رواية خ حور البارت ٢٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
احم وانت كمان
احمد بمشاغبه.. انا كمان اي
حور.. يووه بس يا احمد الله
احمد بضحكه.. هههع ماشي هسيبك براحتك المهم انتي فين
حور.. في الاستديو
احمد .. ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك بس بجد وحشاني اووي وعاوز اشوفك هخلص شغلي وهعدي عليكي اوك
حور بحب.. اوك
اغلق احمد الهاتف وعلي وجه ابتسامه جميله تعبر عن حبه لحور وسعادته بها تنهد احمد براحه واكمل عمله
مر القليل من الوقت واحمد مشغول في العمل فقطع تركيزه دق الباب
احمد.. ادخل
دخلت السكرتيره وقالت.. بشمهندس في حد عاوز حضرتك
احمد.. اوك دخليه
اومات السكرتيره براسها ورحلت فنظر احمد للورق الذي امامه ولكنه صدم عندما استمع لذلك الصوت
لينا.. ازيك يا احمد
رف احمد بنظره سريعا فكانت لينا التي التقي بها في السعوديه هنا نظر لها بدهشه وقال..لينا واو جيتي امتي
لينا وهي تنظر له بحب.. وصلت مضر من يومين وقلت اشوفك
احمد.. طب اتفضلي اقعدي تشربي لي
لينا.. لا مرسي مش عاوزه
احمد.. ميصحش قولي تشربي اي
لينا . اوك قهوه
امسك احمد بهاتفه وطلب قهوه ثم نظر للينا وقال.. نزلتي مصر لي
لينا.. عشانك
احمد باستغراب.. عشاني
لينا بحب.. ايوه من يوم ما انت سافرت وانا دايما بفكر فيك ووحشتني اووي
احمد پصدمه.. لينا انتي بتقولي اي
وقفت لينا واقتربت من احمد فوقف سريعا وابتعد عنها فامسكت لينا بيده وقال بدموع.. وحشتني اووي يا احمد ثم عانقته
وقف احمد مكانه في صډمه يحاول ان يستوعب الموقف
احمد.. لينا انتي
ولكنه توقف عن الكلام عندما وجد حور تقف علي البلب تنظر له بالم ودموعها تنهمر علي وجهها بغزاره ثم رحلت بسرعه
ابتعد احمد بسرعه عن لينا وذهب بسرعه خلف حور
احمد بصوت عالي. حووووور استني
كانت حور تجري بسرعه وهي تبكي ولم تنتبه لاحمد خرجت من الشركه مسرعه لا تري امامها سوي مشهد احتضان احمد لفتاه
اما احمد فكان يجري وراءها وينادي عليها ولكنه وقف پصدمه عندما راي سياره تقترب من حور بسرعه
احمد بصړيخ... حووووووور
وبسرعه استطاع احمد ان يجذب حور بعيدا عن السياره واحتضنها بشده
احمد بلهفه.. حور حبيبتي انتي بخير وظل يتطلع لها بلفه ويتاكد بانها بخير ولم تصب باذي
احمد.. حور ردي عليا
حور بدموع.. احمد انت
عانقها احمد وقال.. اشش اهدي والله العظيم انتي ډخلتي وفهمتي غلط
حور بۏجع.. كنت حاضنها
احمد بهدوء.. حبيبتي افتكري كويس وهتلاقيني كنت واقف مصډوم ومش حاضنها ولا حاجه
نظرت حور له ثم تذكرت عندما دخلت وفعلا كانت ذراع احمد بجانبه
احمد وهو يمسك يد حور.. حور حبيبتي صدقيتي مفيش اي حاجه بيني وبين لينا وقص احمد لحور كيف تعرف علي لينا وماحصل في المكتب منذ قليل
احمد بحزن.. والله العظيم دا الي حصل بس
نظرت حور لاحمد وامسكت بيده وقالت... مصدقاك يا احمد
نظر لها احمد بحب وقال.. عشان خاطري اوثقي فيا
اومات حور براسها فعانقها احمد بحب اما حور فتمسكت بقميص احمد ودفت
وجهها في صدر احمد العريض لا تعلم لماذا يدق قلبها پعنف تشعر بشي سيئ
لينا... الو
مجهول.. ها عملتي اي
لينا بخبث.. كله تمام ذي ما اتفقنا وكمان حور دخلت علينا وجرت بعدها واحمد راح وراها
مجهول بشړ.. كده تمام اوووي ثم بتسم ابتسامه نصر
يتبع