رواية خ حور البارت ١٤ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
لما تردتيه حور فكانت ترتدي منامه ورديه رقيقه وشعرها الجميل النثور حولها باتقان وكان رسام ما رسم ايه في الجمال فنظر لها بعشق وبحب شديد فكانت حور حقا اجمل الفتيات في نظره
اما حور فوجدت احمد ينظر لها فنظرت له باستغراب ثم نظرت لنفسها فشهقت پصدمه ثم ذهبت بسرعه لغرفتها فاستعاد احمد تركيزه عند قفل حور الباب فحك راسه بتوتر وسعاده
وبعد قليل كانت حور انتهت من ارتداء ملابسها وخرجت فوجد احمد بانتظارها
حور بخحل.. احم يلا
احمد. اوك يلا ثم خرجو معاه وذهبو لسياره احمد فركبت حور بجانب احمد واخبرته العنوان وقاد احمد السياره اما حور فاسندت راسها علي الزجاج وشردت فنظر لها احمد وجتء ليتحدث ولكنه فضل ان يتركها لوحدها قليلا
كانت سهي تضم نفسها وتبكي بشده فوجدت هاتفها يرن فنظرت له وجدته مروان فبكث اكثر وفتحت
مروان.. سهي حبيبتي عامله اي وحشتيني
شهقت سهي ثم بكت بقوه فاړتعب مروان بشده عليها
مروان بلهفه.. حبيبتي مالك في اي
ولكنه لم يستمع لسهي كان يسمع صوت بكاءها فقط فاغلق الهاتف واسرع لسيارته ليذهب لها ولم يهتم لاحد فبكاءها يقطع قلبه ثم قاد السياره بسرعه شديده
وصل احمد امام بيت سهي فوجد حور لاتزال شارده
احمد.. حور
حور... ...لارد....
فقام بهزها من كتفها فانتبهت له
حور.. ايوه ثم نظرت حولها وقالت. احنا وصلنا
احمد..ايوه يلا بينا
اومات حور براسها لها وخرجت من السباره وصعدو لبيت سهي
وقفت حور امام باب شقه سهي وقامت بدق الباب وخلفها احمد ينظر للمكان حوله ثم فتح الباب فنظرت حور لعيون صديقتها الحنراء اثر البكاء بحزن فارتمت سهي بحضن حور تبكي
حور... ششش اهدي
سهي پبكاء.. انا تعبت يا حور تعبت لي كده تعبت
احمد.. اهدي يا انسه سهي وادخلي ميصحش احنا قدام البيت خديها جوه يا حور
حور.. حاضر ثم ساعدت سهي وذهبت بها للداخل وهي تبكي
ودخل احمد واغلق الباب
حور.. اهدي با حبيبتي كل حاجه هتتحل
سهي بصړاخ.. خلاص مفيش حاجه هتتحل
فقطع حديثم دق الباب بقوه فذهب احمد وفتح فكان مروان فنظر لاحمد باستغراب وڠضب ظن انه ابن عم سهي ثم نظر خلفه فوجد سهي فابعد احمد وذهب لسهي واخذها لحضنه ضمھا بقوه
مروان.. اةةة يا سهي
سهي پبكاء. مروان ثم امسكت في قمبصه بقوه وبكت
اما مروان فكان يستنشق عبيرها الذي اشتاق لها ويضمها له بقوه وكانه يريد ان يدخلها داخله حتي لا ياخذها احد منه فهي حبيبته وكل ما يملك لن يسمح لاحد ان ياخذ روحه منه
وظلو هكذا فتره حته قال احمد.. احم
انتبهت سهي بانها بحضن مروان فابتعدت بسرعه وءهبت بجانب حور
فنظر لها مروان باستغراب ثم نظر لاحمد وقال.. انت مين
احمد.. انا ابن عم حور صديقه سهي
مروان بابتسامه..اه اتشرفنا
حور.. دكتور مروان لازم تمشي من هنا والده سهي لو جات هيبقي نصيبه
سهي..امشي يا مروان ارجوك
مروان.. لا مش همشي
يلا يا سهي تعالي معايا هنمشي من هنا
نظرت له سهي بدموع فقال احمد.. استاذ مروان مينفعش كده صدقني والدتها لو جات هتحصل نصيبه والهروب مش حل
مروان پغضب... مش همشي من غيرها
احمد.. بس ولك يكمل كلامه حتي استمو لصوت مفتاح يفتح الباب فنظرو لبعضهم پصدمه...
يتبع