رواية خ حور البارت٢٢ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
فوجد والده يجلس ويظهر علي ملامح وجهه الڠضب ووالدته تقف بجانبه قلقه يشده
ريان بابا
مراد حضره الدكتور شرفنا ينفسه هنا ورجع اممم وياترا حضرتك رجعت لي
ريان بابا انا
مراد پغضب انت تخرس
سالي پخوف مراد اهدي
مراد پغضب اهدي والاستاذ المحترم نسانا بقاله سنه راجع ليه ها مش كفايا الي عمله في بنتي خلاني لحد دلوقتي مبقدرش احط عيني في عينها ثم نظر لريان وقال اطلع برا
سالي مراد لا انت بتقول اي دا ابني
دخل احمد للبيت فوجد والده غاضب بشده ويطرد ريان فتدخل بسرعه
احمد بابا لو سمحت ريان غلط وخلاص الي حصل حصل ودا بيته ارجوك
مراد لا يا احمد ذي ما نسا اهله من سنه ينسانا تاني
سالي بدموع نراد عشان خاطري دا ابني
احمد بهدوء بابا عشان خاطر امي
نظر لهم مراد وقال تمام بس انا مليش علاقه بيه ولا هكلمه نهائي ثم دخل غرفته واغلق الباب بقوه فلحقته سالي اما احمد نظر لريان الذي ينظر له
احمد ريان
لم يجبه ريان ثم ذهب لغرفته واغلق الباب
مرت الايام وتحسنت حاله حور واستطاعت الذهاب لاستديو
اما سهي ومروان يعيشون في سعاده وحب
وفي بيت احمد كان والده لا يحادث ريان ولا يعتبر بانه موجود وهذا يحزن سالي جدا واحمد يحاول ان يهدا الامور بينهم
كانت حور في غرفه الاستراحه تقرا كلمات الاغنيه فدق الباب
حور ادخل
فوجدت ريان فنظرت له باستغراب
حور ريان
ريان امم مش بتسالي قلت اسال
حور امم معلش كنت مشغوله
جلس ريان وقال اوك ولا يهمك عامله اي
حور تمام وانت
ريان بخير ثم نظر لعين حور فادارت حور وجهها وقالت تشرب اي
ريان لا مش عاوز حاجه انا كنت رايح مكان قريب من هنا وقلت بما اني هنا امر عليكي
حور اها ثم وقغت وقال معلش لازم اروح وقت التسجيل
ريان اوك بس عاوز اطلب منك طلب
حور اتفضل
ريان انا عازمك علي العشا ومفيش اعتراض
ضحكت حور وقالت تمام ثم رحلت اما ريان فضل واقف مكانه ووضع يده في جيبه وعلي وجهه ابتسامه كبيره
كان ريان يجلي مع صديقيه ادهم واسر في كافيه
ادهم عاش من شافك يا عمهم وخشتنا والله
ريان وانتو والله ثم نظر لاسر وقال اي اخبار الدنيا معاكم
اسر الحمد لله
ادهم هههه قول متكحرطين يا عم مش والعه معانا ذيك مسافر امريكا وهيصه وموزز
ابتسم ريان بسخريه علي صديقه التافه ثم نظر لاسر الذي ينظر له بفضول
ريان اسر بتبصلي كده لي
اسر مستغربك
ريان في اي
اسر بهدوء رجعت لي يا ريان
صمت ريان قليلا ثم ابتسم بزاويه فمه علي صديقه الذي يفهمه فقال عشانها
ادهم مين ريهام
اسر حور
ريان ايوه حور
اسر باستغراب انا مش فاهمك البنت كانت بتحبك وبين ايدك وانت خنتها راجع دلوقتي عشانها ازاي
ريان بسرحان وغموض معرفش امتي ولا ازاي بس من يوم ما سافرت وهي مفرقتش بالي دموعها الي كانت علي خدها يوم ما اتكلمنا فضلت في ذاكرتي علي طول حاولت مفكرش فيها بس معرفتش وفي يوم وانا في كافيه شوفت حفله ليها اټصدمت ورجعت السكن بسرعه بحثت عنها ظهرت ليا اټصدمت من تغيرها وازاي بقت جميله كده فضلت طول السنه متابعها متابع كل تفاصيلها لحد ما حبيتها ايوه حبيتها يا اسر عارف اني غلطت لما خنتها بس مكناش متقبلها لانها كانت وخده كل حاجه مني حته اخويا ههه اخويا الي بيحبخا بس مش هسمحله ياخدها مني هي بتاعتي وبس
اسر بهدوء رغم عدم اقتناعه تفتكر هتسامحك ومش يمكن حبت احمد
ريان مع الوقت اكيد هتسامحني ولا معتقدش بتحب احمد ولو حبته حور بتاعتي بتاعتي
متابعة القراءة