رواية نور الصعيد الفصل من ٢٥ الي ٢٦ للكاتبة رقية طارق

موقع أيام نيوز

بمۏت فيكي يا روح الفهد
الكاتبه بهيام حييييح سوري اندمجت شويه 2
عند مازن
كان ينتظر زهرته امام باب حجرتها وهو يقول بصوت خاڤت منك لله يا نور يا بت محمد علي المرمطه اللي بتمرمطيهالي دي فيها ايه يعني لو قعدنا انا وهي في جناح زيهم ما هي مراتي ثم يكمل بتقليد مضحك لا يا مازن لما تعملوا الفرح دا مجرد كتب كتاب وزهره امانه في رقبتي دلوقتي لو قربتلها هعلقك ننننيييي بارده زي جوزك
كانت زهره تقف امام باب الحجره منذ مده لكنه لم يكن منتبه لها بسبب غيظه من نور
لتقول زهره بجديه مصطنعه وهي تحاول جاهده التماسك ايه دا يا مازن بتكلم نفسك انت اټجننت ولا ايه
لينظر لها مازن بهيام فقد كانت مثل الزهره بالفعل في جمالها ثم يقول بغيره انا هاخدك معايا الحفله ازاي بجمالك دا يخربيت جمالك وطعامتك يا شيخه ثم يقول بهمس يحرقك يا نور يا بت الشافعي
ثم يقترب منها جاذبا اياها الي صدره المعضل قائلا برومانسيه وهو يخرج من خلف ظهره باقه من الورود الجوري فهي تعشقه ليمد يده لها بالورود ويقول
احترت ان اجلب لكي القمر ام النجوم فشعرت ان كلاهما لا يناسباكي وان جلبت لكي اللؤلؤ والالماس
سيصبح ذلك عليكي قليل فجلبت لكي زهورا انتي ملكتها فانتي اجمل زهره مهما كثر وتعدد جمال الزهور
بقلمي 1
لتنظر له زهره بتاثر ودموع تهدد بالنزول وتقول بسعاده غامره وهي تحتضنه انت احسن واجمل شخص في الدنيا انا بحبك اوي يا مازن
ليحتضنها مازن بدوره ويقول وانتي احلي زهره شوفتها في حياتي وبعشقك يا قلب مازن انتي
ليخرج كل منهم الي الفندق الذي سيقام به الحفل وخلفهم اسطول من السيارات
في مصر وبالاخص في شركه النور
تدخل ندي وهي شارده الذهن فيما حدث وفيما سيحدث لتصطدم بشخص كان يحمل عده ملفات
لتقول بأسف بعدما رجعت لصوابها وانحنت لتلتقط معه الملفات انا اسفه بجد كنت سرحانه ومخدتش بالي
ليقول لها بابتسامه وهو يمد يده معرفا انا جاسم مرتضي مهندس هنا وانتي
لتصافحه قائله بابتسامه وانا ندي محاسبه هنا
جاسم بابتسامه جميله اظهرت غمازته الموجوده في خده الايمن اتشرفت بمعرفتك
ندي بابتسامه هي الاخري ليا الشرف معلش انا لازم امشي دلوقتي وبكرر اسفي مره تانيه
لتذهب ندي الي شذي سكرتيره نور
ندي بابتسامه صباح الخير
شذي بابتسامه مماثله صباح الفل يا ندي اخبارك ايه
ندي بابتسامه الحمدلله معلش كنت عايزه اسال استاذه نور هتيجي امتي من السفر علشان كنت عيزاها في موضوع مهم
شذي هي هتيجي كمان يومين باذن الله لما توصل هقولك
لتشكرها ندي وتتجه الي مكتبها لتجلس علي المكتب وتشرد قليلا فيما حدث من اڼهيار والدتها وكل ما حدث لها كيف تحملت ولازالت تتحمل كل هذا كم تالمت وماذا عن هذا الذي يسمي والدها اين هو الان وماذا يفعل هل سيتقبلها وهل يمكن ان يعود والدها لوالدتها ويصبحون اسره من جديد ام ماذا ستفعل الحياه بهم اكثر من ذلك
وكيف ستواجه نور هل ستقول لها بكل سهوله مرحبا انا اختك الحقيقيه ووالدتك علي قيد الحياه هي حتي فكرت ف ماذا يمكن ان يكونوا اخبروها عن والدتها سيكونون اخبروها مثلا ان والدتك هربت مع عشيقها ام ماذا الكثير والكثير من الاسئله حتي اصبح دماغها علي وشك الانفجار
ولم يكن الامر مختلفا كتيرا عند محمد
فكان جالسا في غرفته حاملا بين يديه بروازا داخله صوره لمعذبه قلبه وهو يقول پألم ليه يا روقيه ليه ټخونيني وتسيبيني انا ونور دا انا كنت بعشقك كنتي
تم نسخ الرابط