رواية خ حور البارت ١٤ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا حور
كانت سهي تقف امام غرفه والدتها وقدمها ترتعش من الخۏف ولكنها اخذن نفس بعمق ودقت الباب وقامت بفتحه فوجدت والدتها تقرا في المصحف فاقتربت منها بتوتر وجلست امامها
ام سهي.. صدق الله العظيم ثم نظرت لابنتها وقالت.. في حاجه يا سهي
سهي بتوتر.. ها اه قصدي لا احم قصدي اه
ام سهي.. في اي
سهي. ماما انا مش عوزه اتجوز ابن عمي
ام سهي پحده.. لي
سهي بدموع.. يا امي ارجوكي مقدرش والله غير اني معرفش عنه حاجه اني مش بحبه مقدرش اتجوزه وانا في قلبي حد تاني ارجوكي افهميني
ام سهي... وانا قلت قراري ووصيه ابوكي اللي هتتنفذ
شهي بصړاخ واڼهيار.. انتي اي انانيه كده لي مبسوطه وانتي شيفاني كده مدمره وضيه بابا اهم من سعادتي انتي لي مش فهماني لييييي وانا مش هتجوزه يا ماما هتجوز مروان ولو وصلت اني ههرب معاه هعمل كده
رفعت والدتها يدها ثم صفعت سهي التي وضعت يدها علي خدها وبكت بشده ثم ارتمت علي الارض
ام سهي پغضب... اظاهر اني معرفتش اربي
اعملي حسابك فرحك اخر الاسبوع يا سهي ومش هتتجوزي غير ابن عمك وبس وابقي وريني هتهربي ازاي انا راحه اكلم عمك واحجز القطر هنمشي الليله
ثم ذهبت وتركت سهي تجلس پصدمه من كلامها ودموعها تنزل بهدوء علي خدها ثم ارتفعت شهقاتها بشده وظلت تبكي بقوه ومر بعض من الوقت وهي علي هذه الحاله ثم وقفت وذهبت بسرعه لغرفتها وقامت بالاتصال علي حور
عند حور كانت تجلس بجانب النافذه ونسمات الهواء تداعي خصلات شعرها الجميل وتمسك بمفكرتها
الكتابه احساس قبل ان تكون حروفا فهي الصوت الجرئ لكل من يخبئ مشاعره هي اصوات نطلقها عبى اقلامنا لتترجم الي كلام من صميم القلب
نكتب والجميع يقرا منهم من يشعر بنفس شعورنا ومنهم من يظن انه المقصود ومنهم من يسرح بخياله بعيدا ومنهم من لا يعجبه وبسخر فالكتابه تكون همسه حب وامل واشتياق او تكون صرخه الم وانين وۏجع ولكنها تبقي احساس يصل الي كل القلوب فهي كلام من داخل القلب...
ثم وجدت حور نفسها تكتب اسم احمد فنظرت لنفسها باستغراب ولكن قطع تفكيرها رنين هاتفها
حور.. الو يا سهي
سهي پبكاء.. الحقيني يا حور
حور بفزع... في اي يا سهي مالك انطقي
سهي بدموع.. انا بمۏت يا حور خلاص كل حاجه انتهت ثم قصت علي حور ما حدث بينها وبين والدتها
حور.. اهدي يا قلبي اهدي انا جايه حالا متقلقيش
ثم رمت هاتفها وخرجت بسرعه لاحمد..
في الخارج كان احمد لا يزال يمسك بالسلسله ويسرح بخياله لبعيد فقطع تفكيره صوت حور
حورببكاء.. احمد الحق سهي وتوجهت اليه بسرعه
اما احمد فوقف بسرعه ونظر لحور وقال بلهفه.. في اي مالك بټعيطي لي
حور.. مامه سهي هتجوزها ڠصب وهتخدها وتسافر حالا انا لازم اروح ليها حالا
احمد.. حاضر بس اهدي
ثم انتبه
تم نسخ الرابط