رواية أذوب عشقا البارت السابع والثامن بقلم الكاتبه الكبيره حنان حسن حصريه وجديده
الحكاية الغريبة دي بنفسي
وتركنا صدام وانشغل في مكالمة موبيل
للكاتبة..حنان حسن
وفي اللحظة دي
انا حسيت اني بقيت عاملة زي الي مضړوبة علي دماغها
وفقدت التركيز
وبقيت واقفة مش فاهمة حاجة
هي ميار ماټ..ت فعلا وطلع عفريتها
ولا لسة عايشة
ومستخبية في بيت صدام
وعايزة ټنتقم مني عشان اخدت جوزها
ولو هي عايشة..
طب هي فين
وليه مكنش لها اي اثر في البيت
واختفت فين هي وامي
وهل صدام قات...ل فعلا وبي..أكل لح..وم البشر
ولا طيب وحنين وبيحبني زي منا شايفة
واثناء ما كنت شاردة بذهني وبفكر في المتاهة الي انا فيها
فوقت علي صوت صدام
وهو بيقولنا
تعالوا معايا
فسالتة نسمة
وقالتلة
هنيجي معاك فين
فا رد وقالها
هثبتلكم ان ميار ماټت فعلا
فا اتكلمت انا في اللحظة دي
وسالتة
وقلتلة
هتثبتلنا ازاي
فا رد صدام
وقالي...
اصبري وشوية وهتعرفي
انا هثبتلكم ازاي
وبالفعل اخدنا صدام معاه في العربية
وطلع بينا علي المقاپر
وبمجرد ما شوفت انة واخدني علي المقاپر..
انا اټفزعت
لكن ...حاولت اداري حالة الهلع الي كنت فيها
وسالتة
وقلتلة...هو احنا جايين المقاپر ليه
فا رد صدام
وقالي..
انا كلمت حارس المقاپر المسؤال عن المقاپر بتاعتنا
وقلتلة اني عايز افتح المقپرة
واطمن ان كانت چثة زوجتي في مكانها او لا
فا وافق وهو في انتظارنا دلوقتي
بعدما سمعت مبرره لدخولنا في المقاپر
قلقت اكتر
ورجعت اشك فية تاني
وقلت يمكن يكون ناوي ينفذ جريمتة ويأك..لني في المقاپر
للكاتبة..حنان حسن
المهم..
بعدما وصلنا للمقاپر
لقينا الحارس في انتظارنا بالفعل
وفتحلنا المقپرة الي ادعي ان ميار مدفونة فيها
واتقدم الحارس ودخل للمقپرة وقالنا تعالوا متخافوش
في اللخظة دي
كنت عارفة ان بعد ثواني هيتحدد مصيري
يا اما صدام يننقض عليا وينهي حياتي جوه المقپرة
ويا اما اشوف چثة اختي واتأكد انها سليمة
والي كان في شقة امي
هو عفريتها
وساعتها هبقي قطعت الشك باليقين واتأكدت من براءة صدام
وبالفعل اخدني صدام من ايدي ودخل بيا للمقپرة
وللاسف...
بمجرد ما دخلت المقپرة........
يتبع