رواية ماسة النوح الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الثلاثون بقلم ريتاج محمد حصريه وجديده
المحتويات
ايلاينر حاجة بسيطة خالص ورسمت كحل
وحطت بلاشر خفيف مع هايلايتر و ليب جلوس
من غير ما تحط اي كونسيلر او فونديشن
وكانت حرفيا جامدة ..عارفين الي هو ميكس مبين. براءة وشها مع الميكب
مسكت الكروس السود بتاعتها
وخرجت لقت سليم قدامها سليم بغمزة مقابلة شغل بردك
ماسة اي ...اة والله مقابلة شغل
المهم شكلي حلو
سليم ببسمة وهو بيلعب فخدودها بايدة قمممممر
ربنا يحفظك يارب
ناسة حبيبي
و استأذنت وخرجت
عشان نوح
وكان لسة مجاش
فضلت واقفة خمس دقايق
كان هو جة بعربيتة واول لما عينة وقعت عليها
تنح ...
من كتر جمالها كان متنح
ماسة شاورتلة بايدها السليمة ف فتحلها الباب من جوة
وهي دخلت قعدت
ماسة شكلي حلو
نوح ببسمة قمر ..
ماسة اتحرجت. وهو انطلق بالعربية
وصلوا على المكان وكان ففندق
دخلوا المكان وكان فتربيزة كبيرة نسبيا قاعد عليهاا اربع رجالة وبنت
وكلهم كانوا بيبصوا على ماسة من جمالها الطاغي
وبرغم ان لبسها يعتبر بسيط جدا بللنسبالهم الا انها كانت حلوة اوي
وكمان دراعها المکسورة مأثرش فجمالها
الحوار مترجم
نوح مرحبا
مارك وهو عينة على ماسة مرحبا
وقامو سامو على بعض باليد
وكذلك
ديفيد ومارتن
اما ليزا فهي كانت بتبص لماسة بغل من غير سبب
وسلمت عليها باليد وهي مش طيقاها
وبعد ما ماسة سلمت عليها لقت الي بيمدلها ايدة ببسمة عشان يسلم وبيقزل مرحبا انا مارك
ماسة ابتسمت وهو كان فاكر انها هتسلم عليت بس اتفاجئ لما نوح كان واقف ورا ماسة بالظبط وكان أطول منها بكتير حتى وهي لابسة الهيلز
الي يشوفهم من بعيد يفتكر ان ماسة واقفة فحضن نوح
ومد ايدة هو وسلم علية بابتسامة صفرا وقال مرحبا مارك انا نوه ...انها لا تسلم على رجال
مارك اوك
وقعدوا كلهم
ولسة بردك ليزا بصتلها بقرف وغيظ
ماسة بهمس انوح ايدا هي بتبصلي كدة لية
نوح بنفس الهمس فكك منها ...متبصلهاش
وابتدوا بقى يتكلموا ف الصفقة بجدية
وطول المقابلة مارك كان باصص لماسة
وبعد ما خلصوا كلهم قاموا وقفوا وبدأوا يسلموا على بعض عشان يمشوا
بس انت عزيزي القارء فكرك اني هخليهم يمشوا بسلام كدة .....لا والله
مارك ببسمة ماسة
ماسة بصتلة بانتباة
مارك حقاا انني أعجبت بكي لا أعلم كيف ولكن هنالك شي يجذبني تجاهك
انا اغرف انكي مسلمة ولا يحق لك مواعدة رحل غريب لذا ف انا اريد ان اتجوزك !!
نوح اول لما سمع الكلمتين اللوز دول اتعفرت و ......
البارت ٢٨
ماسة بصتلة بانتباة
مارك حقاا انني أعجبت بكي لا أعلم كيف ولكن هنالك شي يجذبني تجاهك
انا اعرف انك مسلمة ولا يحق لك مواعدة رجل غريب لذا ف انا اريد ان اتجوزك !!
نوح اول لما سمع الكلمتين اللوز دول اتعفرت وعروقة برزت جامد وقام مرة واحدة بدون سابق إنذار ومسكة من ياقة قميصة بحدة وقال نعم يا
مارك بعد فهم ماذا !!!
نوح بعصبية غير مبررة بقولك اي متعصبش ميتين الي خلفوني بدل ما تشوف منس وش ميعجبكش
مارك بعدم فعم ماذا ...ماذا تقول انا لا افهمك
نوح مش مطلوب من امك تفهمني المطلوب منك تتجنبني قالها بالاجنبي
مارك ماذا يا رجل انا لم أتي تجاهك قط
فقط أردت أن اتزوج هذة الحسناء
نوح بعصبية لكمة فوشة
مارك حط ايدة على وشة وشالها لقى مناخيرة بتجيب ډم
نوح بشخيط بقولك ايييييييييييييييي انا عندي استعداد اخرج بچريمة انهاردة ...فمتعصبنييييييييييش
ومارك طبعا عامل زي البهيمة
مش فاهم حاجة
سوري يجماع
نوح لقى ان مارك مش هيفهمة وهو يعني على اخر الزمن مش يوم ما يتخانق هيتخانق بالاجنبي
سابة ومسك ايد ماسة بدون سابق إنذار وشدها علية جامد
وقالت بحدة يلا هنمشي
ولسة هيتحرك عشان يمشي
ماسة طب استني طب الشنطة
نوح وهو لسة ماسك ايدها خد الشنطة پعنف من عالكرسي
ومشي
وهو بيسرع فمشيتة
وهي مش عارفة تلحقة وايدها المکسورة ورجليها بدأوا يوجعوها جامد
ورجليها وجعتها اوي خاصتا ان الاسانسير كان في ناس فنزلوا من العالم وهي مكنتش عارفة تمشي بسرعة
فعيطت بصمت !!!!
وكانت پتتوجع
وبتحاول تشد ايدها منة وهو ماسك فيها بالعافية
لحد ما خرجوا برة الفندق ووصلوا عند العربية ففتح الباب ولفلها عشان يقولها بعصبية تركب
بس اتثمر مكانة لما شافها بټعيط
ڠضبة كلة راح فثانية وقال بقلق في أي...مالك في حاجة واجعاكي
ماسة بغض وعصبية شديدة وهي بټعيط وبتمسك شنطتها الي عو رماها عالكرسي انتتتت همجي وزباله وحيوان
وسابتة ومشيت
وهو وقف لثواني بيستوعب انها شتمتة
وهي كانت ركبت تاكسي
وقالتلة على عنوان بيتها
الشاب الي كان فالتاكسي وهو بيبصلها بصات مش تمام ماشي يا انسة اركبي
وفعلا ركبت
وقعدت ټعيط لان رجليها ۏجعاها
ومش واخدة بالها من الي بيبصلها من مراية العربية ومش مركز غير معاها
وهو بيفكر ف حاجة
.....
كانت بټعيط وبصت من شباك العربية لقت انة رايح فطريق غير طريقها فقالت لو سمحت ياكابتن مش دة الطريق
الشاب بثقة مصتنعة دا طريق مختصر يا انسة
ماسة بصتلة بشك وبعدها قالتلة طيب ...بس والنبي بسرعة
الشاب حاضر
وبدأ يزود ف السرعة جامد ويمشي من طرق كتير
وماسة مرة واحدة لقت نفسها داخلة على صحرا
فقالت بزعيق انت رايح بيا على فين ياحيوان انت
الشاب بخبث متقلقيش هوديكي البيت
ماسة بزعيق وهي بتحاول توقفة بعد ما لاحظت نبرة الخبث الي فصوتة انت رايح فيننننن رجعني يازبالة ياحيوان ياوا......ط........ي....
قالتها بتقطع وبطئ بسبب انة رش مادة مخدرة فوشها واغمى علبها
الشاب بقرف احسن ...اهو استريحنا نن المجهود الي كنت هبذلة
وكمل سواقة
عند عبدة
كان عدة كذا ساعة يجي اكتر من اربع ساعات وماسة لسة مجتش وهي كانت قايلالة ان الاجتماع ساعة واحدة بس وهتيجي
عبدة وهو حاطط ايدة على راسة ودماغه بتودي وتجيب
وبيقول لسليم بقلة حيلة هي فين دلوقتي انا زهقت من كدة
المرة الي فاتت رجعتلي متشلفطه
يترا المرادي ايه بقى
سليم طب معاك رقم الي اسمة نوح دة !!
عبد الرحمن بقلة حيلة لا مش معايا
سليم طب هتزفت نعمل اي
عبد الرحمن وهو بيفتكر حاجة لا بش استني
ماسة عندها عادة بتحب تسجل اي رقم جديد على فونها فدفتر
سليم هو فين بسرعة انجز
عبد الرحمن بخيبة مش عارف هي قالتلي فمرة ...لكن مقاتلين بتحط الدفتر دة فين
سليم هي ليها اوضة هنا
عبدة اة
سليم طب قوم معايا انجز ندور عليها بسرعة
وقاموا وفعلا دورا ف الاوضة كتير أوي بس نلقيوش اي خاجة
سليم وهو بينهج طي كدة اكيد ف اوضتها فشقة أبوها
عبد الرحمن جري فتح الباب وخبط عالباب بس اتفاجئ ان اصلا مفتوح قعد ينادي على إبراهيم بس مكنش موجود ف الشقة واستغرب ان هو يعني هيكون راح فين
المهم نفض إبراهيم من دماغة وخد سليم ودخلوا اوضة ماسة وبدأوا يدوروا فيها كتير لحد ما
متابعة القراءة