رواية فارس وسلمي الفصل الثاني حصريه وجديده
المحتويات
مره لا يتوقع شي صحيح حقا السنين تغير الانسان !
و علم من خلال سماع محادثتهم انها محجبه من 3 سنوات و نصف فهذه الاثناء كان هو مشغول بزواجه و بشغله فكان لا يراها اخر مره يوم وفاه والدها من 5 سنين
حتي انها يوم وفاه اخاه محمود لم تاتي و تحجتت بالامتحانات
فرحه بدهشه من شرود اخوها وااه انتي فين يا بني سرحان
فارس بانتباه هنا اهوو
سلمي في نفسها قليل الزوء حتي مسلمش زي ما قالت اخته شكل هيبقي في اسباب كتير للرفض من غير ما افكر ياله علي البركه ابن حلال و يستاهل واحده عاقله اكثر مني
فارس اهلاا يا سلمي منوره
و صافحها و صافحته
سلمي اهلا بيك يا فارس
ده نوركم اكييد
علي ام عيون خضراء
و نظروا جميعا لذالك الصوت فوجودا انهم اخاهم الصغير علي
و قد ابتسمت سلمي علي مغازله ابن عمها الاصغر الذي لم يبلغ الثمانيه عشر بعد
فارس اهلا يا عليوه
علي ياله الاكل جاهزز
قد جائت ساميه ابنه خالها تبلغ من العمر ٢٨ عام و جائت زينب
ساميه اهلا ببت خالي نورتي
سلميمنوره بيكي
ساميه بنبره تحمل السخريه حلو حجابك و شكلك الجديد ليكون شعرك وقع اللي كنتي بتتفشخري بيه
سلمي لقد اتغاظت من كلامهاا و لكن لم ترد عليها فتعلم ما مدي غيرتها فتركتها تحكي مع نفسها فانها لم تأتي لتفتعل مشاكل في القصر
زينب تحبي توركيي شعرها بقا اطول من الاول
شعر سلمي اصلا اشقر و كانها روبانزل ناقص يطول اكتر
ساميهايه رومبانزل ديه
زينب لقد ضحكتك عليها
زينب مازحهده بقا مرض جديد ربنا يعفينا
علي و هو يضحك لساميه الاكل ياله بقاا
و ذهبوا للسفره جميعاا
و جلست سلمي بجانب فرحه و زينب فكانت في منتصفهم
كانت بمواجهه فارس
و شرعوا فالاكل
فاكلت اول معلقه من مكرونه باللحمه المفرومه امامها
مع اول معلقه
وشها احمر جداا و كان الډماء تجري فيه
و لاحظ ألأكل فارس بس استغرب لانه لا يوجد شي حار في الاكل او ما يكون حارق لهذه الدرجه هل هي مريضه هل يسالها ام لا
سلمي في نفسها يا نهار مش فايت دول دالقين كيلو شطه في الاكل ايه ده قولوني هيقوم
فارس لقد شعر بالقلق من حاله وجهها
حتي استغرب لماذا يقلق عليها فجاوب نفسه انها ابنه عمه و مثل اخته و يجب ان ېخاف عليها
فلم يجد نفسه الا و هو يقول
فارس في حاجه يا سلمي انتي كويسه
سلميمش عارفه
و قد انتبه الجميع و نظر لها فعلاا يبدو انها ستمووت من حرراره جسدها العاليه ووجها الاحمر
سلمي قامت بدون نقااش للمطبخ
و ذهببت وراها زينب و فرحه و نجيه
ساميه بخبث شكلها عروستنا مش متعوده علي الاكل الصعايده هتتعب اووي معانا اهنه
اختها ورده باينها كده
عبد الرحمن نظر لها فهو يعلم ما دهاء زوجته و اختها و لكن فضل الصمت
فارس لم يرتاح لكلامهم
متابعة القراءة