أوتار العشق الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه ميار زاهر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اعتادت عليه.
جلسة مع الجد
نزلت ليلى لتناول الإفطار مع جدها محمد الذي لاحظ تغيرا في ملامحها.
محمد مالك يا ليلى شكلك مش طبيعي.
ليلى لا يا جدو بس بابا قال إنه عايز يشوفني وحشتني أوي.
محمد يا بنتي الأهل دايما في القلب روحي بس ما تنسيش إنك ترجعي بسرعة.
وصول حسام
دخل حسام إلى المطبخ وكان يسمع جزءا من الحديث.
حسام إيه يا ليلى ضړب البوس كده ليه
ليلى پغضب وأنت مالك
حسام بابتسامة لا يا شيخة أنا ما ليش. بس دايما شكلك زعلان ومضايقة.
بدأ نقاش جديد بينهما واستمر حتى تدخل محمد كعادته لفض الخلاف.
في العمل مشاعر متناقضة
عادت ليلى إلى العمل وكانت تتحدث مع أحمد بطريقتها المعتادة مما أثار ضيق حسام.
حسام أحمد لو سمحت في شغل مستنيك.
أحمد ماشي يا حسام هقوم حالا.
نظرت ليلى إلى حسام وقالت پغضب أنت مالك بتعمل كده ليه
حسام بحدة اشتغلي ومالكيش دعوة.
جلسة مسائية
في المساء جلس حسام وليلى في الحديقة حيث قرر أن يتحدث معها بشكل مختلف.
حسام احكي لي عن حياتك يا ليلى.
ليلى حياتي بسيطة. بعد ۏفاة ماما جيت أعيش مع جدو محمد. ومن ساعة ما جيت وهو بيحبني أوي.
حسام حبيتي هو بس
ليلى أيوه أمال أحب مين تاني
حسام بابتسامة أنا مثلا.
ليلى لا يا عم أنت ما تطقش.
التحضير للسفر
في صباح اليوم التالي بدأت ليلى في تجهيز حقيبتها ولم تستطع أن تخفي حزنها. عندما علم جدها بالأمر بدت عليه علامات الحزن.
محمد ماشي يا بنتي بس ما تنسيش إنك ترجعي بسرعة.
ليلى أكيد يا جدو بس مش عارفة إمتى.
وفي ذلك الوقت عاد حسام الي المنزل ووجد حقيبه ليلى بجوارها 
سألها بنبرة حاول أن يجعلها غير مبالية
إنتي رايحة فين
رفعت ليلى رأسها وقالت بابتسامة صغيرة
رايحة عند بابا. وحشتني أوي وهو كمان بيقولي إنه عايز يشوفني.
حسام محاولا أن يخفي أي مشاعر
آه تمام ربنا يوفقك.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر رن هاتف ليلى فجأة. نظرت إلى الشاشة ورأت اسم والدها. أجابت بسرعة
أيوه يا بابا... إيه مشغول
تغيرت ملامح وجهها تدريجيا وهي تستمع إلى حديث والدها ثم قالت بخيبة أمل واضحة
ماشي يا بابا مفيش مشكلة. لما تفضى نبقى نحدد موعد تاني.
أغلقت الهاتف وأخذت نفسا عميقا قبل أن تلتفت إلى حسام وتقول بضحكة خفيفة مليئة بالارتياح
خلاص يا حسام مش مسافرة.
نظر إليها حسام للحظة وكأنه يحاول استيعاب كلامها ثم قال بسخرية خفيفة
إيه ده مش كنت لسه من شوية بتقولي رايحة
ردت ليلى وهي تضحك
بابا قال إن عنده شغل ومش هيقدر يشوفني دلوقتي فهأجل السفر لشهر أو شهرين.
حسام شعر بسعادة غريبة لم يستطع تفسيرها لكنه لم يرغب في إظهارها. فقال بابتسامة ساخرة
يعني أنا المفروض أفرح ولا إيه
قبل أن ترد ليلى دخل الجد محمد إلى الغرفة ونظر إلى حسام وقال بنبرة ممازحة
ما هو واضح إنك فرحان يا ابني مش قادر
تم نسخ الرابط