رواية خ حور البارت ٢٧(قبل الاخيره) بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ثم خرجت ونظرت لغرفه حور بحزن وجاء لترحيل ولكنها وجدت باب غرفه حور يفتح فنظرت بسرعه فوجدت حور أمامها ترتدي ملابس ولكنه يظهر علي وجهها اثر البكاء والارهاق الشديد خروج وبجانبها حقيبه سفر
ندي باستغراب.. انسه حور راحه فين
حور بالم.. مسافره
شهقت ندي وقالت.. لي
حور بحزن.. لازم اسافر يا ندي مقدرش افضل هنا
ندي.. طب هترجعي امته
حور بشرود.. معرفش ثم نظرت اندي وعانفتها وقالت بدموع.. اشوف وشك علي خير ثم امسكت حقيبتها ورحلت
كانت حور تجلس في المطار بانتظار ميعاد طائرتها وتنظر لامامها بشرود وكان شريط حياتها يمر أمامها
خرجت من شرودها عندما سمعت صوت نداء لرحلتها فأمسكت بحقيبتها وخطأ خطوتين ثم توقفت ونظرت خلفها بالم وظلت عينيها تدور المكان بحزن ثم أغمضت عينيها بقوه وتابعت طريقها
حووور استني
وقفت حور علي اثر ذلك الصوت ونظرت خلفها باستغراب شديد...
حور.......
يتبع
 

تم نسخ الرابط