رواية خ حور البارت ٨ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
لا يوووه بقي
ضحك مروان بشده ثم جلس امامها وقال علي فكره لسا مجاوبتيش عليا
سهي بخجل احم ما انت سمعت
مروان حابب اسمع منك
سهي ها احم حور اتاخرت هروح اشوفها وفرت هاربه من امامه فابتسم مروان بشده عليها
كان ريان في طريقه لجامعته فوجد اتصال من ريهام
ريان الو
ريهام بدلع صباح الخير يا قلبي
ريان صباح النور
ريهام انت فين
ريان رايح الجامعه
ريهام امم طب علي فكره انا قدام جامعتك
ريان پحده نعم!!
ريهام بدلع وحستني وعاوزه اشوفك اعمل اي
ريان خليكي مكانك جايلك حالا
واغلق الهاتف وقبض علي يده پغضب وزود السرعه حتي وصل للجامعه ووجد ريهام تقف وترتدي ملابس تكاد تكون فاضحه فنزل من سيارته وذهب اليها بڠصب
راته ريهام فابتيمت وذهبت اليه بسرعه
ريهام ريان حبيبي
امسكها ريان من يدها بقوه واخذها لكافيه اما الجامعه وترك يدها وجلس پغضب فجلست ريهام امامه بتوتر
ريهام بتوتر في اي يا ريان
ريان پغضب انتي بتعملي اي هنااااا
ريهام انا اصل
ريان پغضب شديد فاكره نفسك مين دا يدوب لسا متكلمين امبارح وبتقولي حبيبي وقلت تمام انما وصلت تجيلي لهنا
ريهام وفيها اي لما اجي
ريان ريهام اتفضلي امشي حالا
ريهام بدلع بس يا حبيبي
ريان ريهام امشي احسنلك
نظرت له ريهام پغضب وحملت حقيبتها ورحلت فنفخ ريان پغضب شديد وقام ليرحل وبمجرد ان الټفت وجد اسر يقف وينظر له
ريان خير
اسر مين دي
ريان ببرود عادي وحده
اسر مش ملاحظ ان خطوبتك بكره
ريان واظن انت عارف انها مزيفه
اسر يهدوء بس حور متعرفش حافظ علي شاعرها علي الاقل
ريان بسخريه مظنش انك اللي هتعرفني اعمل اي واه اعمل حسابك هتجي بكره سلام
رحل ريان وظل اسر يقف مكانه يشعر بالڠضب من تصرف صديقه الاحمق الذي سيندم عليه حقا
كانت حور تقف بانتظار القهوه وتذكرت ابتسامه مروان لسهي وحبه الظاهر لها فابتسمت بالم وكسره عندما تذكرت ريان وتعامله معها
سهي پغضب بقي يا حيوانه تسبيني وتمشي
حور بضحكه هههههه الله لازم اهلي الجو ثم غمزت لها وقالت ها اعترفتي
سهي بخجل احم لا
حور هههه والله هبله يلا القهوه جهزت ناخدها ونشربها في طريقنا للمدرج
سهي اوكشن
علي نحو اخر كانت سالي تمسك بصوره ابنها احمد وتنظر لها بحزن
سالي بحزن لي يا حبيب ماما تسيبني وتمشي دا انت حته من يوم ما مشيت متصلتش لي كده يا قلب امك هونت عليك تمشي وتسبني هانت عليك ماما يا احمد ثم اڼهارت بالبكاء وقالت البيت وحش من غيرك يا عيوني وحش اووي
ووقفت وذهبت لغرفته وفتحت دولابه ونظرت لملابسه الي تركها ومررت يدها بحب عليه ونظرت للسرير وابتمست عندما تذكرت شكله وهو نائم فمررت يدها بحب علي السرير وجاءت يدها بجانب المخده فشعرت بشي صدم بيدها فرفعت المخده وجدتها صوره فامسكتها وادارتها لها
سالي پصدمه حوور
يتبع