رواية نور الصعيد الفصل من ٢٣ الي ٢٤ للكاتبة رقية طارق
دي هيصدق هو في واحده بتهرب ومش بتاخد اي حاجه معاها حتي هدومها
سعاد بضحكه عاليه هو انتي بجد فاكره ان حاجه زي دي مش هفكر فيها مثلا دا انتي طلعتي غبيه قوي يا روقيه انتي حاجتك كلها في الاوضه اللي هناك دي كانت تشير الي غرفه بجانبها لا ومش كده وبس دا دهبك كمان والفلوس اللي في خزنه ابوي ما انتي كان معاكي المفاتيح الاحتياطيه بتاعت كل حاجه في البيت وطلعتي انانيه وخدتيهم وهربتي يا حربايه انتي واستغفلتي اخوي والبيت كله غلبان محمد دا دايما يوقع في ناس مش تمام
لتبكي روقيه بهستيريه وتقول انتي مريضه ربنا ينتقم منك حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منك
سعاد خلصي بجا الاسطوانه دي علشان صدعت
لتنفذ روقيه كلامها مرغمه خوفا علي احبائها
لتاخذ منها سعاد الرساله الورقيه وهي تضحك ضحكه خبيثه
روقيه پبكاء انتي مش اخدتي اللي كنتي عيزاه سيبيني في حالي بقا سيبيني
سعاد بخبث تؤتؤ هو دخول الحمام زي خروجه ولا ايه
انتي هتنورينا اهنه شويه عبال ما كل حاجه تمشي زي ما انا عايزه بعديها هريحك هريحك قوي قوي كماني
لتخاف كثيرا روقيه بعد كلامها هذا لانها امرأه ماكره وشيطانه يمكن ان تفعل اي شئ
لتقول سعاد بخبث وضحك مخبول خدها يا جلال انت وشحاته حطوها في الاوضه اللي جوه واقفلوا عليها ومحدش يحطلها شرب او اكل لحد بكرا
لينفذ كل منهم ما قالته دون مراعاه لحاله تلك المسكينه
لتقول روقيه پبكاء وهي تتضرع الي ربها ياارب يارب ساعدني يارب نجيني انا واللي في بطني انقذني وانجدني منهم زي ما نجدت يونس في بطن الحوت يا كريم اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكن اسالك اللطف فيه لتمضي الكثير من الوقت وهي تبكي وتدعوا الي الله بحرقه ان ينجدها واصبح الوقت الان ليلا بالفعل شعرت هي بالخۏف كثيرا وكانت تبكي بحرقه فكل هذا كثير كثير جدا حقا علي فتاه لم تتجاوز ال ٢ من عمرها كانت تحاول فك رباط يديها لتنجح بعد وقت طويل لان ولحسن الحظ كانت الربطه مرخيه قليلا لينفتح الباب فجأه
لتنصدم روقيه وتقول انت......!
الفصل٢٤
أعطو الحُبّ لمن يُعطي تفاصيلكم قُدسيتها.
" Give love to those who give your details their sanctity."
روقيه پصدمه انت
جلال بخبث وضحكه عاليه وهو ينظر لها نظرات قذره ايوه انا ايه كنتي مستنيه حد تاني ولا ايه ليكون فاكره نفسك في مسلسل من اللي بيتعرضوا في السيما والبطل هيجي ينقذك بس للاسف انتي في الواقع دلوك انا جيت اقولك بس علي اللي بيحصل في بيت الشافعي دلوك البيت كله مقلوب ومحدش مصدق اللي حصل كلهم اتصدموا يا عيني طلعتي حرميه وواحده عفشه قوي في نظرهم
لتبكي روقيه بحرقه قائله حسبي الله ونعم الوكيل في الظالم والمفتري ربنا يوريني فيكم عجايب قدرته
جلال بانزعاج ما كفايه بقا تمثيل واخلعي وش الشيخه دا بس مش هتتخيلي انا فرحان فيكي قد ايه فرحان وانا شايفك مذلوله قدامي وراسك في الارض مش دا اللي رفضتيني علشانه اهو انا بقا دلوقتي اقدر اخد منك اللي انا عايزه ومن غير جواز لينهي حديثه وهو يبتسم بخبث وقذاره وهو يقترب منها
روقيه پخوف وبكاء ابعد عني والله لو قربت مني ل اصوت والم الناس عليك ابعد عني بقولك
جلال بضحكه عاليه مستفزه هو انتي فاكره نفسك محپوسه فين انتي مرميه في مخزن علي طرف البلد ف حته مفيهاش صړيخ ابن يومين يعني صړخي من النهارده ل بكرا مش هتستفادي حاجه وانا بقول توفري طاقتك افضل