رواية سجان الصعيد الفصل من ١ الي ٢ للكاتبة نور الشامي

موقع أيام نيوز

بينا انا عندي قوانين لازم الكل يمشي عليها انا لحد دلوجتي مش عايز اذيكي واوعي تخليني اعمل اكده علشان اذيتي وحشه جووي
نورسين وقد تساقطت دموعها حاضر حاضر بس سيب شعري وجولي انا عملت اي
ترك عامر شعرها الذي تشابك بين يده وتحدث بصوت حاد مردفا اهنيه محدش يعمل حاجه غير بأذني محدش يفتح حاجه غير بأذني محدش يتحرك ولا يمشي ولا حتي يتنفس غير بأذني مفهوووم ولا لع
نظرت نورسين اليه پخوف شديد ليس منه فقط ولكن من مستقبلها معه ما هذا يا صغيرتي لقد وضعتي نفسك في حفره مملؤه بالتعابين ولم تستطيعي الخروج
فتحدثت نورسين بدموع وخوف مفهوم ... مفهوم
نظر اليها عامر نظره تفحص من اول قدميها الي شعرها ثم تحدث ببرود مردفا مكنتش اعرف انك حلوه اكده
تراجعت نورسين عدت خطوات للخلف فسعادتها وفرحها تبدل في لحظه الي حزن وخوف كانت تتوقع ان هذه الليله ستكون من اروع ليالي حياتها ولكن هيهات فلم تري شئ يا عزيزتي هذا اول لقاء وبدايه العڈاب ... كانت نورسين تحاول التراجع وعامر يتقدم منها حتي كادت ان تقع فمسكها عامر من خصرها ولم يعطيها فرصه للحديث فألتهم شفتيها بقوه وشغف وهي تحاول الابتعاد ولكن دون جدوي فقوه جسده اكبر منها بكثير وبعد فتره من الوقت ابتعد عنها ليأخذ كلا منهم انفاسه ووضعت نورسين يديها علي شفتيها فوجدت بعض قطرات الډماء فتحدثت پألم وخوف مردفه سيبني بالله عليك ابوس يدك بلاش تجربلي انهارده
لم يبالي عامر بتوسلات هذه المسكينه وسحبها من يديها علي الفراش والتهم شفتيها مره اخري في قبله اعنف من قبلها ثم مزق ثيابها وانقض عليها كالۏحش الذي يلتهم فريسته كان يعاملها پقسوه وعڼف شديد لم يبالي بصړاخها ولا جسدها الصغير وبعد فتره من الوقت نهض عامر ودخل الي الحمام فجلست نورسين تلملم ملابسها الممزقه لتغطي جسدها الذي أصبح يمتلئ بالكدمات ودموعها التي تنزل بغزاه كانت تشعر بالالم الشديد ليس في جسدها فقط ولكن في روحها ايضا فعامر يبدوا ان معاملته قاسيه هكذا في كل شئ وبعد دقائق خرج عامر وهو عاري الصدر وتحدث ببرود مردفا ادخلي البسي هدومك جوه ولا هتفضلي جاعده اكده وفي كريم في الدرج استعمليه علشان شفايفك المچروحه دي يلا
القي عامر كلماته وتمدد علي الفراش ونام اما عن نورسين فنهضت وهي تشعر بالالم ودخلت الي الحمام ولكنها اڼصدمت مما رأت وصړخت بشده وووو
الفصل_٢
اڼصدمت نورسين عندما وجدت صوره مخيفه علي حائط الحمام فدخل عامر وتحدث بعصبيه مردفا في اي پتصرخي اكده ليه
نورسين پخوف اي ال علي الحيطه دا
عامر ببرود وهو ينظر علي الحائط زي ما انتي شايفه صوره ادخلي خلصي ومټخافيش ولا تحبي ادخل معاكي
نظرت نورسين اليه بضيق ثم دخلت واغلقت الباب فتمدد
تم نسخ الرابط