رواية خ حور البارت ٢٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
تركيزه للطريق
بعد مده وقف احمد امام الشاطئ فنظرت حور حولها باستغراب وقالا.. احنا جينا البحر لي
لم يجبها احمد ثم نزل من السياره واخرج حور ووضع شريطه حول عينيها
احمد.. حبيبتي مش قلتلك مفجاه
ابتسمت حور
ازال احمد الشريطه عن عين حور فنظرت حور حولها فقد كان هناك طريق ملئ بالورد وفي نهايته يوجد مائده مليئه بالطعام والمكان ملئ بالشموع والورد فقد كان رائع حقا نظرت حور لاحمد بسعاده وقالت.. روعه بجد
امسك احمد بيد حور وقبلها وقال.. الحمد لله انها عجبتك ثم سار بها واجلسها علي كرسيها وجلس امامها
حور بسعاده.. بجد المكان جميل جدا
احمد بغمزه.. طب يلا كلي لسا المفجاه منتهتش
اومات حور براسها ثم بداو في تناول الطعام واحمد ينمر لها بحب
بعد انتهاء حور واحمد من الافطار امسك احمد بيدها وقال.. ها مستعده
اومات حور براسها فاخرج احمد صندوق كبير
فنظرت حور للصندوق بفرحه ثم اخذته من احمد وفتحته بسرعه
فوجدت الكثير من الشيكولاته وفستان احمر رقيق جدا بالاضافه للعيديد من الاكسسوارات ولفت انتباها لدبدوب كبير فامسكته وحضنته ونظرت لاحمد بسعاده فاشار لها ان تخرج الباقي فوجدت البوم فنظرت له باستغراب وعندما فتحته شهقت من المفجاه فقد كان الالبوم لها صور لها منذ صغرها صور كثيره جدا وصور عندما كبرت اخر صوره كانت من فتره قريبه
نظرت حور لاحمد باعين مليئه بالدموع فابتسم احمد لها وقال ودلوقتي اخر هديه
ثم اخرج علبه زرقاء اللون من جيبه وفتحها فقد كان خاتم رقيق جدا وجميل
احمد.. الخاتم الي في ايدك مكنش اختياري فحبيت تلبسي حاجه تكون من اختياري انا ثم امسك بيد حور والبسها الخاتم وقبل يدها
واخذ يدها ثم مشو سويا علي الشاطئ فامات حور براسها علي كتف احمد وقالت.. حاسه اني بحلم
احمد بحب.. حبيبتي انا موجود عشان احققلك احلامك نظرت له حور بحب ثم فجاه نظرت له بخبث وبسرعه احضرت مياه ورشت احمد بها
حور بضحكه.. هههههه احسن
احمد.. ماااشي ثم فجاه امسك بحور واوقعها في المياه فشهقت حور ونظرت لاحمد پغضب واوقعته في المياه معها وظلو يلعبون ويجرون علي الشاطئ معا
كان ريان يجلس علي طاوله الطعام مع والده ووالدته واميك بالجريده فلفت انتباهه ما كتب عن خطوبه حور فضغط علي الجريده بقوه ثم القاها بعيدا وذهب لغرفته پغضب
سالي بحزن.. ربنا يهديك ياريان
مراد بهدوء.. حبيبتي متزعليش نفسك ثم قام وقبل جبين سالي وذهب لعمله
مرت الايام علي حور واحمد في سعاده وفرح فاحمد دائما يحاول ان يجعل حور سعيده وحور احبت احمد بشده وحمدت ربها بانها لم تضيع احمد فمعه تعلمت معني الحب الحقيقي
كان احمد يجلس علي مكتبه يقوم ببعض الاعمال وامامه صوره لحور توقف عن العمل ثم امسك الصوره ونظر لها بحب ووضعها مكانها واخرج هاتفه وقام بالاتصال عليها
حور.. الو
احمد بحب.. وحشتيني
حور بخجل..
متابعة القراءة