رواية أذوب عشقا البارت السابع والثامن بقلم الكاتبه الكبيره حنان حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش هقدر احذر صدام منه للاسف 
غير لما اعرف ان كان صدام بريئ من قت..ل اختي ولا لا
كل الافكار دي
كانت بتدور في دماغي وانا ماسكة شهادة الۏفاة في ايدي
وسرحانة
لكن صدام فوقني من شرودي
بسؤال
وقالي..ممكن اعرف انتي كنتي فين
وايه سبب اسألتك الكتير عن زوجتي السابقة
فا وقفت ادامة زي الصنم ومردتش عليه..
لاني مكنتش عارفة ارد اقولة ايه
فا كرر صدام سؤالة تاني
لكن..المره دي كان واضح الڠضب في نبرة صوتة
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
حسيت اني هيغمي عليا من شدة التوتر والارتباك
لكن صړاخ نسمة المفاجئ انقذ الموقف
اصلنا سمعنا نسمة 
وهي بتصرخ في الدور الي فوق
فا تركني صدام وراح يشوف اختة
وبصراحة انا كمان قلقت عليها وروحت اشوفها
ولما وصلنا عندها انا وصدام لقيناها في قمة الړعب والهلع
فسألها صدام
وقالها..
مالك يا نسمة
فا ردت نسمة وهي بتشاور علي غرفة صدام
وقالتلة..انا شوفت المرحومة ميار ..وهي داخلة الاوضة بتاعتك
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
جري صدام علي غرفتة وفتح الباب
لكن..للاسف ملقاش اي حد في الاوضة
فا سالها
وقالها..فين ميار الي بتقولي عليها دي
فا فضلت نسمة تدور بنفسها
وهي بتقسملة انها لسة شايفاها حالا
والغريبة ان في نفس اللحظة
الي احنا الثلاثة كنا واقفين فيها
جت رسالة لصدام علي موبيلة
والمفاجئة ان الرسالة كانت من موبيل ميار
ولما فتح الرسالة
لقي فيها جملة ټهديد واحدة
وهي ..
الي اخدتك مني انا مش هسيبها في حالها
فا بص صدام للرسالة پصدمة
وهو مش مصدق عنية
وقالنا...
في رسالة وصلتني من رقم ميار 
مكتوب فيها الكلام الغريب دا
وبعدما صدام خلانا نشوف الرسالة
فكر شوية
وبعدها قال..الي بيحصل دا تهريج
والرسالة دي ملهاش غير مبرر واحد
وهو ان في حد سرق الموبيل بتاع ميار من غرفتها ..
وبيحاول يوهمني انها لسة عايشة
وبسرعة راح صدام علي غرفة ميار..
عشان يثبتلنا ان الموبيل بتاع ميار اتسرق بالفعل
لكن الغريبة 
ان لما صدام راح علي غرفة ميار ...
لقي الموبيل مكانة
والاغرب انة لقي الرسالة اتبعتت من موبيلها فعلا
للكاتبة..حنان حسن
في اللخظة دي
صدام طلب رجال الامن
وخلاهم يفتشوا في البيت كله
عن ميار
وبالفعل فتشوا كل شبر في البيت
لكن للاسف..ملقهوش
فا سالهم..ان كان في حد دخل او خرج للشقة هنا
لكن...رجال الامن نفوا تماما ان يكون اي شخص دخل من البوابة
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
بصلي صدام 
وسالني
وقالي..انتي من شوية 
قولتيلي انك عرفتي ان ميار عايشة
ممكن اعرف عرفتي ازاي
فا فكرت شوية
وبعدين رديت وانا في قمة الارتباك
وقلتلة...
حاضر هقولك حالا انا عرفت منين
في واحده قابلتني برا الكمبوند
وقالتلي انها تبقي ميار زوجتك
فا عرفت انك كنت بتكدب عليا وبتقولي انها ماټت وهي عايشة
وعشان كده فكرت اسيبك لها واخرج من حياتك للابد
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
بصلي صدام بعتاب
وقالي..يعني كنتي عايزة تسيبيني يا ريم لمجرد ان واحده قالتلك انها مراتي
فا رديت
وقلتلة...ايوه طبعا انا استحالة اعيش معاك وفي ست تانية في حياتك
في اللحظة دي
سالني صدام تاني
وقالي..اوصفها ايه الست دي
فا رديت 
وقلتله علي اوصاف ميار اختي
فا رد بعدما اصابتة الحيرة
..وقالي..
ايوه هي دي اوصاف ميار فعلا
وفضل صدام واقف مذهول
وبعدها قالنا..
خلاص..اهدوا انا هتأكد من
تم نسخ الرابط