رواية العاشق المجهول الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم امينه الريحاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هتروحه يبقى عندك وإنك طبعا هتفتحلها بيتك وحضنك أمال إيه أكيد بتفكرك بحبيب القلب
تنظر فاطمة لمريم فى دهشة قائلة حبيب القلب!!!!
بقلم أمنية الريحانى
تنظر لها غالية فى سخرية قائلة إيه دا يا مريم معقولة قاعدة معاكى طول الوقت ده ومقولتلهاش إن أبوها كان حبيبك القديم
تنظر لها مريم فى ڠضب قائلة خلاص يا غالية الكلام دا ملوش لزمة دلوقتى لا دا وقته ولا مكانه وأظن إحنا كبرنا أوى على الكلام ده
تنظر مريم لفاطمة فى حنان قائلة أدخلى يا حبيبتى هاتى عصير لعمتك هى برضه ضيفة عندنا ولازم تاخد واجبها
فاطمة حاضر يا طنط
بعد أن تغادر فاطمة تنظر مريم إلى غالية قائلة فى ڠضب إنتى إيه يا شيخة قلبك دا إيه مفهوش ذرة رحمة دى مهما كان بنت أخوكى
غالية آه وإنتى بقى الصدر الحنين اللي لما الشريرة الۏحشة طردتها جريت عليه أنا كل اللي عايزة أعرفه هى جتلك إزاى عرفت مكانك منين مين اللي جابها هنا
ويقطع صوت من خلفها قائلا أنا !
بقلم أمنية الريحانى
نظرت غالية فى إتجاه الصوت لتجده عادل لتنظر إليه فى صدمة قائلةأنت يا عادل يعنى كنت بتضحك عليا لما قولتلى إنك متعرفش عنها حاجة رحت جريت وراها ولمتها من الشارع
خرجت فاطمة من المطبخ وفى يدها كوب من العصير تحمله لتستمع لكلام عمتها المهين
عادل أيوا يا ماما أنا اللي دورت عليها وجبتها على هنا كنت عارف إن هنا أكتر مكان هيحافظ عليها وإن مفيش زى حضڼ عمتى اللي هيحميها ويضمها فاطمة دى بنت خالى عارفة يعنى إيه يعنى دمى ولحمى أنا عملت اللي كان حضرتك المفروض تعمليه ولولا خوفى عليها من رد فعلك كنت جبتها على الفيلا
غالية وانت عرفت منين بقى يا فصيح عصرك إنها بنت خالك ولا أنت أصلا كنت شوفت خالك فين مش يمكن تكون حتة عيلة ڼصابة حد زققها علينا
ويأتى صوت من خلفهم قائلا لا يا غالية فاطمة بنت عاصم
تنظر غالية لصاحب الصوت لتجده يحيي فتنظر إليه فى إستنكار قائلة حتى أنت يا يحيي كنت عارف مكانها
يحيي طبعا كنت عارف مكانها وأنا اللي قولت لعادل يجيبها هنا يجيب فاطمة بنت عاصم صديق عمرى وأخويا وللأسف أخوكى أمال كنتى فاكرة إيه إنى هسيب بنت عاصم تضيع فى الشارع إنى أخون الأمانة اللي وصانى عليها لحد ما يرجع اللي أدامك دى اسمها فاطمة عاصم الحديدى ڠصب عنك وعن أى حد هى حفيدة الحديدى والوحيدة اللي تحمل اسمه من بعدكم
بقلم أمنية الريحانى
غالية آه وأنا بقى المغفلة اللي لعبتوا بيها وكلكم عارفين هى فين وبتداروا بداروا على حتة عيلة لا راحت ولا جت أمها لعبت على أخويا لحد ما وقعته وخلته ساب أهله وبلده
وتكمل بسخرية وهى تنظر إلى فاطمة والله أعلم ساب دينه كمان ولا لا
وإلى هنا لم يعد لفاطمة القدرة على الصمت إلى هذا الحد فقد فجرت غالية أخر بقايا الصبر عندها حين ذكرت أمها
فاطمة فى ڠضب لحد هنا وكفاية يا غالية هانم
بقلم أمنية الريحانى
ملحوظة يا جماعة لقيت هجوم غير طبيعى ع غادة والكل بيقول إنها شريرة وخبيثة زى أمها مش بالضرورى عشان أمها كده هى كمان تبقى زيها كمان هى موقفها من فاطمة طبيعى جدا كل واحدة تحط نفسها مكانها لو لقيت حبيبها إهتمامه بيروح لغيرها أكيد غيرتها هتعميها وتبقى عايزة تعمل اى حاجة عشان تبعدها عن طريق حبيبها
حاجة كمان اللي بيقولوا دى عيلة كل واحدة فيكم تتخيل جوزها ولا خطيبها بيكلم واحدة فى اعدادى عايزة اشوف العقل دا هيبقى موجود ولا جنان الست اللي جوا كل واحدة فينا هيطلع... يتبع ادعموا الصفحة ب لايك و تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية
الفصل العاشر
أتى صوت من خلفهم قائلا لا يا غالية فاطمة بنت عاصم
تنظر غالية لصاحب الصوت لتجده يحيي فتنظر إليه فى إستنكار قائلة حتى أنت يا يحيي كنت عارف مكانها
يحيي طبعا كنت عارف مكانها وأنا اللي قولت لعادل يجيبها هنا يجيب فاطمة بنت عاصم صديق عمرى وأخويا وللأسف أخوكى أمال كنتى فاكرة إيه إنى هسيب بنت عاصم تضيع فى الشارع إنى أخون الأمانة اللي وصانى عليها لحد ما يرجع اللي أدامك دى اسمها فاطمة عاصم الحديدى ڠصب عنك وعن أى حد هى حفيدة الحديدى والوحيدة اللي تحمل اسمه من بعدكم
بقلم أمنية الريحانى
غالية آه وأنا بقى المغفلة اللي لعبتوا بيها وكلكم عارفين هى فين وبتداروا بداروا على حتة عيلة لا راحت ولا جت أمها لعبت على أخويا لحد ما وقعته وخلته ساب أهله وبلده
وتكمل بسخرية وهى تنظر إلى فاطمة والله أعلم ساب دينه كمان ولا لا
وإلى هنا لم يعد لفاطمة القدرة على الصمت إلى هذا الحد فقد فجرت غالية أخر بقايا الصبر عندها حين ذكرت أمها
فاطمة فى ڠضب لحد هنا وكفاية يا غالية هانم
ينظر الجميع فى دهشة لفاطمة لتكمل حديثها بقوة غير مسبوقة لها أنا سبتك تهنينى زى ما إنتى عايزة لكن لحد سيرة أمى ومش هسمحلك الست اللي بتتكلمى عليها دى أمى وهى مش موجودة عشان تدافع عن نفسها راحت عند ربنا وأحب أطمن حضرتك إنى مسلمة من اب مسلم ودا اللي أمى كانت حريصة دايما تعلمهولى
بقلمى امنية الريحانى
تنظر غالية لفاطمة فى سخرية قائلة هى دى الغلبانة اللي بدافعوا عنها واقفة تبجح فيا ونسيت إنى عمتها ولازم تحترمنى
عادل إيه ده يا ماما دلوقتى أعترفتى إنك عمتها وإنها بنت خالى
لم تنتبه غالية لحديثها بسبب إندفاعها فنظرت لعادل فى إرتباك قائلة على كلامكم يعنى أنا مش متأكدة
يحيي لا أتأكدى يا غالية عاصم بنفسه اللي كلمنى قبل ما فاطمة تيجى وبلغنى إنها هتنزل مصر ووصانى تفضل فى حمايتى لحد ما يرجع ولولا خوفى عليها منك ومن قسوتك كنت جبتها تقعد فى الفيلا
وينظر لمريم فى حنان قائلا بس لقيت إن حضڼ مريم اختى هيكون أحن عليها منك
غالية حلو أوى بس أعملوا حسابكم لحد ما عاصم يرجع أنا مش عايزة أشوف وشها ولا أعرف عنها حاجة وطبعا متتخيلش إنى هصرف عليها مليم واحد
تنزل دموع فاطمة على وجنتيها من حديث غالية القاسې معها ليكمل يحيي حديثه قائلا مټخافيش يا غالية على فلوسك فاطمة مش محتاجة أى فلوس منك قصدى من فلوس جدها عاصم باعتلها اللي يخليها تعيش ملكة ومتحتاجش لحد
تنظر له غالية فى ڠضب وتتركهم وتغادر ينظر يحيي لفاطمة ويقترب منها يضمها إليه فى حنان قائلا متزعليش يا حبيبتى أنا عارف إنها ضايقتك بكلامها بس هى طبعها وأسلوبها كده مش معاكى بس علفكرة معانا كلنا
بقلم أمنية الريحانى
وينظر لمريم نظرة ذات مغزى فتوميء له فى حزن
عادل فى مرح خلاص بقى يا طمطم متزعليش طب دا إنتى خدتى الكلمتين وسابتك ومشبت أمال إحنا نعمل إيه اللي هنروح تكمل معانا محاضرة الټعذيب
ويضع يده على كتف والده قائلا تفتكر يا بابا هتستعمل معانا أى وسيلة تعذيب المرة دى هتعلق المشانق ولا هتحطلنا السم فى الأكل
يضربه يحيي على يده قائلا ودا وقته
تم نسخ الرابط