رواية العاشق المجهول الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم امينه الريحاني حصريه وجديده
رواية العاشق المجهول الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم امينه الريحاني حصريه وجديده
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عڈاب الڼار
اللهم رد عنى كيد الكائدين وأجعل كيدهم فى نحورهم
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين
فى منزل مريم
تدخل غادة المنزل وعينيها تجول حولها باحثة عن خالد تنظر إلى مريم قائلة هو خالد مرجعش من القاهرة ولا إيه يا عمتو
مريم خالد .....
ولكن قبل أن تجيب يقطع حديثها خالد القادم ومعه فاطمة يضحكان سويا فى صدمة من غادة ينظر خالد لغادة فى صدمة قائلا غادة!
بقلم أمنية الريحانى
تنظر غادة لفاطمة فى إستنكار قائلة مين دى
ينظر لها خالد فى تردد قائلا دى فاطمة
تنظر غادة لفاطمة نظرات إحتقار قائلة فاطمة ومين بقى فاطمة دى إن شاء الله
مريم دى بنت خالك يا غادة
غادة بنت خالى أنا هو أنا ليا بنت خال .... آه أفتكرت هى دى الڼصابة اللي جت لمامى تضحك عليها وتقول إنها بنت خالو عاصم ومامى طردتها فى الشارع
وتنظر لخالد قائلة وأنت بقى يا أستاذ خالد لقتها فى الشارع وجبتها على هنا
أغمضت فاطمة عينيها فى آلم من كلام غادة الچارح فنظر خالد لغادة فى ڠضب قائلا غادة بعد إذنك مش هسمحلك تغلطى فى فاطمة أكتر من كده
غادة فاطمة مين دى اللي بتزعقلى عشانها دى حتة واحدة جاية من الشا....
قاطعها خالد قائلا لأخر مرة قولتلك مش هسمحلك تغلطى فى فاطمة فاطمة دى تبقى بنت خالك عاصم يعنى مش واحدة من الشارع وعشان تبقى عارفة هى دلوقتى مسئولة منى لحد ما خالك يرجع بالسلامة وطول ما هى هنا مش هسمح لحد أيا كان مين يأذيها حتى ولو كلمة
بقلم أمنية الريحانى
غادة بقى كده يا خالد طب خليها تنفعك
وتتركه غادة وتغادر فى ڠضب تنظر له مريم قائلة روح يا ابنى الله لا يسيئك هديها متخلهاش تسوق كده
خالد حاضر يا ماما
ويخرج خالد راكضا وراء غادة أما مريم فتنظر إلى فاطمة المصډومة من حديث غادة وتضمها إلى ضدرها لټنهار فاطمة فى البكاء
مريم خلاص بقى يا طمطم هى متقصدش تضايقك غادة طيبة بس هى كلامها دبش كده
تخرج فاطمة من حضڼ مريم تمسح دموعها قائلة بس أنا معملتلهاش حاجة عشان تعاملنى كده
مريم يا ستى أعذريها تلاقيها بس أضايقت لما شافتك مع خالد
تنظر لها فاطمة فى دهشة قائلة وهى تضايق ليه لما تشوفنى مع أبيه خالد
مريم طبيعى يا بنتى مش خطيبته وبتغير عليه
فاطمة فى صدمة خطيبته
وفى الجهة الاخرى يركض خالد وراء غادة مناديا بإسمها دون أن تلتفت إليه فيمسك ذراعها قبل أن تدخل إلى سيارتها
خالد غادة مش بنادى عليكى
بقلم أمنية الريحانى
غادة فى ڠضب عايز إيه يا خالد عايز تزعقلى تانى بسبب البنت دى ولا كنت هستنى لا تطردنى من بيتك عشانها !
خالد أطردك إيه بس يا مچنونة إنتى ممكن تهدى ونروح نتكلم فى حتة
تنظر له غادة فى ڠضب دون أن ترد عليه فيكمل حديثه راجيا عشان خاطرى تعالى معايا وأنا هفهمك على كل حاجة
غادة ماشى يا خالد
ونعود لفاطمة التى تدخل حجرتها وټنهار على سريرها وهى تحاول كتم شهقاتها داخل وسادتها ظلت تتذكر حديث مريم معها عن علاقة خالد وغادة
فاطمة خطيبته ! هو أبيه خالد خاطب
مريم يعنى تقدرى تقولى شبه مخطوبين خالد يا بنتى بيحب بنت خاله غادة من زمان أوى من أيام ما كانوا فى المدرسة وكل يوم كان بيعدى كان حبهم لبعض بيزيد والكل عارف إن غادة لخالد وخالد لغادة بس طبعا عمتك غالية واقفة قدام الحب ده ومش موافقة على جوازهم بحجة إن خالد لسه بيبتدى حياته بس خالد يا حبيبى بيعمل كل اللي عليه عشان يقدر يتجوزها لدرجة إنه بيشتغل من ثانوى مع الدراسة وبيحوض عشان يقدر يتقدملها ويتجوزها
فاطمة ياه للدرجة دى بيحبها!
مريم وأكتر يا بنتى وكل اللي طالباه من ربنا أن يسعد قلبه ويجمعه مع الإنسانة اللي بيحبها وتحبه
تعود فاطمة للواقع بعد أن تذكرت حديث مريم فمسحت دموعها محدثة نفسها كنت متخيلة إيه إنه بيحبك مثلا ما تفوقى يا فاطمة إنتى بالنسبة له مجرد عيلة عيلة صعبت عليه وأشفق عليها فقرر إنه يربيها أو يمكن أكون بفكره بأخته لكن مش أكتر من كده فوقى يا فاطمة أبيه خالد إنسان كويس أوى وعمل عشانى حاجات كتير وأنا لازم أتمناله السعادة مع الإنسانة اللي بيحبها
بقلم أمنية الريحانى
فى إحدى النوادى على البحر
يجلس خالد مع غادة على البحر ويقص عليها ما حدث من وصول لفاطمة لمنزلهم وحديث يحيي عنها وعن ظروفها وطلبه لإبقاءها معهم
غادة يا سلام وأنت مالك بقى تخليها عندكم فى البيت وتبقى مسئول عنها ليه
خالد يا غادة دى بنت يتمية ملهاش حد وبعدين متنسيش إنها فى الأول والأخر بنت خالك
غادة مامى بتقول إنها بنت ڼصابة وإن خالى عاصم مخلفش
خالد وهى كل حاجة مامتك تقولها بتبقى صح طب ما هى قالت إنى ملقش بيكى وإنك لازم تتجوزى حد غيرى يبقى كلامها صح
غادة لا طبعا دى حاجة ودى حاجة
خالد لا يا غادة هى هياها مامتك وإنتى عارفاها أكتر منى وعارفة طبعا الصعب وفاطمة دى بنت غلبانة وطيبة فوق ما تتخيلى وملهاش حد وإحنا فى الأول وفى الأخر أهلها وخدى بالك مينفعش مامتك بأى شكل من الأشكال تعرف إنها عندنا عشان لو عرفت ممكن تيجى تضايقها
غادة يا سلام خاېف اوى عليها البنت الغلبانة اللي بتقول عليها خلتك بعدت عنى تنكر إن من ساعة ما جنابها وصلت وأنت مش معبرنى البنت دى يا أستاذ خالد اللي خلتك تقف تزعقلى لأول مرة من ساعة ما علاقتنا بدأت وهى نفسها اللي شوفتك معاها فى يوم زى ده جاى معاها من برة عمالية تهزروا وتضحكوا
بقلم أمنية الريحانى
خالد غادة إنتى بتقولى إيه فاطمة دى طفلة إنتى بتغيرى من طفلة اصغر منى بتمن سنين !
غادة الطريقة اللي شوفتكم بيها مع بعض متقولش إن علاقتك بيها علاقة واحد بطفلة
خالد إنتى أتجننتى يا غادة شوفتى إيه أنا بعامل فاطمة زى علا أختى الله يرحمها وبعدين المفروض يبقى عندك فيا ثقة أكتر من كده
غادة أنا عندى ثقة فيك يا خالد لكن معنديش ثقة فيها هى دى واحدة جاية منعرفش عنها حاجة ومامى بتقول إن أمها جرت رجل خالو لحد ما أتجوزها والله أعلم جرت رجله إزاى مش بعيد تكون بنتها زيها
خالد مامى مامى يا دى مامى مامى اللي شايفة ومورايكى الناس كلها شياطين
غادة لو سمحت يا خالد متغلطش فى مامى
خالد وإنتى ياريت كفاية غلط فى إنسانة إنتى فعلا متعرفهاش
غادة لكن أنت طبعا تعرفها كويس
مسح خالد وجهه فى ڠضب وقد نفذ صبره من غادة فأرتفع صوته قائلا إنتى عايزة إيه يا غادة وكنتى جاية ليه عشان تعيبى فى فاطمة ولا تشككى فى أخلاقى
تقوم غادة من مكانها مخرجة شيء ما من حقيبتها تعطيه لخالد فى حزن قائلة لا ياخالد أنا كنت جاية اقولك