رواية فارس وسلمي الفصل الثاني حصريه وجديده
و نظراتهم فلم يلاقاه الجميع الا و هو يذهب لطبقها و اكل منه معلقه و نظر و كان هناك شطه محطوطه مختلفه عن بقيه االاطباق في طبقها مخصوص
فارس ايييه ده
سهير في ايه يا فارس
فارس والله شوفي انتي يا مرات ابويا
فارس اداها الطبق لتتذوقه و لقد كلت معلقه
سهير مايه بسررعه
و بيناولوها ميه
سليمان مين يلي عمل اجده في طبق سلمي
سهيرمعرفش يا حج والله الاكل كله زي بعضه معرفش ليه طبقها اللي مختلف
سليمانهتتحاسبوا كلكم علي شغل العيال ده
ساميه كانت جالسه و مړعوبه ان يكشفوا انها هي
فذهب فارس للمطبخ
فوجدها تضع يديها علي بطنها و تجلس علي كرسي من كراسي الترابيزه التي توجد في منتصف المطبخ
و بجانبهااا فرحه و زينب
فارس انتي عامله ايه يا سلمي
سلمي لم ترد فلم حتي تستطيع التحدث مع احد
فارس پغضب مش بتكلم
فرحههي تعبانه مش قادره تتكلم
فارس
انا عارف الطبق كان في شطه كتيير اووي معرفش مين اللي عمل كده
فرحه ينهار اسود شطه
فارس في ايه انتي التانيه
فررحه سلمي عندها القاولون بيقوم عليها من الحاجات اللي بتبقي حراقه زياده عن االزوم او الحدقه
ثم اكملت موجهه حيثها لزينب
هي مجابتش الدوا بتاعها يازينب!
زينب لا االعلبه لسه خلصانه امبارح شكلها نسيت تجيب تاني و احنا جايين
فارس شربوها لبن يهديها الاول اكيد بوقها مولع و انا هتصرف هخلي حد يجبلها علاج من الصيداليه وذهب
زينب سلمي انتي كويسه
سلمياااااااه ھموت حاسه بطني و جبني ينفجروا و كمان زوري حرقني اووي
زينباكيد مفيش غيرها العقربه و اختها
فرحهمش وقته يا زينب
زينبهي غيرانه اصلاا ساميه كانت طمعانه ان فارس يتجوزها بعد طلاقها مش بقول الحقيقه أنا
فرحهاسكتي دلوقتي
نجيهعامله ايه يا بتي مليحه!
سلمي شويه يا ستو
زينب فارس راح يجبلها علاج تاخذه و هتبقي احسن
نجيهانا مهسكتش عااد يا بتي لو عرفت مين اللي عمل كده لهندمه يا بتي
انا اسفه يا بتي علي اللي حوصل
سلميمتتاسفيش يا ستو انتي ملكيش ذنب
فجاء فارس بعد فتره بعلااج لسلمي و اخذته لترتاح و ذهبت لغرفتها اما نجيه و سليمان لقد وبخوا سهير و الجميع علي تصرفهم الغير لائق بالمره
فاما سهير كانت مستغربه مين اللي عمل كده
فكان عبد الرحمن في غرفته
عبد الرحمن في نفسه شكلك يا بنت..... انتي اللي عامله اجده فيهااا مهوا انتي مش هتبطلي قله ادبك ديه انا هربيكي
و معه ورده و كان علي وجهها ابتسامه شړ
عبد الرحمن شايفك مبسوطه عاااد
ورده بتوترعادي يعني
عبد الرحمنانا هحاول اعديهالك لكن قسما عظما لو عملتي حاجه انتي و اختك السو ديه او طلعتي انتي ورااها صدقيني لهتشوفي وش مشفتوش خلال ٧ سنين دول
علشان انا طهقت منك و من قرفك و حقدك
ورده والله اصملي عليك كنت دايب في دباديبي اياك و انا معرفش
عبد الرحمن كاذبا اه محبتكيش انا اتجوزتك لانك قريبتي و خلاص قولت
هحبك لما نتجوز بس انتي كل مادا مش يتحبيبني فيكي انتي بتخليني اكرهك و اكره عيشي كلها ارتحتي
و ذهب لينام
فقامت سلمي مفزوعه من النوم
سلمي بصراااااااخ لا لاااااااااا
زينب بفزعمالك
سلمي مليش
زينب خديني في حضنك ارجوكي
زينب اخذتها في حضنها
زينبهو الحلم ده بيتكرر معاكي كتير
سلمي ده كابووووس
و بعد فتره نامت بحضن زينب
فهي كانت تريد ان تشعر بالامان
فقط فهي تلك الفتاه التي تغيرت ٣٦٠ درجه من اجل يوم واحد من وقتها تريد ان يكون احداا بجانبها يشعرها انها في امان
في بيت العمه كريمه
بعد ان قضوا وقت مع عائلتهم ذهبوا لبيتهم فكان بيت عادي ليس فقير او قصر انه بيت متوسط نظرا ان زوجها ليس لدرجه غناء
عائله مهران
كريمهانتي يا مقصوفه الرقبه يلي عملتي اجده صوح انا اللي عارفاكي و عجناكي و عارفه دماغك المهببه ديه يلي تجيب المشاكل
ساميه بغل و حقداه صوح انا اللي عملت اجده
لو اطول احطها في عينيهاا كنت حطيتها
علشان اشفي غليلي منهاا
كريمه ضړبتها بالقلم علي غفله
ساميه تضع يديها علي وجهها تتحسه من المفاجاه و الالم
كريمه پغضب و صوت عالي انتي اطلقتي من لسانك الظفر و من عمايلك عااد و بقيتي قاعده جاري
و اختك هتحصلك جريب و هتاخذ لقب المطلقه بكل جداره
ساميه انتي بتضربيني علشانها يامه
كريمهو كسر دماغك ديا لو هتخليني اټخانق مع اخويا و عياله عايزه تفضحيناا هو مش معبرك اتجوزتي علشان تكيديه و هو مش في باله و اتجوز و طلق و هيتجوز تاني يعني احترمي نفسك و خلي في عينك حصوه ملح و كرامه
والا يمين بالله اقول لابوكي اخليه يحبسك هنا متشوفيش اي حاجه برا الدار و يجتلك و اخلص منك عندي بنتين حسب الله و نعم الوكيل فيكم معرفش ايه حقدكم ده عاد
و اختك الغبيه من عمايلها و اهمالها هتحصلك قاعده في قصر متجوزه راجل اي واحده تتمناه بس هي غبيه زي الكبيره الهبله اللي هنا
هتضيعه علشان شغل حريم
انجري علي اوضتك مش عايزه اشوف خلقتك قدامي عفاريت الدنيا بتتتنطط قدامي
و ذهبت ساميه لغرفتها و هي تذفر بضيق
و اغلقت الباب بعصبيه
كريمه لو محترمتيش نفسك هكسر رجلك قبل ما تعب باب الدار و اجوزك لراجل ان شاء الله بكون ٩٠ سنه مدام مش هنحترم نفسناا ...
و افاقت سلمي في اليوم التاني
و نظرت من نفاذتها
يتبع