رواية خ حور البارت ٨ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خ حور البارت ٨ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده 
مر الليل بكل وجعه علي حور ومن مثلها فمن قال بان الليل للراحه الليل ما هو الا ستار يخفي الالم والۏجع فكل منا ينظر للسماء وكانها شاشه تعرض له كل الامه وذكرياته الموجعه فاليل راحه لبعض والم لاخر فاذا اطلق علي الليل اسم فهو الدموع ف فيه تنزل دموع من يمثل القوه ودموع المكسورين
اجتمع الجميع علي مائده الطعام وكانت حور تاكل بسرود فانتبهت لها سالي
سالي حور حبيبتي مالك
حور بانتباه ها مفيش
سالي طب مالك سرحانه في اي 
نظرت حور لريان فوجدته لايهتم بكلامهم فابتسمت بسخريه وقالت مفيش يا حبيبتي مشغوله بس في حاجه في المعهد
سالي بحنان ماشي يا حبيبتي صحيح خطوبتكم بكره هتعزمي مين
ريان ببرود انا قلت مش عاوز خطوبه
مراد متدخلا لي يا ريان
ريان كده انا حر
نظرت له حور بالم وقالت ريان معاه حق مش مهم خطوبه
سالي لا طبعا لو حته تعزمي صحابك ونعملها في البيت
ريان وانا مش عاوز خطوبه هي مش جابت الشبكه تلبسها وخلاص انتهينا
سالي پحده وانا قلت اللي عندي لنعملها في البيت لنحجز قاعه ونعزم الكل
نظر ريان پغضب لحور ثم قال اللي تحبيه انا ماشي سلام
ورحل واغلق الباب خلفه بقوه انتفضت اثرها حور
حور وهي تشعر بغصه في حلقها س سالي مش مهم انا هلبس الدبله وخلاص
سالي بهدوء حور انا قلت اللي عندي وانا اتمني اعملها في قاعه
مراد سالي حبيبتي دي خطوبتهم هما يقررو
حور خلاص باعم هعزم سهي زميلتي ونلبسها في البيت وخلاص
سالي تمتم ثم اكملت بسعاده هقوم اجهز وانضف بقي
مراد بضحكه هههه ايوه وتقلبي البيت كله عارفه يلا انا همشي ورايا شغل ثم وقف وقبل جبين سالي وحور ورحل
حور همشي انا بقي
سالي ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك ياروحي
اومات لها حور وحملت حقيبتها ورحلت 
كان يجلس في مكتبه يقوم ببعض الاعمال فهذا المكان مريح ولكنه ليس سعيد اشتاق لها حد المۏت اشتاق لبكاءها وصحكتها وملامحها اشتاق لكل شي فيها حقا
اغمض عينيه واىجع راسه للوراء وقال وحشتيني اووي يا حوري حياتي ناقصه من غيرك
فتح عينيه حينما انتبه لدخول احدهم فنظر لذلك الشخص فوجدها لينا
احمد لينا
لينا باحراج احم انا خبطت وانت مردتش فقلقت علي حضرتك
احمد بابتسامه انا كويس خير جايه لي
لينا بصراحه حابه اعزمك علي الفطار وقلت بما انك متعرفش حد وكده اجي انا واخدك اعرفك علي المكان
احمد تسلمي بس انا فعلا ورايا شغل
لينا بلييز يا بشمهندس
ابتسم لها احمد وقال اوك يلا بيني
شعرت لينا بالسعاده وقال مرسي كتير وادركت نفسها وقالت احم يلا بينا
وذهبت وتبعها احمد
كانت سهي امام المعهد حين رن هاتفها فابتسمت بحب عندما عرفت المتصل
سهي بخجل الو
مراون احلي الو دي ولا اي
سهي بخجل شديد مروان
مروان عيونه
سهي احم

تم نسخ الرابط