رواية خ حور البارت ٢١ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

السرير وغضت في نوم عميق وكانها تهرب من ۏجعها بالنوم
كان احمد يجلس في مكتبه يشعر بالقلق علي حور فلم تحادثه منذ الامس يريد ان يطمئن عليها امسك هاتفه ثم طلب رقمها ولكن لا احد يرد ظل يحاول عده مرات ولكن لا احد يجيب فتسللل الخۏف والقلق لقلبه فظل يحاول لعلها تجيب
صعدت ندي لغرفه حور ودقت الباب ولكن لم يجيبها احد ففتحت الباب برفق ودخلت
ندي.. حور هانم انسه حور.
ظلت ندي تنادي حور ولكن حور لا تجيب فاقتربت منها فوجدتها تعرق بشده وجسدها يرتعش وحرارتها عاليه
ندي بفزع... انسه حور انسه حور فوقي
فتحت حور عينيها بتعب ونظر لندي وكانت الرؤي ضبابيه امامها واغمضت عينيها مره اخري
فزعت ندي بشده وجاءت لتذهب لتطلب الطبيب فسمعت هاتف حور يرن فامسكته
ندي.. الو
احمد باستغراب.. حور
ندي.. لا انا الخادمه بتاعتها
احمد.. طب فين حور
ندي بحزن.. حور هانم تعبانه اووي
احمد بفزع.. مالها
ندي.. حرارتها عاليه اوووي
احمد وهو يمسك معطفه.. طب بسرعه اطلبي الدكتور انا جاي حالا
ندي.. حاضر
خرج احمد بسرعه من الشركه وركب سيارته وقادها بسرعه شديده ليصل لحور
وبعد قليل وصل امام الفيلا فذهبت بسرعه للداخل وفتحت له ندي لم يتطلم معها بلد صعد بسرعه لغرفه حور
احمد پخوف.. حور
اقترب احمد من حور قوجد وجهها احمر بشده فوضع يده علي راسها فوجد حرارتها عاليه جدا
احمد بفزع.. حرارتها عاليه جدا
قطع كلامه صوت ندي وخي تقول.. الطبيب وصل
احمد.. هاتيه بسرعه
اومات ندي براسها واحضرت الطبيب الذي قام بفحص حور
كان احمد بتابع حور باعينه ويري مدي تالمها فقبض علي يده بشده وبعد قليل انتهي الطبيب من فحصها
الطبيب... الظاهر ان الفنانه مشت تحت المطر وخدت دور برد صعب ثم اعطي احمد ورقه وقال.. الادويه دي تمشي عليها ويتعمل ليها كمدات
احمد.. حاضر شكرا لحضرتك
الطبيب.. العفو. ثم ذهب احمد ليوصل الطبيب ويحضر العلاج وطلب من ندي تغير ملابس حور
كان ريان يجلس في غرفته امام الكمبيوتر خاصته يشاهد صور حور وحفلاتها الموسيقيه وبنظر لها بتمعن حتي قاطعه دق الباب
ريان.. ادخل
دخلت سالي الغرفه ونظرت لريان ولاحظت صور حور علي الكمبيوتر
سالي بهدوء.. ريان انا حابه اتكلم معاك شويه
ريان.. اتفضلي يا امي
سالي بهدوء.. ريان انا مش هعاتبك علي الي حصل زمان الغلط كان غلطنا بس حور اتعذبت اووي يا ريان وبعد صعوبه قدرت تتخطي الي حصل وتكمل حياتها وتوصل للشهره دي ياريت تسيبها في حالها يا ريان سيبها للي بيحبها بجد
ريان بهدوء .. ومين الي بيحبها بجد دا
سالي بحنان.. مش مهم مين بس اوعدني متاذيش حور وكفايا بقي
ريان بغموض.. متقلقيش يا امي
ابتسمت سالي باطمئنان ثم رحلت وتركت ريان يفكر ثم نظر لصور حور وركز في ابتسامتها وابتسم بحب واغمض عينيه يتذكر مقابلتها......
احضر احمد الادويه وصعد لغرفه حور فوجد ندي قد ابدلت ملابس حور وتضع
 كمدات لها
احمد.. معلش ممكن تجيبي ميه عشان علاج حور
ندي.. حاضر ثم ذهبت لتحضر المياه
اما احمد فظل ينظر لحوريه قلبه بحزن شديد ثم اقترب من السرير وجلس بجانبها وامسك يديها بحب ففتحت حور عينيها ونظرت لاحمد وهطلت دموعها
حور بتعب... احمد ثم اڼفجرت في البكاء
احمد... هششش اهدي
حور بالم.. انا تعبانه اووي حاسه ان جسمي بيتحطم
احمدد ..هتكوني بخير يا حبيبتي هتكوني بخير
حور پبكاء.. انا تعبانه اووي
امسك احمد بالفوطه ووضع عليها ماء بارد ووضعها علي جبين حور فصړخت واڼفجرت في البكاء كانت تتالم بشده و حرارتها عاليه بشده
حور پبكاء.. انا تعبانه اوووي
تالم قلب احمد لحاله صغيرته فامسك يديها ونظر لها فنظرت له حور والدموع في عينيها فوجدت احمد ينظر لها بحزن وهطلت دموعه ونزلت علي يدها فنظرت له پصدمه
احمد پبكاء.. مش مستحمل اشوفك كده ياريتني اقدر اخد وجعك يا حور وجعك دا بيكسر قلبي مېت حته ضغت حور علي يد احمد وكانها تطمانه فنظر لها احمد وقال من بين دموعه... انا بحبك اووي يا حور بحبك اووي ثم اقترب منها وقبلها فاغمضت حور عينيها وتمسكت بقميص احمد وكانها تستمت منه القوه تريد ان تشعر بالاطمئنان وغاب الاثنان في قبله تحمل كل معاني الحب الحقيقي الټضحيه والوفاء والصدق ...
يتبع

تم نسخ الرابط