رواية ماسة النوح الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الثلاثون بقلم ريتاج محمد حصريه وجديده
المحتويات
احسن
يلا انا ماشي بقى عايزة حاجة
غزل پصدمة ودهشة ماشي
مش انت جوزي ودا بيتنا يبقى المفروض انك عايش معايا
ريان بتفكير لا مهو مهو ...اة محڼا مكتوب كتابنا بس
غزل بدهشة مكتوب كتابنا بس!!!!
دنا كنت فاكرة اننا عملنا فرح من كلامك ف المستشفى
ريان معلش مفكرتش انك ممكن تفتكري كدا
يلا انا ماشي عايزة حاجة
غزل لا سلامتك
ريان حس انها شاكة فداك على نفسة ورسم ابتسامة وباس راسها وهو بيقول سلام
غزل ببسمة سلام وريان مشي
وغزل قفلت الباب وراة
غزل الواد دا مش مظبوط شكل في ورا حاجة
في صفحة ناقصة ف الموضوع
ودخلت عشان تنام
عند عبد الرحمن وسليم أول لما سمعوا الخبط على باب الشقة جريوا بسرعة
وفتحوا الباب لقوا نوح قدامهم مش لابس تيشرت وشايل ماسة وهي ايديها متجبسة
وراسها ورجليها ملفوفين بشاش
هتقولوا ازاي وهي لابسة الهدوم فوق الشاش هقولكم الراس بتبقى ملفوفة بالعرض ف من عند جبهتها في شاش
اما من عند رجليها
فهو من فوق الكعب بشوية فلاين ورجليها التانية الشاش كتير فعامل شكل من تحت رجل البنطلون فاهمين
وكان وشها في چروح وخدوش وعلية بلستر
عيد الرحمن وسليم افزعوا جامد
وعبد الرحمن جري على نوح وشال ماسة براحة وحنية
وهو خاېف عليها وقال هو اي الي حصل
ومين الي عنل فيكي كدة
ماسة بتعب طب دخلني الاوضة طيب الاول وبعدين ابقى اسأل
عبد الرحمن ډخلها الاوضة وحطها عالسرير براحة وخلعها الكوتش بحنية
ماسة معلش ياعبد الرحمن تعالى فكلي الطرحة دي لحسن خانقاني
عبد الرحمن راحلها بسرعة وجة يفكهالها
ماسة بۏجع اة ياعبد الرحمن براحة هو انت بتتعامل مع جاموسة
الچرح ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بسرعة انا اسف اسف وباس راسها وبدا يفكهلها براهة وقال بدموع مين الي عمل فيكي كدة.
ماسة بصتلة بحل وبسمة وقالت معرفش وبعدين
اي دة انت بټعيط ولا اي
عبد الرحمن حضنها وعيط وقال ...
البارت ٢٦
اة ياعبد الرحمن براحة هو انت بتتعامل مع جاموسة
الچرح ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بسرعة انا اسف اسف وباس راسها وبدا يفكهلها براهة وقال بدموع مين الي عمل فيكي كدة.
ماسة بصتلة بحل وبسمة وقالت معرفش وبعدين
اي دة انت بټعيط ولا اي
عبد الرحمن حضنها وعيط وقال انتي متعرفيش انا كنت خاېف عليكي ازاي ...انا كنت حاسس اني ضايع
ماسة بضحك اي يلا المحڼ دة مكنش يعني كسر ف ايدي على عشروميت غرزة فراسي ورجلي
انا مموتش يعني
عبد الرحمن وهو بيحضنها اكتر بس يبت بعد الشړ عليكي ان شاء الله انا
ماسة يخربيت لسانك
هييييييييييئ عبد الرحمن بخضة في أي يابت مالك اي الي حصل
ماسة مستر نوح برة
وانتوا سايبينوا لوحدة
عبد الرحمن يووووه خضيتيني ...وبعدين ما سليم معاه برة متقلقيش اتخري بقى شوية
ماسة وسعت شوية صغيرين لية
وهو نام جنبها ودخل ف حضنها وهي كانت بتمسد على شعرة بحنية
عند نوح كان سليم بيكلمة وهو مركز عالاوضة الي دخلت منها ماسة وعبد الرحمن ولحد الوقتي مخرجش منها ..
سليم انت يا استاذ ...ياعمنا
طب انت سامعني طب ....اي الدنيا
فهمني
نوح بانتباه وعينة لسة عالاوضة ها
سليم بقولك شكرا علشان كنت مع ماسة
نوح بصلة وابتسم وقال العفو
سليم بس هو اي الي حصل يعني
نوح لنا كنت نايم وووو...............وقص علية ما حدث.......وبس لقيتها كدة شيلتها ووديتها المستشفى
وبعدين جبتها هنا
سليم وانت بقى جاي من بيتك كدة
قالها بلستغراب وهو شايف نوح مش لابس تيشرت
نوح انا كنت نايم ..ولما ببقى نايم مببقاش لابس غير بنطلون
سليم امممم طيب..لحظة واحدة ادخل اجيبلك حاجة تلبسها
نوح لا لا مفيش داعي
سليم لا مينفعش الجو ليل
وقام دخل اوضة عبد الرحمن..
لقى عبد الرحمن نايم فحضن ماسة
سليم بتمثيل الصدمة من غيري ياخونا
ماسة بصتلة وابتسمت
وهو ضحكلها
فقالتلة تعالى فحضني انت كمان
سليم طيب استني لما الضيف يمشي وبعدين اجيلك
ماسة علفكرة انت متطمنتش عليا
سليم راحلها وباس راسها وايدها وقالها عشان نوح الي برة ...وبعدين عبد الرحمن اخوكي عاملي فيها من بنها وسايبني معاة برة لوحدي وانا اصلا كنت ھموت من قلقي عليكي
عبد الرحمن ببسمة وهو بيرفع راسة من حضنها مين بيجيب ف سيرتي
سليم انا يخويا
...اة صح انا عايز تيشرت لحج نوح الي برة دة
عبد الرحمن عندك الدولاب نقي منة الي انت عايزة
سليم طب ما تقوم تجيبلي انت مش دولابك دة!!
عبد الرحمن مش قادر والله وبعدين انا متدفي فحضن ماسة
سليم بغيظ اتدفي ياخويا اتدفي وبعدين فتح الدولاب خد أول حاجة جت قدامة وكان تيشرت اسود
ماسة بسرعة لا لا الا دة
سليم باستغراب لية يعني
ماسة عشان دا كان عبدة هيلبسة فمرة وانا حبيت ارخم علية فحطيت علية من برفاني
كتير أوي
فمش لطيفة يعني
سليم ياستي فكك
ماسة طب شمة كدة فية ريحة طيب
سليم جة يشم بس مش شامم
ماسة بضحك اي في اي
سليم مش عارف مش شامم حاجة
ماسة بضحك طب هات انا هشم
سليم ياستي فكك انتي لسة هتشمى
الواد ملطوع برة
وخرجلة
واداة التيشيرت نوح اخدة منة ولبسو
وشم فية ريحة ماسة المميزةالروز
ابتسم تلقائي
فسليم قالة ادخل اعملك قهوة
نوح بنفي وبسمة لا لا مش لازم انا كدة كدة ماشي الوقت اتأخر
وقام وقف
سليم بمجاملة متخليك شوية
نوح ببسمة مش هينفع والله
وسلم علية لقى عبد الرحمن خارج من الاوضة وسلم علية ونوح مشي وعبد الرحمن جري عالاوضة ودخل تحت البطانية ف الحتة الي كان مدفيها قبل ما
سليم يجي ينام مكانة
وسليم بردك دخل فحضن ماسة من الناحية التانية
وهي قعدت تربت على شعرهم بحنية وناموا التلاتة ف حضڼ بعض
عند نوح نزل وركب عربيتة ودورها
وساق عشان يروح
بيتة وكان كل شوية يشم ف التيشيرت الي كان لابسة ويبتسم
......وصل بعد مدة بيتة وهو مبسوط
وطلع اوضتة
ورمى نفسة عالسرير ونام ...
عدى اليوم عالكل
....تاني يوم الصبح
ف اوضة عبد الرحمن ماسة كانت نايمة وواخدة راحتها ف النوم وسليم كان عالارض نصة تحت السرير ونصة برة
وعب الرحمن كان تايم وفارس دراعاتة وحاطط رجل على رجل ....
يتبع
وتظن أنك تجاوزت
ورائحة عطر باغتتك من غريب تعيدك كما كنت.
البارت٢٧
ف اوضة عبد الرحمن ماسة كانت نايمة وواخدة راحتها ف النوم وسليم كان عالارض نصة تحت السرير ونصة برة
وعب الرحمن كان نايم وفارد دراعاتة وحاطط رجل على رجل حس بحركة جنبة فتح عنية
لقى ماسة بتحرك ف ايدها المکسورة وبتتألم وهي نايمة وباين على ملامحها الازعاج
فأتعدل بسرعة وجري جاب مخدة صغيرة وحطها براحة تحت ايدها المکسورة
وبعدين رجع مكانة تاني ونام وخدها فحضنة بحنية
شديدة
عند نوح صحي ببسمة
غيرمعتادة
وقام دخل الحمام واستحمى
وعلى غير العدة قرر يلبس نفس التيشرت الي
متابعة القراءة