رواية نور الصعيد الفصل من ٢٥ الي ٢٦ للكاتبة رقية طارق
بما سقي ولا يظلم ربك احدا وكما تدين تدان
لياتي لها اتصال من شخص
لتترك المكان سريعا وتذهب الي غرفته للتحدث معه
سعاد بصرامه ها طمني في اخبار جديده
المجهول بتوتر اللي قدرت اوصله انها لسه عايشه وساكنه في القاهره ومعاها بت سنها ٢١ سنه بس العنوان بتاعها لسه موصلنهوش
سعاد پغضب هو انا بديلك الفلوس دي كلها علشان في الاخر تقولي لسه اسمعني كويس تدور عليها وتلاقيها في اقرب وقت وټقتلها هي وبتها وتتصل بيا المره اللي جايه تقول خبر مۏت روقيه وبتها مش تقولي اخبار زي وشك كده انت سامع والا قسما عظما انت عارف انا اقدر اعمل فيك ايه وعارف ان مع سعاد الشافعي الغلطه بفوره
المجهول بتوتر حاضر يا هانم حاضر
كان باب الغرفه مفتوحا قليلا واستمع لهذا الحديث شخص مجهول لتشعر سعاد بظل شخص امام الحجر وعندما اقتربت من الباب وجدت ان الممر فارغ
سعاد بلا مبالاه يظهر اني كنت بتخيل لتنزل الي اسفل مره اخري
لتخرج فتاه من الحجره المجاوره لحجره سعاد
وهي تقول پحقد وقرف هتفضلي زي ما انتي يا سعاد غلاويه وشطانه عمرك ما هتتغيري ولا تنضفي بس يا انا يا انتي يا بت الشافعي نهايتك هتبقي علي ايدي
يتبع