رواية خ حور البارت٢٢ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
وضعت وجهها علي المخده وقال بحب احمد
سهي باشتياق وهي تحادث حور عامله اي يا حور وحشاني جدا
حور بحب الحمد لله ياروحي انا كويسه والله المهم انتي عامله اي واخبارك انتي ومروان
نظرت سهي لمروان بحب شديد احنا بخير يا روحي
حور ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي
سهي حور بجد انتي كويسه
تنهدت حور وقالت ايوه يا سهي متقلقيش عليا ويلا طيري يا بت عوزه انام روحي ازعجي مروان
ضحكت سهي بشده علي صديقتها ثم ودعتها واغلقت الهاتف
مروان ها اطمنتي عليها يا ستي
سهي صدقني حور مش بخير هي بتمثل القوه انا عرفاها
مروان احمد جنبها وصدقيني هو الوحيد الي قادر يخليها كويسه
سهي بشرود اتمني حور تحس بحبه اتمني ثم الټفت لمروان وعانقته بشده
سهي انا بحبك اووي
مروان بعشق وانا بمۏت فيكي يا سهي صدقيني كل لحظه بحمد ربنا علي وجودك لحد دلوقتي مش مصدق اننا سوا كل ما انام واصحي ادهي ربنا ميكونش حلم انتي خلاص بقيتي معايا وملك ليا اوعدك اني هسعدك يا حبيبتي طول العمر
سهي بحب سعادتي معاك يا مروان ثم عانقته بحب شديد
كانت حور تجلس علي الاريكه وتقرا كتاب ما فانابهت لدق الباب
حور ادخل
ندي بهدوء انسه حور في شخص تحت عاوز يقابلك
حور باستغراب مين
ندي بيقول ان اسمه مروان
صمتت حور قليلا ثم قالت تمام انا نازله بعد شويه
اومات ندي لها وخرجت واغلقت الباب اما حور فجلست مكانها تفكر ثم قامت لتغير ملابسها
وبعد قليل استعدت حور ونظرت لنفسها في المراه بفستانها الاحمر وحجابها البني ووضعت القليل من المكياج فكانت حقا جميله جدا
كان ريان يشرب قهوته وهو يجلس بانتظار حور حتي سمع صوت اقدام فرفع نظرت فوجد حور تنزل من علي الدرج بهيئه ټخطف الانفاس فوقف ونظر لها بابتسامه
اقترب جور من ريان ثم جلست علي الاريكه امامه فجلس ريان ايضا
حور دكتور ريان مشرفني لا كده كتير
ريان ببرود امم سمعت انك تعبانه فكان لازم اجي
حور امم متشكرين لحضرتك وقالت بسخريه امال ريهام عامله اي
نظر لها ريان ثم تحدث بهدوء وقال حور انا عارف ان مهما اعتذرت مش هتسامحيني لان الي عملته مكنش سهل بس فعلا مكنش بايدي انتي اتفرضتي عليا وحطوكي قدام دراستي واظن انتي عارفه ان دراستي بالنسبه ليا كل حاجه وصدقيني ريهام مكناش بحبها هي فرضت نفسها عليا عاؤف ان الظروف الي كنا فيها نش لطيفه بس يمكن لو مكنتيش اتفرضتي عليا كنت هحبك فبتمني انك تسامحيني
حور بهدوء ها خلصت
نظر لها ريان ولم يجيب فاكملت حور كلامها وقالت بالنسبه للي انت بتتكلم فيه دا انا نسيته ونسيته من زمان اووي كنت غبيه لما حبيبتك مبقتش البتت الساذجه الي بتتمني رضاك حاليا انا النجمه حور واظن انك شوفت انا وصلت لايه ووجودك عندي ذي عدمه يا ريان وعلي العموم عادي انا نسيت الي فات فمسمحاك عادي عشان انت مش فارق معايا
نظر لها ريان بغموض وقال امم اذا كان كده مد يده وقال اصدقاء
نظرت حور ليده ومدت يدها وقالت تمام
ابتسم ريان واستاذن للرحيل اما حور فظلت مكانها والافكار تدور في راسها فقطع تفكيرها رنين الهاتف فوجدته احمد فابتسمت بحب
حور الو
احمد النجمه بتاعتنا عامله اي
حور الحمد لاه احسن
احمد اخدتي علاجك
حور ههه ايوه انت لي محسسني اني طفله
احمد بحنان هتفضلي طفله في عيني دايما
ابتسمت حور بحب وظلت تتكلم مع احمد حتي ذهب احمد لبعض الاعمال واغلق فوضعت حور الهاتف امام قلبها وضمته بشده
فتح ريان باب شقتهم ودخل وجاء لينادي والدته
متابعة القراءة