رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) بقلم اسراء هاني شويخ حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن تنسب نفسها للجامعة.. 
دخل له أحمد وجده شارد ليقول بضحك " ايه الغزال الاسمر جننك "
قذفه بشئ من عالمكتب وقال بغل " ابو سخافتك يا اخي ااقعد واخرس "
احمد بفضول " بجد بتفكر في ايه "
ياسين بحيرة " لهجتها غريبة شكلها وسمارها يشدك وجودها بيخطف بجد بس بفكر هل براءتها دي تزييف ولا بجد وليه عملت في اخويا كدة قلبي واجعني بجد وهيا قاعدة قبالي وانا بتخيل انها وجعت اخويا وغدرت بيه "
ضيق عينيه وقال بشك " انت هتنت قم ولا هتعمل ايه "
حك ياسين ذقنه وقال بخبث " مافيش مانع الاتنين بس لازم أخد خطوة بسرعة يعني خلال اسبوع تكون في شقة اسكندرية "
ضحك احمد بصخب ثم قال " وبنتها بلسم "
تنهد بهم وأجاب " كل حاجة ليها وقتها المهم تدخل عرين الأسد "
بدأ يومها الأول في العمل وقد تولى هو مسؤولية تعليمها رغم استغراب الجميع ..
جلست بجانبه وهو يشرح لها على اللاب توب لكن الذي لخپطها هو رائحته نظر لها وجدها مغمضة عينيها كانت فرصة ليتأملها ملامح عربية أين رآها قبل ذلك ...
ابتسم بخبث ليقول بحدة مزيفة " ايه يا آنسة جايين ننام هنا "
انتفضت على صوته وقالت بخجل شديد ودموعها بدأت تهبط بشدة استغربها " أنا آسفة والله ما اقصد "
ذهل من اڼهيارها وقال بهدوء " في ايه اهدي انا مش قصدي أضايقك كنت بهزر انتي انهرتي كدة ليه "
سكتت ولكن شهقاتها ما زالت مستمرة أغلق اللاب وطلب لها عصير بدأته تشربه وهو ينظر لها فقط استغربت نظراته كانت يتفحصها بتمعن ...
همست بصوت خاڤت " ينفع أمشي هلقيت "
ابتسم وهمس " هلقيت "
سكتت ليتابع بمشاكسة " من اول يوم هنستأذن في ايه يا آنسة جنة انتي عارفة شغل شركة ومدير رخم من اول مطب هتستسلمي لسة ياما هزعق وأشخط هتعملي ايه ساعتها "
ردت بسرعة " هجيبك من شعرك "
للحظة زهل ثم اڼفجر من الضحك وهيا تنظر له بخجل شديد بعد تلك الإجابة سكت بصعوبة وقال " تجبيني من شعري طيب كويس اني عرفت عشان آخد بالي وما أزعلكيش تاني "
ابتسمت وقالت بمزاح " ايوة كدة ما تجيش غير بالعين الحمرا "
قهقه بصوت عال وقال بصعوبة " ده انتي حكاية المفروض اكون معلقك على باب الشركة بعد كلامك ده "
حكت رأسها ببراءة وقالت " قلبك أبيض نبدأ من جديد "
هز رأسه وبدأ بالشرح لها بهدوء وكانت ذكية تعلمت بوقت قصير ...
أغلقت اللاب ليسألها باستغراب ' في ايه "
جنة بخجل " انا جعت ٤ ساعات من غير عشر دقايق حتى "
نظر لساعته ليستغرب أنه فعلا جلس معها ٤ ساعات دون أن يشعر .. ليتفاجأ بنفسه هو أيضا جائع ..
ليهمس بضحك " تصدقي اكتشفت انه جعان اوي خلاص راحة عشر دقايق '
ضيقت عينيها وقالت بهمس سمعه وابتسم " عشر دقايق جاي على حالك كتير "
جلست على الاريكة وأخرجت من الحقيبة لانش بوكس به أكل فلسطينية تدعى " مسخن " أنا عن نفسي بعشقها جدا .. 
وبدأت تأكل بشهية نظر لها باستغراب وهمس بفضول بسبب الرائحة التي اخترقت أنفه " ايه الاكلة دي "
خجلت بشدة وقالت " مسخن "
اقتربت منه ليهمس بعدم فهم " مسخن يعني ايه "
وضعته أمامه وقالت بابتسامه " دي أكله فل... احم اكلة تعلمتها من جدتي دوقها هتعجبك كتير "
لم يأكل في حياته من أي أحد الا مطاعم
تم نسخ الرابط