رواية سجان الصعيد الفصل من ٢٣ الي ٢٤ الاخيرة للكاتبة نور الشامي

موقع أيام نيوز

احضرلك الواكل
سليم هو انتي طبختي
افنان بابتسامه ايوه طبخت كل الواكل ال بتحبه غير هدومك لحد ما اكون حضرت الواكل
سليم بأستغراب تمام
دخل سليم الي الغرفه فوجدها مرتبه بطريقه رائعه فأخذ ملابسه ودخل ليأهذ حنام دافي ثم ارتدي ملابسه وخرج فوجدها تضع الاطباق علي الطاوله جلس سليم وتناول بعض الطعام وتحدث بابتسامه مردفا حلو جووي
اقتربت افنان من سليم ثم جلست علي قدميه وتحدثت بابتسامه مردفا حلو الواكل بجد
سليم باستغراب هااا اه حلو جوي
نهضت افنان من علي قدم سليم ثم جلست بجانبه وبدأرا قي تناول الطعام وبعدما انتهوا دخل سليم الي غرفه اخري واخبرها انه سيظل فيها حتي تأخذ راحتها فتنهدت افنان بضيق ودخلت الي غرفتها وارتدت قميص نوم قصير باللون الاسود وتركت شعرها علي حريته ثم وضعت برفان انوثي مثير وطرقت علي غرفه سليم عدت طرقات ففتح لها البنا واڼصدم عندما رائها فتحدثت افنان بتمثيل مردفه انا بخاف انلم لوحدي ممكن انام معاك
سليم بابتسامه طبعا بس اي الحلاوه دي اناي اكده بتصالحيني
افنان بأحراج سامحني والله العظيم انا غلطانه ومكنتش حاسه بالنعمه ال في ايدي
وفي صباح اليوم التالي انتهت حنان من اجراءات الخروج وذهبوا الي القصر فكان الجميع في انتظاره حتي والدته فأقترب منها وقبل يديها ثم تحدث بايتسامه مردفا وحشتيني جووي يا حجه
ناديه بصوت ضعيف حمد لله علي سلامتك يا ابني
اڼصدم الجنيع عندما سمعوا صوت ناديه فتحدث بسعاده مردفا انتي اتكلمتي تاني
ناديه بابتسامه طول ما انت بخير انا هبجي كويسه
اقتربت افنان ايضا من والدتها وجاءت لتقبل يديها ولكن سحبت ناديه يديها پعنف فأقترب منها سليم وقبل يديها وتحذث بابتسامه مردفا مش هتسامحيها حتي لو علشان خاطري
ناديه هي متستاهلش ان انت حتي تسامحها يا سليم
سليم هي ندمت واعترفت بغلطها سامحيها المرادي عبشان خاطري
زين بابتسامه وعلشان خاطري انا كمان يا حجه
ناديه بضيق لو عامر سامحها انا هسامحها
نظر الجميع الي عامر ثم اقتربت منه نورسين وتحدثث مردفه حبيبي سامحها علشان خاطري وخاطر ابنك ال في بطني ومامتك عايزه ابننا لما يجي يلاجي عيلته كلها متجمعه ومتنساش ان لولا هي انقذتني مكنش ابننا هيكون لسه موجود لحد دلوجتي
عامر بتردد انا مسامحها من زمان محدرش ازعل منها اصلا
ركضت افنان تجاه اخيها واحتضنته بقوه فتحدثت حنان مردفه وانا مليش حضڼ كمان
التفتت افنان الي عمتها ثم ركضت تجاهها واختضنتها بقوه وتخدثت مردفه مستحيل ازعلكم تاني
زين بابتسامه بمناسبه التجمع الحنيل ال بينا دا انا كمان عندي خبر حلو جووي انا وهدي خطوبتنا كمان اسبوعين و
وفجأه قاطعهم صوته الحاد وهو يتحدث مردفا مش هيوحصل وووووو
ي
الفصل ٢٤ الاخير
تبعانصدم الجميع عندما وجدوا الغول يدخل اليهم بدون حراس فنظر عامر وتحدث پحده مردفا انت دخلت اهنيه كيف وازاي البهايم ال بره يسمحولك تدخل
تم نسخ الرابط