رواية العاشق المجهول الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم امينه الريحاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كل سنة وأنت طيب أتفضل أول عيد ميلاد ليك متقضهوش معايا عن إذنك
بقلم أمنية الريحانى
تركته غادة وغادرت وهى حزينة أما هو فضړب بيده على الطاولة فى ڠضب قائلا غبى لأول مرة أزعلها منى
فى منزل مريم
يدخل خالد المنزل ويبدو عليه الضيق لتلاحظ ضيقه فاطمة التى تجلس بجوار فاطمة تتحدث إليها
مريم عملت إيه يا ابنى هديتيها
خالد فى ضيق أيوا يا ماما عن إذنكم داخل أرتاح شوية
مريم أتفضل يا ابنى
يتركهم خالد ويغادر تنظر فاطمة لمريم فى قلق قائلة هو ماله يا طنط
مريم مش عارفة يا بنتى شكله معرفش يصالحها
تنظر فاطمة لأثر خالد فى حزن
يجلس خالد فى غرفته شاردا يفكر فى حبيبته فهو ولأول مرة يتشاجر معها ويتركها غاضبة منه يقطع شروده صوت دق الباب فيأذن للطارق بالدخول ليجدها فاطمة
خالد ادخلى يا فاطمة
تدخل فاطمة على إستحياء قائلة أبيه هو حضرتك زعلان منى
ينظر لها خالد فى دهشة قائلا ليه يا حبيبتى بتقولى كده
فاطمة عشان يعنى كنت السبب فى إن حضرتك وأبلة غادة تتخانقوا
ينظر لها خالد فى حزن قائلا إنتى ملكيش ذنب يا فاطمة بالعكس غادة كان رد فعلها عليكى عڼيف أوى
فاطمة بس حضرتك زعقتلها جامد وخلتها تزعل منك
خالد متشغليش بالك إنتى يا طمطم أنا وعدتك أفضل فى ضهرك ومسمحش لحد ېأذيكى ولا حتى بالكلام وهفضل محافظ على وعدى ليكى لأخر يوم فى عمرى
تبتسم له فاطمة إبتسامة رضا وتهم بالخروج ولكنها تعود إليه بعد أن تجد ملامح الحزن ترتسم على وجهه
فاطمة طب ممكن حضرتك تقولى مالك أنا مش بقدر أشوف حضرتك زعلان كده
وكأنها أعطته الإشارة ليخرج ما يجول بداخله من ضيق يتنهد خالد بحرارة قائلا لأول مرة من ساعة ما أرتبطت أنا وغادة نتخانق أول مرة أزعقلها بالشكل ده مش متخيل إنها ممكن تكون زعلانة منى
فاطمة بتحبها أوى يا أبيه
بقلم أمنية الريحانى
خالد ياااااااه يا فاطمة دا الحب لو عدانى أنا وهى ميبقاش حب أنا فتحت عينى على حب غادة وكل يوم كان بيعدى علينا كان بيكبر الحب جوانا أكتر واكتر أنا حبيت غادة وأنا فى إعدادى وهى كانت ساعتها لسه فى إبتدائى كنت بحب أروح ألعب معاها كانت لما تتخانق مع عادل أخوها تيجى وتتحامى فى ضهرى كانت دايما تقوله خالد معايا مش هتقدر تيجى جنبى ولما كنت أجى أمشى عشان أروح كانت تقعد ټعيط وتتحايل على خالى أفضل معاها
ويبتسم خالد مكملا حديثه كنا ساعتها عيال مش مفسرين سبب تعلقنا ببعض كانت لما بتضحك الدنيا بتنور من حواليا لكن مع الوقت ولما كبرنا أكتشفنا إن اللي جوانا مشاعر حقيقية وصادقة ومع كل لحظة كنت بقرب فيها من غادة كنت بتأكد إن حبها جوايا كبير أوى ومبقاش فى حياتى أى هدف غير إنى أنجح وأبقي الشخص اللي يستاهلها وربنا يجمعنا معاها فى بيت واحد وتبقى مراتى وعلى أسمى
فاطمة بس حضرتك عرفت إزاى إن ده حب
بقلم أمنية الريحانى
خالد لما تلاقى أمانك مرتبط بوجود شخص فى حياتك لما تحسي إن قلبك وجعك على زعله أكتر منه وتحسي إنك نفسك تشوفيه سعيد ومبسوط حتى لو هتيجى على نفسك لما يبقى ضحكته هى النور اللي بينور حواليكى لما قلبك ميدقش غير وهو جنبك لما تبقى اللحظات بتعدى معاه بسرعة البرق ولما يبقى بعيد بتحسى إن حتة منك ناقصة لما يبقى هو الحافز والأمل لكل حاجة حلوة فى حياتك ساعتها تعرفى إن ده حب
تلتمع عينيا فاطمة بالدموع قائلة هو ده الحب يا أبيه
خالد أيوا يا أنسة طمطم وكفاية عليكى كده إنتى لسه صغيرة على الكلام ده بكرة لما تكبرى وتقابلى اللي تحسي وإنتى معاه بكل اللي قولته ساعتها هتعرفى إيه هو الحب
تهم فاطمة بالمغادرة ولكن قبل أن تخرج تنظر لخالد قائلة روحلها يا أبيه روحلها وصالحها متخلهاش زعلانة منك عشان.....عشان قلبك ميوجعكش
تدخل فاطمة غرفتها وهى تضع يدها على قلبها قائلة بقى هو ده ..... الحب !!!!!
فى فيلا الصفدى
تجلس غادة فى غرفتها غاضبة تتذكر كلمات خالد وتشاجره معاها
بقلم أمنية الريحانى
" لأخر مرة قولتلك مش هسمحلك تغلطى فى فاطمة فاطمة دى تبقى بنت خالك عاصم يعنى مش واحدة من الشارع وعشان تبقى عارفة هى دلوقتى مسئولة منى لحد ما خالك يرجع بالسلامة وطول ما هى هنا مش هسمح لحد أيا كان مين يأذيها حتى ولو كلمة
وإنتى ياريت كفاية غلط فى إنسانة إنتى فعلا متعرفهاش
إنتى عايزة إيه يا غادة وكنتى جاية ليه عشان تعيبى فى فاطمة ولا تشككى فى أخلاقى "
تحرك غادة يديها فى ڠضب قائلة بقى أنا تعمل فيا كده يا خالد أنا تزعقلى وتغلط فيا عشان حتة عيلة لا راحت ولا جت ماشى يا خالد إما وريتك
تدخل غالية على غادة لتجدها فى هذه الحاله فتقترب منها فى حنان قائلة إيه يا حبيبتى مالك
غادة مضايقة مضايقة أوى يا ماما
غالية من إيه بس يا غادة قوليلى مين اللي مضايقك وأنا أخفيه من على وش الأرض
غادة فى نفسها بقى خاېف على العيلة بتاعتك يا سي خالد وعلى مشاعرها أنت اللي جبته لنفسك
بقلم أمنية الريحانى... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية
الفصل التاسع
فى فيلا الصفدى
تجلس غادة فى غرفتها غاضبة تتذكر كلمات خالد وتشاجره معاها
" لأخر مرة قولتلك مش هسمحلك تغلطى فى فاطمة فاطمة دى تبقى بنت خالك عاصم يعنى مش واحدة من الشارع وعشان تبقى عارفة هى دلوقتى مسئولة منى لحد ما خالك يرجع بالسلامة وطول ما هى هنا مش هسمح لحد أيا كان مين يأذيها حتى ولو كلمة
وإنتى ياريت كفاية غلط فى إنسانة إنتى فعلا متعرفهاش
إنتى عايزة إيه يا غادة وكنتى جاية ليه عشان تعيبى فى فاطمة ولا تشككى فى أخلاقى "
تحرك غادة يديها فى ڠضب قائلة بقى أنا تعمل فيا كده يا خالد أنا تزعقلى وتغلط فيا عشان حتة عيلة لا راحت ولا جت ماشى يا خالد إما وريتك
تدخل غالية على غادة لتجدها فى هذه الحاله فتقترب منها فى حنان قائلة إيه يا حبيبتى مالك
غادة مضايقة مضايقة أوى يا ماما
غالية من إيه بس يا غادة قوليلى مين اللي مضايقك وأنا أخفيه من على وش الأرض
غادة فى نفسها بقى خاېف على العيلة بتاعتك يا سي خالد وعلى مشاعرها أنت اللي جبته لنفسك
غالية غادة إنتى سمعانى يا حبيبتى
بقلم أمنية الريحانى
غادة ها أيوا يا مامى سمعاكى
غالية إيه يا حبيبتى اللي مضايقك
تبتسم غادة فى داخلها ثم تنظر لغالية فى تمثيل قائلة فى حزن مصطنع خالد يا مامى
غالية تانى خالد ! ماله سي زفت
غادة يرضيكى يا مامى أروح اطمن على عمتو فى البيت ألاقيه مقعد واحدة عندهم
غالية واحدة! واحدة مين دى يا بت
غادة معرفش يا مامى عيلة كده بتاع 13 سنة ولما آجى أسأله دى مين زعقلى وهب فيا وقالى ملكيش دعوة بيا
غالية بعد تفكير غادة شكلها إيه البت دى
غادة أقولك ومتزعليش يا مامى
غالية هزعل من إيه ما تنطقى
غادة شبه حضرتك
غالية أفندم ! شبهى إزاى
تم نسخ الرابط