رواية عريس_قيد_الرفض الفصل الخامس بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
كان تقبل والده للامر اسهل
ف مدحت لم يكن متعنت ابدا
بالعكس معرفته برفض فريدة اقنعه انه كان يصر على الطريق الخاطيء للأسف
وترك لتميم زمام الامور
داعيا من قلبه ان يهديه الله
ويرزقه بالزوجه الصالحه
...................................
هبطت من سيارتها
تتطلع لذالك المقهى الأنيق البعيد
قررت النزول بعيدا لتتمشى قليلا
سارت بهدوء وإبتسامه خلابه
اليوم هي سعيده
تطلعت لنفسها
ب بنطالها الجينز وسترتها الورديه اللون
وحذائها الابيض الرياضي المريح
تلمست اذنها بذلك القرط المبهج باللون الوردي
واخيرا خصلات شعرها
على هيئه زيل حصان ناعم مثلها
دلفت للمقهى تبحث عنه بعيناها
الى أن التقت عيناها بعينيه
يجلس ينظر لها بإبتسامة
كان كما هو وسيم وجذاب
ابتسمت له وهي تراه يقف يحييها بهدوء
جلست ليبادرها قائلا استغربت لما كلمتيني وطلبتي نتقابل
اجابته مؤكدة الاتصال ده اتأخر شهر كامل
لكن اظن جه في وقته المناسب
انا حبيت اشكرك يا تميم
شكرا من قلبي
لولا اصرارك كان زمانا ظالمين نفسنا
واكملت بأسف وبعتذر عن كل الي قلته وعملته
انا عملت كده من يأسي
لكن اكيد ده مش مبرر انا اسفه
تميم بهدوء وهو يطالعها بإبتسامة المهم انك قدرتي تصلحي وضعك
اومئت له قائله اه
يمكن
المهم
بدأت ارجع حياتي ل مسارها الصحيح
المهم اني قدرت اكسر الحاجز ده
وده كله بمساعدتك
الحمد لله
سألته بهدوء عمو تقبل قرارك
اومئ لها قائلا بابا شخص متفهم
ف تقبله كان سهل
رغم رغبته في جوازي
وحلمه يشوفني مستقر
الا انه احترم رأي
وقرر يسيب ليا الخطوه دي
ابتسمت بسعاده
وقالت انا سعيده ليك من قلبي
فعلا مش مجرد كلام
سعيد ليك وليا
سعيده إن خلاص ربنا جبر بخاطري
اقدر اقول إني سعيده
شكرا يا تميم
شكرا بجد
قالتها بصدق شديد
....................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
..................................
خرجا من المقهي
يقفا امام بعضهم البعض
قبل ان يمد تميم يده قائلا بإبتسامة فرصه سعيده يا فريدة
نظرت ليده بإبتسامة ومدتها قائله فرصه سعيده يا تميم
فرصه سعيده فعلا
والټفت كل منهما في طريقه
سارت وهي تتطلع حولها بسعاده
لقد تحررت
تثق أن السعاده ستدق ابوابها
تثق ان الله لطيف بعباده
توقفت فجأه تلتفت خلفها تنظر لظهره بشرود وإبتسامه حزينه
قبل أن تعود تنظر لطريقها
مرددة بخفوت
ربما للسعاده عدة طرق
وربما ايضا لكل منا طريقه الخاص
هذا طريقي
إخترته
وتقبلته بنفس راضيه
وها أنا اليوم
أنظر أمامي منتظرة نصيبي من السعادة
فأنا أستحق
ولم ترى التفاته هو الاخر لينظر إليها
نظرة وإبتسامه سعيده
سار كل منهم في طريقه
ساروا لطرقهم الخاصه
متابعا كلا منهما حياته
غافلين أنه
ربما
ربما
قد يجمعهم يوما ما طريق واحد
ربما من يدري
يتبع