيب الذي أصبح يكسوهه 
لتبتسم له هي بحب لتفر دمعه من عينيها قائله كنت بتقولي لو فضلت طول عمري اسعدك مش هقدر للحظه اعوضك عن الي فات ده انت عوضتني وبزياده كمان يا أدهم
حتي تلتف الي أبنتهاا بفرحه قائله قمر ماشاء الله عليكي ياحببتي
حتي تأتي اليهاا شاهي وهبه مبتسمين هتفضلي واقفه بعيد كده يامريم ده انتي حتي النهارده أم العروسه 
لتسير معهم وهي تتطلع الي اعين زوجهاا لتري في عيناهه حب سنين طويله قد بدء صامتاا حتي أتت لحظه قد ظنت فيها بأنهاا تعيش حلما ستفيق منه لتتزوجه بدون ان تشعرمتي وكيف حدث ذلك لتدخل معه سجنا قد صنعه هو لها لتكشف الحياه لهم أنتقاماا قد نال منهم الكثير حتي تنتهي بهم الحياه بل قصتنا الي يوم قد أجتمع فيه الحب بدموع الفرح
وتبقي القلوب دائما تائهه
النهايه

تم نسخ الرابط