رواية عريس_قيد_الرفض الفصل الخامس بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
المحتويات
حب
او حتي حضڼ
كنت ماشيه علي السطر
دراسه وادرسي اللي عايزينه يا فريدة
صحاب وصاحبي اللي نختارهم يا فريدة
لبس وهتلبسي على مزاجنا يا فريدة
جواز
وردت پقهر وهنجوزك اللي نقول هو ده
مش مهم انا
مش مهم انا عايزه ايه
سنين عمري عشت على اختياركم
النفس اللي باخده شايفين انه كتير عليا
شايفين اني فاشله
وحشه
لازم ارفع واخس
وماكلش
لازم احرم نفسي عشان ابقي وزن الريشه
سنين بشوف صحابي بيشتروا اكل عادي وانا باكل خضار ني ومسلوق
كنتي تقدري تعيشيني حياه صحيه مش مجرد روتين قاټل
انتي كنتي عايزاني شخص انتي نفسك متقدريش تكونيه
عايزه شخص مثالي
وانا مش مثاليه
ففضلت وحشه في نظرك
ف طالما وحشه بوحشه
انا من النهارده هلبس اللي احب البسه
هاكل اللي احبه
وهدرس اللي احبه
وأخيرا هتجوز اللي يختارة قلبي
ليكم عندي بر الوالدين
بر انتم غافلين ان في زيه للابناء
انا مش هتجوز تميم
ولو اضطريت اكشف زيف البيت الوردي ده
قالتها كاذبه لكن بعض الكذب تستحق المخاطرة
وأخيرا
تميم كان مجبور عليا
مكنش عايز يتجوزني اصلا
وتركتهم وغادرت
وتركتهم يعيدوا حسباتهم
تركتهم في صډمه
تركتهم لعلهم يفيقو من غفلتهم
لعلهم يروا ماذا فعلوا بها
.....................................
دلفت تميم لمنزله يتبعه والده الذي صاح پغضب
احترمت سكوتك وقلت لينا بيت نتكلم فيه
اكيد عندك مبرر للي حصل
تميم بهدوء اقعد لو سمحت الاول
جلس والده بعصبيه وقال اتزفت
قولي بقي حصل ايه
وقف تميم يده في خصره ينظر له بتعب قبل ان يقول فريدة كانت مجبورة يا بابا
كانت رافضه
اهلها ڠصبوها
وقررو من غير ما يخدو رأيها
انا مش بس كنت هظلم نفسي بجوازه انا مش عايزها
لا وهظلم انسانه مش عايزاني
واخداني ڠصب
انا مش عايز اتجوز يا بابا
على الأقل حاليا
انا لا عايز اكون ظالم ولا مظلوم
خليني اعيش لحد ما الاقي الانسانه اللي اكون ملهوف عشان يجمعني بيها بيت
مش عايز اخليها ترفضني
عايزه لهفه وحب
مش رفض وڠضب
ارجوك بدون ما تغضب عليا ولا تزعل مني
صدقني والله انا كنت مستعد اتجوزها واعيش تعيس عشان بس اشوفك سعيد
بس دي لعبه الكل فيها خسران
فريدة وانا مننفعش لبعض
اوعدك هفكر في الجواز
بس سبني اخد الخطوه
واكمل بهدوء شايف البيت ده
اتبني بحب وحنان وكل حاجه حلوه
وفضل لاخر لحظه في عمر ماما الله يرحمها
مليان سعاده وحنان
تخيل لو مكنتوش بتحبو بعض
كان الورد دبل والسعاده مجرد وهم
الجواز رابط ابدي
لو اتبني غلط هينتهي اسرع ما بدأ
والكل هيطلع خسران
انت عمرك ما ظلمتني
ولا جبرتني علي حاجه
وانا قصاد ده مخذلتكش
جرب المره دي كمان
مش يمكن تكون النتيجه كويسه
عشان خاطري يا بابا
انهي موضوع جوازي بفريدة
اومئ له مدحت بهدوء
ليتنهد تميم بتعب
متوجه لغرفته
واثقا أنه فعل الاصح
فلا كان ظالما
ولا مظلوما
....................................
بعد مرور شهر
لم يكن شهر هين ابدا على فريدة
شهر ملئته التحديات والمشادات والإصرار على خضوعها مره اخري
لكن مع إصرارها يوم تبعه اخر
ربما
ربما بدأوا في التأقلم
فهي رغم تغيرها
لكنها لم تتعدى حدودها ابدا
بالعكس زادت احترام وتقدير وشغف للتقدم اكثر
هم اهلها شائت ام ابت
لذالك ستكون افضل لنفسها اولا ثم لهم إن أرادو
أما تميم
ف
متابعة القراءة