رواية خ حور البارت٢٤ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
زمان
كانت حور تغني وتلمع اعينها بالسعاده وترقص مع احمد بسعاده شديده وبعد انتهاءها من الغناء عانقت احمد ودفنت وجهها في قميصه فدخلت رائحته لرئتيها فاغمضت عينها تستمتع بهذه اللحظه اما احمد فكان تائه ويغمض عينيه بحب وهو يعانق حبيبته التي طالمها حلم بها
كان الحبيبان بعانقان بعض تائهون عن الذي حولهم ولكنهم ابتعدو عندما انتبهو لاصوات التصفيق فخجلت حور بشده فوضع احمد يده علي كتفها وضمھا له فرفعت عينيها له اما احمد فكان ينظر لها باعين ملئيه بالحب والعشق ....
انتهي الحفل ورحل الجميع ماعدا حور واحمد فقد جلسو علي احدي الطاولات ينظرون لبعض
حور.. كنت خاېفه متجيش
نظر لها احمد وتذكر كلامهم عندما كانو بالمكتب
فلاش بااااااااك
حو پغضب.. مش عاوز تقابلني ولا ترد عليا لي يا احمد
احمد.. الموضوع مش كده كنت مشغول شويه بس
حور.. لا انت رافض تقابلني
احمد بتهرب.. لا طبعا تعالي بس اقعدي
نظرت له حور بحزن ثم وقع نظرها علي يده فوقعت حقيبتها منها ووضعت يدها علي فمها من الخضه وذهبت بسرعه وامسكت يده وقال بدموع..مالها ايدك
ازال احمد يده وقال.. مفيش ازازه جرحت ايدي ثم ابتسم وقال متشغليش بالك المهم مبروك علي خطوبتك انتي وريان ها الفرح امتي
نظرت حور له بشده وقالت.. انت مبسوط بالخبر
احمد بالم.. اكيد اخويا واختي هيتجوزو وانا عارف انك بتحبيه وريان اتغير وبيحبك
حور پغضب.. يعني موافق علي خطوبتي منه
احمد وهو يبعد نظره عنها.. اه انتي بت
لم يكمل كلامه واقتربت حور منه وامسكته من قميصه بشده وقالت بصړاخ.. انت بتحبني يا احمد صح
تفجا احمد بشده وقال پصدمه .. اي
هزته حور بشده وقالت. اه بتحبني خبيت عليا لي ها
نظر احمد لحور بدهشه وصدمه كيف عرفت ثم ضحك بكسره وابعد يد حور عنها وابتسم عكس داخله وقال.. اكيد بحبك انتي اختي وصديقتي
حور .. بس
احمد بهدوء.. ايوه
امسكت حور بحقيبتها وجاءت لترحل ولكنها توقفت والتفتت لاحمد وقالت.. انت بتكدب يا احمد وانا كنت جايه افهمك سبب خطوبتي بريان بس لا مش هقول وهستناك يا احمد عستناك تيجي عارف لي عشان انت بتحبني
خرجت حور من مكتب احمد وعلامات الحزن علي وجهها ثم توجهت للخارج بسرعه
اما احمد فجلس علي مكتبه بحزن ووضع راسه بين ييديه يفكر ماذا يفعل ايسافر ويبتعد مره اخري ام ماذا...
بااااااك
احمد بحزن.. فضلت كتير افكر مكنتش هقدر اجي واشوفك هتبقي لحد غيري قررت فعلا اني هسافر وحضرت شنطتي وكنت همشي بس لاخر لحظه قلت هشوفك من بعيد وجيت فعلا
حور بالم.. كنت هتسافر وتسبني
احمد.. حور افهميني كل الفكره الي كانت عندي انك خلاص هتبقي لحد غيري مكنتش هستحمل للمره التانيه ان دا يحصل انا اتوجعت من حبك يا حور من اول يوم جيتي علي الدنيا وانا حبيتك من اول ما شيلتك بين ايدي واديتك
اسم فضلتي تكبري قدامي وانا حبي يزيد وكنت مقرر اعترفلك بهد ما تخلصي معهدك وفضلت اصبر وفجاه اټصدمت لما عرفت انك بتحبي ريان كان اخساس بشع اني هعؤف انك لغيري وبتحبي غيري عشان كده سافرت وحاولت انساكي مقدرتش ولما عرفت الي حصل سبت كل حاجه وجيت اتكسرت لما شوفتك مكسوره ضحكتك كانت اختفت وحاولت اني اقويكي تاني وترجعي كويسه وللاسف حبي بيزيد مش بينقص قلت يمكن تحبيني بس فجاه ريان رجع وقص احمد عليها عندما وصلت له صورها وهي ترقص معه
احمد بحزن.. مقدرتش استحمل وبعدت قلت سعادتك اهم
حور بدموع.. ياااه انت اتعذبت بسببي كده انا بجد اسفه ثم بكت حور بشده
احمد بابتسامه.. اشش اهدي
حور بدموع.. انا كنت غبيه يا احمد مكناش شايفه حبك وللاسف حبيت ريان بس هو كسرني بس انت وقفت جنبي وفي الفتره الاخيره مشاعري اتحركت ناحيتك بس كنت خاېفه اتجرح تاني وسكت ولما ريان رجع اتوجعت اووي عشان مكناش نسيت خيانته ليا بس قررت انتقم وخليته يقرب مني عادي عشان اخد حقي منه ويوم ما عزمني علي العشا خۏفت اقولك تزعل بس معرفش انك هتعرف احمد انا بجد اسفه ۏجعتك اووي
وقف احمد وجلس علي ركبته امام حور وقال بحب.. حبيبتي انسي الي فات خلينا نفتح صفحه جديده وننسي الۏجع بقي
ابتسمت حور من بين دموعها واومات براسها بسعاده فابتيم احمد وقبل يدها بحنان
اهو فصل مفيش نكد فيه
يتبع