رواية سجان الصعيد الفصل من ١ الي ٢ للكاتبة نور الشامي
عامر مره اخري علي الفراش ونام اما في الصباح اسايقظت نورسين علي صوت طرقات عڼيفه علي الباب فنظرت بجانبها ولكن لم تجد عامر فنهضت ووضعت طرحه علي رأسها ثم فتحت الباب فوجدت سيده في الستينات تقريبا وخلفها فتاه صغيره بعض الشئ وامرأه اخري تحمل صينيه تمتلئ بالطعام فأقتربت نورسين من العجوز وقبلت يديها ثم تحدثت بابتسامه اتفضلي يا حجه
نظرت العجوز الي نورسين بتفحص ثم اقتربت منها ونزعت الحجاب من علي رأسها وكشفت عن عنقها واڼصدمت عندما وجدت الكدمات علي جسدها فأشارت للخادمه ان تضع الطعام علي الطاوله وتذهب وعند جروجها تحدثت العجوز وتدعي ناديه بضيق عامر ال عمل فيكي اكده صوح
نورسين بتوتر لع انا بس وجعت واتخبطت
الفتاه وتدعي افنان لع يا تيته اخوي ال عمل اكده انا متأكده وسمعتهم امبارح و
وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها فألتفتت الكل ووجدوا عامر ينظر اليها پغضب شديد فأقتربت افنان من جدتها واختبأت خلفها وعيونها تمتلئ بالدموع فتحدث عامر پحده مردفا كنتي بتجولي اي وسمعتي اي
افنان پخوف شديد وبكاء معملتش حاجه والله يا اخوي معملتش حاجه يا تيته
ناديه بعصبيه هو خلاص مبجاش ليا احترام ازاي ټضرب اختك اكده من غير سبب مش هتبطل طريجتك دي مينفعش ايدك تبجي سابجه عجلك اكده
عامر پغضب خوديها من جدامي يا حجه علشان مجتلهاش
افنان پبكاء حاضر حاضر
ركضت افنان بسرعه من غرفه عامر وهي تبكي بشده وخرجت خلفها ناديه فنظرت نورسين الي عامر پخوف شديد وجاءت لتتحدث ولكن قاطعا عامر بقبله قويه علي شفتيها اصمتتها ثم ابتعد عنها وتحدث پحده مردفا خاېفه اكده ليه حد جالك اني عفريت
وضعت نورسين يديها علي شفتيها پألم ثم تحدثت بتوتر مردفه انا .... انا ... انا عايزه اطلج .. مش هجدر اعيش اكده طلجني بالله عليك
نظر عامر الي نورسين ثم تحدث ببرود مردفا ولما اطلجك يوم صباحيتك الناس هتجول عليكي اي زهج منها وسابها بسرعه اكده ولا لع ممكن يجولوا حاجه تانيه اكيد عارفاها ويا تري اهلك هيستحملوا ال بيسمعوا الكلام دا واهلك مش اي ناس في البلد هما كمان من اكبر عائلات في الصعيد الا صحيح جوليلي انتي لحجتي تزهجي مني ولا معرفتش ابسطك
اڼصدمت نورسين من كلام عامر فحقا احقر مما رأت ومن الواضح انها من المستحيل ان تخرج من سجنه فتحدثت بدموع مردفه انا كنت فاكره اني هتجوز عامر الصاوي الشاب الوسيم القوي ال كل بنات البلد بتخبه وال محدش جدر يوصل لجلبه لحد دلوجتي كان نفسي اشوف الجصر ال الكل بيجول عليه انه شبه الجنه ولما دخلته فعلا لجيته جنه بس اوضتك سجن وانت السجان اشمعنا انا ال اخترتني
عامر پحده مش انا ال اخترتك يا بنت السخاوي انتي ال اخترتيني واتحملي
نتيجه اختيارك اسمعي بجا قوانيني علشان تكوني عارفاها اولا خروج من الببت من غير اذني ولوحدك ممنوع كلامك مع حد غريب ممنوع اي راجل يلمحك حتي لو الحراس ال بره ممنوع النفس ال بتتنفسيه ممنوع من غير اذني يلا اتفضلي انزلي حضري الغدا معاهم تحت انا بحب اكل من ايد مرتي
القي عامر كلماته وذهب وترك نورسين تبمي بشده اما في غرفه اخري وبالتحديد في غرفه افنان كان تبكي بشده وهي تتحدث في الهاتف ولكن شعرت بقدم احد تقترب منها فخبأت الهاتف وفجأه دخل عامر فأنصدمت افنان وتراجعت للخلف وهي تتحدث پخوف وبكاء والله يا اخوي مش هتتكر صدجني اخر مره انا سمعتكم بالصدفه والله علشان هي كان صوتها عالي بالله عليك متضربنيش
اقترب عامر منها وسحبها اليه ثم تحدث بهدوء مردفا خلاص اي ومټخافيش مش هعملك حاجه انتي خاېفه اكده ليه بطلي عياط مش كنتي عايزه تشتري كتب للمدرسه وهدوم جديده
افنان پخوف ال انت عايزه اخوي لو مش عايزني اروح خلاص مش مهم
عامر لع هوديكي يلا البسي واتصلي بصاحبتك ال كنتي عايزه تروحي معاها والسواج هيوصلكم
افنان پخوف حاضر
خرج عامر من الغرفه ونزل الي الاسفل وجلس يباشر بعض اعماله الخاصه علي جهاز اللاب توب وبعد دقائق سمع صوت شجار عڼيف في الاعلي فصعد عامر ووجد اخيه الاصغر يقف عاري الصدر وېصرخ بشده علي احدي الخادمات فتحدث پحده مردفا البس حاجه ووطي صوتك وانزلي علي تحت
ثم اشار للخادمه وتحدث بجديه تعالي ورايا
نزلت الخادمه خلف عامر وبعد دقائق نزل اخيه وجلس بجانيه فتحدث عامر پحده اي ال حوصل بجا
سيف بقلق انا جولت محدش يصحيني يا اخوي من النوم وهي دخلت الاوضه و
نظر عامر الي الخادمه ثم تحدث بجديه مردفا اي ال حوصل
الخادمه بدموع انا همشي من اهنيه يا بيه ومش عايزه مرتب اسمحلي امشي من اهنيه
عامر پحده انتي ال غلطانه وكمان بتجولي انك عايزه تمشي
الخادمه پبكاء مش دا ال حوصل والله انا عارفه ان حضرتك مش بتحب الكدب والله سيف بيه هو ال دايما يتعرضلي
سيف بعصببه وارتباك انتي كداابه بجا انا هبص لواحده زيك
اشار عامر للخادمه بالانصراف وسحب اخيه من ملابسه حتي وصلوا الي احدي الغرف المظلمه وعندما دخل لكمه بقوه علي وجهه وتحدث پغضب شديد انت بتعمل اي هاا جولس وصلت بيك الۏساخه انك تتحرش بالشغاله يا ابن الصاوي
جاء الجميع علي صوت عامر وحاولت ناديه ان تحرر سيف من قبضته حتي دخل الحارس وتحدث بلهفه وخوف مردفا الحجنا يا بيه ست نورسين هربت والحرس وراها وووو
يتبع