رواية نور الصعيد الفصل من ٢٣ الي ٢٤ للكاتبة رقية طارق

موقع أيام نيوز

رواية نور الصعيد 
الفصل من ٢٣ الي ٢٤
للكاتبة رقية طارق
"كل مؤذي سيؤذى إنها الايام."
يفتح الباب سريعا لتدخل منه ندي وتقول ببعض الڠضب والتوتر انا مش هفضل كده زي الاطرش في الزفه انتي هتحكيلي علي كل حاجه بالتفصيل الممل
روقيه وهي تبكي باڼهيار قائله انا هحكيلك علي كل حاجه علشان انا تعبت والله تعبت ومش قادره استحمل اكتر من كده انا شايله جبال فوق صدري مخلياني مش قادره اتنفس انا هحكيلك علشان ارتاح بقا من كل دا بس لازم تعرفي حاجه اني مظلومه والله العظيم مظلومه وعملت كل دا علشانكم
ندي بتوتر احكي يا ماما بالله عليكي
روقيه انتي باباكي عايش وانتي ليكي عيله من اكبر عائلات الصعيد
ندي پصدمه نعمممم ازاي يعني
روقيه پبكاء متقطعنيش يا ندي خليني اشيل الهم دا من قلبي واستريح بقا يا بنتي انتي باباكي اسمه محمد الشافعي من اكبر عيله في الصعيد عيله الشافعي عين اعيان قنا ثم تقول بابتسامه في وسط دموعها كان عندي ١ سنه لما ابوكي شافني وانا راجعه من عند بيت عمي عجبته ما انا كنت حلوه وصغيره وبحكم انه واد من ولاد الشافعي قدر يعرف معلومات عني بسهوله وقال ل اهله وفعلا جا واتقدملي انا كنت من عيله مرتاحه بس طبعا مش زي عيله الشافعي كنت انا البت الوحيده ل ابويا وامي دلوعتهم زي ما بيقولوا وافقوا طبعا اصل مين هيرفضه وهو ادب واخلاق وسيما وقيمه زي ما بيقولوا عدت الايام واتجوزنا وحبينا بعض وكانت حياتنا زي الفل وكانوا بيحبوني وانا بحبهم جدا لحد ما اكتشفت اني حامل العيله كلها فرحت الا اتنين سعاد اخت ابوكي علشان دايما كانت بتغير مني علشان احلي منها وكلهم بيحبوني وعلشان فلوس العيله لانها طماعه
وجوزها علشان كان عينه عليا من زمان بس انا مكنتش بديله ريق وكان عايز يتجوزني قبل ما يتقدملي ابوكي بس طبعا رفضت ورفضي دا كان واجع كرامته اوي ازاي ارفضه يعني واتجوز قريبه عدت الايام مع محاولاتهم اني اسقط الجنين بس كانت ارادت ربنا بتتدخل في اللحظه الاخيره لحد ما اتولدت اول فرحتي نور سميتها نور علشان نورت حياتنا مكنتش اول حفيده للعيله بس كانت اول حفيده بت لان في فهد منصور الشافعي ابن عمك هو اكبر من نور المهم عدت فتره حلوه.. حلوه اوي حوالي سنه وكام شهر واكتشفت بعدها اني حامل تاني طبعا ابوكي وجدك انبسطوا بس عمتك وجوزها كانوا قايدين ڼار لحد ما اتفقوا علي خطه قذره زيهم عرفتها بعدين في يوم مكنش في حد في البيت كانوا بيوجبوا في فرح واحد من كبرات البلد استغلوا الفرصه وخدروني وخطڤوني لمكان بعيد عرفت بعدين انه مخزن قديم من مخازنا اللي متطرفه اخر البلد وساعتها كانوا بيتكلموا مع بعض العقربين وانا فوقت من المخدر بس مكنتش قادره اتحرك ولا افتح عيني كانوا بيتفقوا علي اللي هيعملوه
جلال (والد مالك وفيروز وزوج سعاد وابن عمها)
جلال هنعمل ايه يا سعاد دلوك
سعاد بخبث كل خير يبن عمي هنخليها تكتب جواب ل محمد بخط يدها تقول فيه انها بتكرهه وانها هتطفش ومش هيشوف وشها تاني ويعتبرها ماټت وان اللي في بطنها هتسقطه وانها مكنتش اتحبه هي كانت عايزه فلوسه ومركزه ولقيت واحد احسن منه
جلال پصدمه وااه دماغ اباليس بحق وحقيقي بس ايه اللي يجبرها انها توافق
سعاد بخبث لا دي سيبهالي انا عاد
لينتهي مفعول المخدر بعد وقت قليل وتصدر روقيه انين

تم نسخ الرابط