رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) بقلم اسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
حقي وبحبها اوي اوي وعارف مش هتقبل الجواز اما دلوقتي اقتنعت انه تجوزتها عشان خاطر اخويا "
سكت ياسين قليلا ثم همس " صدقني هتندم كفاية انك بتحبها انا نفسي بجد أبقى بحب حد لدرجة اني مش فارق معايا لا خلفة ولا حاجة غيرها نفسي أجرب الشعور وانت حاربت كتير عشانها ولما عرفت انه في دكتور متقدملها غيرك تجننت وجبت المأذون يومها وفضلت تصرخ زي المچنون "
نفرت عروقه عندما تذكر ذاك الطبيب الذي تقدم لها وكيف رفض التحرك وأتى بجاهة وأناس كثيرة حتى يرتبط بها لولا أنه كان سينتحر ليرد بهدوء عكس فوران قلبه " ودلال هتفضل مراتي وليا ومش لحد تاني "
دخل له صديقه عندما كان ينهي أحد الكشف وكانت امرأة أقل ما يقال عليها فاتنةة..
ابتلع مؤمن ريقه وقال بعدما خرجت الفتاة " ايه ده انت جاحد بجد انت بتشوف الحلويات دي وما بتتهزش ېخرب بيتك انا برأيي تروح تكشف "
ابتسم وهو يغلق قلمه وقال بسخرية " سبنالك الحلويات انجز عايز ايه اخرج عندي كشوفات "
مؤمن بحزن " مامتك كلمتني "
مسح وجهه پعنف وقال بغيظ " تاني ارحموني مشان ربنا ارحموني"
تنهد صديقه وقال بعتاب " هتفضل كدة امتى مامتك نفسها تفرح فيك حرام عليك وافق ويمكن تحبها "
دموع متحجرة ظهرت في عينيه وقال بحړقة عاشق يحلم بها منذ رؤيتها وعندما اقترب من تحقيق حلمه كانت سراب وأصبحت زوجة أحد غيره " هظلمها والله هظلمها هيا ما كانتش حبيبتي وبس دي كانت حياتي كلها هتيجي خطيبتي مش هيكون عندي حاجة أعطيها اياها ومش هأقدر أكون ظالم والله ما أقدر "
مؤمن بحزن " جرب خطوبة كام شهر وان ما اتفقتش خلاص والدكتورة شهد مستنية إشارة "
هز رأسه وهو ينوي التجربة ربما يستطيع العيش معها ويحقق حلم أمه سيحاول رغم أنه متأكد من فشل المحاولة...
انتظر اليوم التالي بفارغ الصبر حتى يجلس يجري المقابلة لها..
بدأ في استقبال الطلبات فتاة ثم شاب وكلما أتى دور فتاة يشعر بقلبه يرتجف حتى دخلت هيا ولأول مرة في حياته يشعر بالارتباك من مقابلة شخص وخصوصا أنها يريدها للانت قام ...
جلست أمامه تنتظر منه الأسئلة لكنه كان ينظر لها فقط وفي باله ألف سؤال ما المميز بها كيف استغلت أخاه لصالح من والسؤال الأهم لماذا يشعر بدقات قلبه بها شئ غير طبيعي..
طال سكوته لتتحمم وتسأله بهدوء " ياسين بيه في اشي "
فاق من شروده على صوتها ليهمس باستغراب " اشي "
فركت يديها بتوتر وقالت " قصدي في حاجة أصل في حارتنا لهجتهم فيها كلمات غريبة زي الصاعيدة كدة "
هز رأسه وبدأ بسؤالها لكنه للأمانة لم يسمع أي من اجاباتها فقط يفكر كيف يبدأ انت قامه منها ومن وراءها وكيف ينظم أنفاسه التي يتنفسها بصعوبة ..
سكت قليلا ثم أجاب بجدية " ممتاز يا آنسة جنة آنسة مش كدة "
هزت راسها بخجل وهمست " ايوة "
كاد يضحك على كذبها ليكمل بهدوء " تمام بكرة ان شاء الله تيجي الساعة 10 تستلمي شغلك "
نظرت له بعدم تصديق وهمست بسعادة " بجد متشكرة اوي ربنا يخليك ان شاء الله هأكون عند حسن ظنك عن اذنك "
خرجت وهو ينتظر لأثرها بهدوء شديد عكس غله وحړقة قلبه .. ليأتيه الاتصال " على النظام في الجامعة ليها اسم يا فاندم بس ماحدش من اللي هناك فاكرها او يعرف عنها حاجة "
أغلق الخط وابتسم باعجاب على خطتها
متابعة القراءة