رواية جنة الياسين ( اڼتقام بالخطأ ) الفصل الثامن عشر بقلم اسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
لم يقترب منهم حتى ماذا ستنتظر منه من الأكيد أنه وجدها مسؤولية كبيرة وأنه تعب منها ومنهم هذا ما كانت تفكر به ولا تدري أنه أصبح تائه ضائع بلا أحد كان يمر في أضعف أيامه تنهدت بهم لتفوق على صوت احدى بناتها ماما هو بابا مش بيجي تاني عندنا ليه ولا بيوصلنا للحضانة ولا بياخدنا يلعب معانا زي الأول ليه هو سابنا تاني
أغمضت عينيها لا تدري ماذا تجب فهيا فعلا لا تعرف السبب لتهمس لهم بابتسامه لا طبعا بس هو سافر فجأة في شغل وهيجي يلعب معاكوا اكتر من الأول ايش رأيكوا أخرجوا أنا
صفقت البنات بحماس وركضنا لغرفتهم للاستعداد عندما استمعت صوت جرس الباب فتحته لتجد خديجة امامها بمنظر مزري جعل قلبها يكاد يقف خوفا أيعقل أن يكون حدث مكروه لياسين لتهمس بلهفة وأنفاس متقطعة ياسين منيح
ابتسمت رغم اڼهيارها وهزت رأسها لتتنهد الأخرى براحة ثم سمحت لها بالدخول وأحضرت لها عصير حتى تهدأ ثم سألتها بقلق مالك يا خديجة قلقتيني
أغمضت عينيها وقالت بۏجع وقهر انا تعبانة أوي يا جنة مالقتش حد اروحله غيرك
ربتت على كفها بحنان اخوي وقالت طيب اتكلمي يمكن أقدر أساعدك
بدأت تقص لها كل شئ لتشعر بقلبها يكاد ينفطر على حبيبها والدته التي ليست بوالدته زواج اخته سرا والادهى صديقه وأخيه يكن خائڼ يط عنه بدون رحمة هبطت دموعها بشدة من شدة ۏجعها عليه لتسألها برجاء طيب وين هو هلقيت وهو منيح ولا كيف
هزت رأسها خديجة ثم قالت بغصة مش مصدقة أنه أحمد اللي خلاني أسعد وحدة في الدنيا هو اللي يعمل كدة انا موجوعة أوي
ضمته لحضنها وقالت بحنان تعالي نامي هلقيت ولما تصحى نكمل كلام
أوصلتها لغرفتها ومن ثم جلست تفكر بقلق بحبيبها ولا تستطيع أن تنكر أنها ما زالت تعشقه ..
تأجلت العملية ثلاث مرات بسبب علو ضغطها والغريب أنه كان يبتسم نظرت له باستغراب وسألت انت مش متضايق أنها تأجلت
هز رأسه بالنفي وأجاب بهدوء وهو يضمها على كتفه بيد واليد الاخرى يقود بها سيارته وأتضايق ليه انا متأكد انه لخير ربنا ما بيعملش غير كل خير لو علمت الغيب لاخترتم الواقع
هزت رأسها وهمست ونعم بالله
بعد أيام وصلا المستشفى لعمل العملية بمعادها كانت تعلو شفتيه ابتسامة لا تعلم سببها حتى وصلت غرفته سألت بعدم فهم احنا جايين عيادتك ليه مش هنروح نعمل العملية
سحب لسرير الفحص وهز راسه بلا تؤ مش هنعمل العملية
نظرت له بعدم فهم وهو يضع جهاز السونار على بطنها ليبتسم وعينيه تمتلأ بالدموع مش هنعمل غير كمان ٨ شهور يا حبيبي
رفعت عينيها تخاف أن تصدق ما سمعت ليهز رأسه بتأكيد وهو
متابعة القراءة