رواية خ حور البارت ٢١ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
رواية خ حور البارت ٢١ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
تقدمت حور من ريان الذي يقف امامها بكل برود ويضع يده في جيبه وينظر لها كانت مع كل خطوه تتقدمها له تتذكر كل شي اهانتها وخيانته وزلها وكسره قلبها وكان تلك الفاره كانت عباره عن مشاهد تاتي امامها حتي وقفت امامه وتنظر له بهدوء ممېت ولم تتكلم
ريان.. امم هتفضلي تبصيلي كتير
حور.. بحاول افهمك
ريان.. تفهمي اي
حور بضحكه .. هههه بحاول افهم انت مصنوع من اي يا اخي ليك عين تيجي قدام بيتي وتقف عاوز اي يا ريان
ريان.. عاوزك
حور.. عاوزني لي حد قالك انك في محل وواقف تشتري
ريان... حور اظن المفروض نتكلم
حور.. مفيش كلام ما بينا واتفضل امشي احسنلك
واعطته ظهرها وخطت خطوتين ولكن اوقفها صوته الهادي... متنكريش انك لسا بتحبيني وانا كنت حبيبك
التفتت حور له وقالت.. انت قلت كنت ههههه ثم ذهبت لسيارتها وقادتها بسرعه وتخطت ريان الذي يقف وينظر لها
في الصباح استيقظت سهي وشعرت بشي صلب تحت راسها ففتحت عينيها فوجد مروان ينام بعمق ويحتضنها وتنام بين احضانه فابتسمت بحب ثم قبلت جبينه وتوجهت للحمام وبعد مده خرجت وهي ترتدي بيجامه رقيقه وتوجهت للمطبخ لاعداد الطعام....
استيقظ مروان ونظر حوله فلم يجد سهي فقام للبحث عنها فوجدها في المطبخ فوقف وسند علي الباب وظل ينظر لها بحب ويتابع حركتها وغناءها وهي تعد الطعام ابتسم بحب لايصدق بانها ملك له الان اقترب منها وعانقها
سهي بفزع.. مروان خضتني
مروان بحب.. سلامتك من الخضه يا قلب مروان
سهي بخجل.. احم طب ابعد لما اجهز الفطار
مروان.. تؤ تؤ وبعدين انتي ازاي تقومي من جنبي ممنوع يا انسه اني اصحي ومشوفش القمر دا
سهي بخجل.. كنت عاوزه احضرلك الفطار اكيد جعان
مروان بخبث.. بصراحه جعان جدا
كانت حور ترتدي سماعه وتحاول التركيز في الغناء ولكنها لم تستطع وكانت تخطئ فاعتذرت منهم واخذت سيارتها ورحلت ظلت تقود سيارتها حتي توقفت امام النيل ووقفت ونظرت للبحر نظره تحمل الالاف الكلمات والالم فاغمضت عينيها ثم فتحتها وابتسمت بۏجع ثم جلست وظلت تنظر امامها بشرود كانت شارده لدرجه لم تلحظ ان السماء تمطر بشده
كان الجميع يتحرك بسرعه ليحتمو من الشتاء ولكن حور كانت تجلس بشرود والسماء تمطر بشده واصبحت مبلله بسبب الامطار
نظرت حور للسماء فابتسمت بالم وهطلت دموعها واصبحت هي والامطار واحد ثم وقفت وظلت تدور في المطر ولاول مره تشعر بانها حره تشعر بالراحه تتمني ان تجلس تحت المطر للابد
وبعد مده ذهبت لسيارتها وتوجعت لفيلتها ففتحت لها ندي التي صدمت من حاله حور
ندي.. حور هانم اي الي حصل
حور.. مفيش ياندي مشيت تحت المطر
ندي.. طب اطلعي غيري هدومك لحد ما احضرلك الغدا
حور.. لا مش جعانه
ندي.. بس. لم تستمع لها حور وتوجهت لاعلي ثم ارتمت علي