رواية رحلة قدر البارت الاول بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده
عطله
هدير مشيت من قدامه وهى بتتكلم بصوت واطى وبتوعد والله لوريك ياسلمى استنى عليا علشان يزعقلى انا بسببك انتى ماشي
وفى اخر اليوم فى غرفه تبديل الملابس كانت سلمى بتغير هدومها علشان تمشى خرجت سلمى من غرفه الملابس وهى خارجه من المحل رن جهاز الانذار عند البوابه مما لفت انظار الجميع للسلمى والتى هى بدورها توقفت مذهوله ممايحدث لتفوق على صوت ينادى عليها استنى عندك يا انسه
تلتفت سلمى لمصدر الصوت لتجد شاب ذو 23عاما طويل بجسم رياضي وشعر اسود وعيون زرقاء يرتدى قميص بلون عينيه وبنطلون جينز وكوتشي رياضي وغايه فى الوسامه سلمى نعم افندم
علي لحظه يا انسه ممكن تفتحى شنطتك لو سمحتى !قالها بحزم
يوسف حضرتك دى سلمى لسه متعينه جديد هنا واكيد الجهاز فى حاجه غلط يعنى وكدا
على هنعرف دلوقتى الغلط فين وكرر سؤاله تانى بس المرة دى بحزم اكتر افتحى شنطتك ياانسه لو سمحتى !
سلمى پخوف وايديها ترتعش فتحت شنطتها وقامت بقلبها على ترابيزه المكتب لتقع قطعه الملابس من حقيبتها لتنظر لها بذهول هى ويوسف الذى ينظر لها بنفس الذهول اما على فاول ما شافها عينه احمرت ايه دا يانسه انتى ازاى تعملى كدا انتى حراميه ولازم ابلغ عنك دى جزاتنا اننا عيناكى عندنا اصلا دى مناظر متتعينش عندنا يقاطعه يوسف استاذ على اكيد فى حاجه غلط انسه سلمى مستحيل تعمل كدا هى معانا من فتره اى نعم قليله مش كتيره بس ابدا ماصدر منها غير كل احترام واخلاق صدقنى يااستاذ على فى حاجه غلط
على كلكم هنا من ساعه ابويا اللى يرحمه كان موجود وماسكين المحل عمر ماصدر حاجه منكم وهى اللى جدت وانا اصلا مكنتش ناوى اعينها لولا ضغطتك عليا يايوسف بس دى اخرتها دى اخره انى ادخل اشكال زى دى محلنا وشغلنا وهو ينظر لسلمى باستحقار من فوق لتحت
سلمى وهى دموعها بتنزل اثر ظلمها انها معملتش حاجه وكرامتها اللى اتهانت بس حضرتك انا معملتش حاجه وفعلا معرفش الحاجه دى دخلت
شنطتى ازاى بس حضرتك ممكن تخصم تمنها من مرتبي او باقيه حسابى وهى كدا كدا عندك اهى وانا مش جايه الشغل تانى وانا مسمحلكش انك تقلل منى بالطريقه دى وتنهى كلامها وهى تمسح دموعها وتاخد باقيه حاجتها وتضعها فى شنطتها لتغادر ليوقفها صوت على وهو يقول استنى هنا وهو ممسك بايديها انتى فاكره ايه عايزة تسرقي من على الالفى وتمشي كدا والسلام وهنا يتدخل يوسف يقول حضرتك ممكن تهدا بس علشان كمان سمعه المكان متبوظش انا شايف اللى قالت عليه الاستاذه سلمى دا انسب حل مع ان الحاجه مطلعتش من المحل وكمان تتعاقب انها تتدفع تمنها وخلاص وترجع الشغل تانى وخلاص وهنا ينظر على بكل ڠضب ويرد ترجع ايه تااانى انت بتستهبل ولا ايه يايوسف دى مش هتمشي من هنا غير على القسم علشان تبقى عبره لمن لايعتبر هنا يوسف ينظر لسلمى التى عيناها ووجها احمر من كتر البكاء بحزن وتخطر فى باله فكرة عندما وقع نظرة على شاشه الكمبيوتر ويقول بلهفه الكاميرات الكاميرات يافندم هتبين لينا اذا كان الاستاذه سلمى سړقت ولا لا هنا تتدخل هدير وتنظر لهم جميعا وتقول ياجماعه لو سمحتو هو الموضوع زاد عن حجمه هى خلاص تتعاقب انها تدفع تمن الحاجه وخلاص مع انها مش وش كدا بس مش يمكن تكون كانت محتاجه ولا حاجه راحت مكمله حديثها باستهزاء على راى المثل اللى يستره ربه ميفحضحوش عبده ولا ايه يا استاذ يوسف
وهنا يوسف يعقب على كلامها صح انا شايف كدا يا استاذعلي
يتبع