رواية خ حور البارت٢٤ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
علي خد ريان بصفعه قويه جعلت الجميع يقفون پصدمه اما ريان فوضع يده علي خده پصدمه ونزر لحور پغضب العالم كله ورفع يده ليضربها ولكن شخص امسك يده فالټفت له فوجده احمد
ريان پغضب.. سيب ايدي ثم نظر لحور پغضب شديد وقال هتندمي با حور هندمك غالي اوووي ثم رحل وهو يتوعد لحور
اما حور فنظرت لاحمد فابتسامه وقالت.. دلوقتي يا جماعه اقدر اعرفكم علي الشخص السبب في شخصيه حور النجمه احمد
نظر لها احمد ولم يتحدث فاكملت حور كلامها وقالت وهي تنظر لها باعين مليئه بالحب .. احمد الشخص الي كان دايما سند ليا من صغري هو الي اختار ليا اسمي اصلا كان دايما جنبي وسندي احن حد عليا دايما كان بيفرحني بس انا كنت غبيه حبيت حد تاني شخص كسرني وخلاني شخص دمر حياتي واحمد ذي كل مره سندني واتخلي عن مستقبله بعد ما سافر رجع عشاني ووقف جنبي وغير حياتي للافضل اكيد الكل مستغرب اي الي بيحصل حاليا بس اعتبروه كان اڼتقام لكرامتي الي جيت عليها عشان انسان حبيته وهو خاني ادمعت اعين حور وقالت بحزن.. كنت غبيه حبيت شخص محبنيش وسبت انسان عشقني نظرت حور لاحمد وقالت... احمد انا اسفه اسفه علي الۏجع الي سببته ليك اسفه اني محستش بيك وفهمت دا متاخر احمد انا.
رجع احمد خطوتبن للخلف فلم تكمل حور حديثها فنظر لها احمد بحزن والټفت ليرحل ولكن توقف عندما سمع صوت حور
حور بصړاخ ودموع... احمد انا بحبك بحبك يا احمد بحبك اوووي
دق قلب احمد بشده كان في حاله صډمه يشعر بانه في حلم ماذا قالت اقالت تحبه شعر بقلبه تدق مثل الطبول وضع يده علي قلبه والټفت لحور فوجدها تبكي بشده كان احمد في حاله صډمه والجمبع يقف يستمعون لما يحدث بشده ظل احمد ينظر لحور بشده ثم فجاه ادمعت عينيه وفتح زراعه فجرت حور اليه وعانقته بشده
مجرد ان عانقت حور احمد حتي عانقها بشده وكانه سيدخلها في قلبه لا يصدق ما يحدث حبيبته اخيرا تحبه اخيرا هي بين يديه ظل احمد بحضن حور بشده والدموع تلمع في عينيه يشعر بالسعاده الشديده وكانه امتلك الجنه باكملها اما عن حور فكان احساسها لا يوصف شعرت بانها ولاول مره سعيده وقلبها لم يعد يالمها تشعر بالامان والحنان بين ذراعيه
صفق الجميع بشده لهم وكانت يهي تبكي بشده من اجل صديقتها
ابتعد احمد عن حور ثم امسك وجهها بين يديه وازال دموعها وقبل جبينها وفجاه حملها ودار بها
احمد بسعاده شديده وصوت عالي... بحبااااااااااااااااااااااااااااااااااك
ابتسمت حور بسعاده والجميع يصفق لهم بشده وهناك من يتمني ان يكون مكان حور
جاءت سهي بسرعه بالخاتم واعطته لاحمد فامسكه ونظر لحور بسعاده شديده ثم امسك يدها والبسها الخاتم فنزلت
متابعة القراءة