رواية خ حور البارت ٢٧(قبل الاخيره) بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

غبي غبي وضغط علي المكابح واوقف السياره ثم خرج منها ونظر حوله فوجد بأنه مكان معزول لا احمد فجلس علي ركبتيه وتساقطت دموعه
احمد پبكاء وصړاخ.. حوووووووووور
كانت حور تجلس في غرفتها بهدوء تمسك بيدها صوره لاحمد وتنظر لها بهدوء وسرعان ما نزلت دمعه وراء الأخري من عينيها
حور پبكاء.. لي لي يا احمد لي
وفجاه ارتفع صړاخ حور وقطعت الصوره لقطع صغيره ثم وقفت أمام المراه وظلت تكسر في الاشياء التي حولها
حور بالم... اةةةةةةةةةةةةةةةة لي يا احمد لييييييي
كانت لينا تجلس وهي تضحك بشده وامامها ريان يضع قدم علي اخري ويبتسم بنصر
لينا بنصر.. لو تشوف كسرتها لا واي احمد كان هيتجنن ويعرف اي الي حصل
نظر لها ريان بمكر ورجع بذاكرته للخلف
فلاش بااااااااك
كان ريان في الغرفه يراقب كل ما يحدث وعندما وقف احمد والټفت ليخرج جاء من خلفه ثم خدره بابره وحمله ووضعه
علي السرير بعد أن جرده من الملابس
لينا.. ها هتكلم حور دلوقتي
ريان.. لا المخدر الي خده ينيمه للصبح انا عاوزه صاحي لحد ما حور تيجي
لينا.. اوك
نظر ريان لأخوه احمد وشعر ببعض الندم ولكنه طرد ذلك الشعور فوار ثم وجه كلامه للينا وقال.. انا همشي واظن انتي عارفه هتعملي اي
لينا بغمزه.. طبعا
رحل ريان فجلست لينا بجانب احمد وظلت تلعب في سعره وتبتسم بخبث
بااااااك
ريان.. كده تمام وأحمد هيبقي ليكي
لينا.. امم وحور
ريان.. حور كده انا خدت اڼتقامي منها وكسرتها خلاص
لينا.. يعني مش بتحبها
ريان.. ههه لا ولا عمري حبيتها بس كنت عاوزها ليا مش لاحمد لأنه طول عمره الكبير وبياخد كل حاجه وخاصة لما عرفت من امي أن احمد بيحبها فقررت انزل والعب عليها بس الغبيه بوظت كل حاجه
لينا بشړ... بس انت دماغك شريره بجد احييك...
كانت حور مازالت علي حالها تجلس في زاويه وتضم نفسها ودموعها ټغرق وجهها وتنظر أمامها بشرود
قطع شرودها صوت احمد الحزين.. حور افتحي الباب ارجوكي اسمعيني
وضعت حور يديها علي إذنها وقالت بصړاخ.. كفايا بقي كفايا كدب تمشي من هنا مش طايقه اسمع صوتك
احمد بالم.. حور ارجوكي
صړخت حور ثم وقفت وكسرت في الزجاج الباقي وقالت..
احمد بكسره.. همشي يا حور اهدي بس والله العظيم مظلوم ومعرفش دا حصل ازاي ولا امتي والله بحبك يا حور بحبك اووي
وضعت حور يدها علي أذنها ولم تتكلم فقط تعالت شقهاتها فتالم احمد بشده ثم وضع يده علي الباب يريد الدخول إليها ولكنها لا يستطيع فاغمض عينه بۏجع ثم خطي خطوتين والټفت ينظر لديه أمل أن تفتح حور الباب ولكنها لم تفتح فهبطت دمعه من عينه فمسسحها بسرعه ورحل
مرت ثلاثه ايام لم تخرج حور من غرفتها ولم تاكل أما احمد فكان أيضا حبيس غرفته لا يجيب علي أحد ولينا تحاول الاتصال به ولكنه لا يرد
كانت ندي ترتب غرفه بجانب غرفه حور
تم نسخ الرابط