أوتار العشق الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه ميار زاهر حصريه وجديده
تخبي.
ضحكت ليلى على تعليق جدها ثم قالت بمرح
جدو حسام كان مستنيني أسافر عشان يرتاح مني.
حسام وهو يحاول الدفاع عن نفسه
ما تقوليش كده أنا كنت... كنت... أصلا أنا ما كنتش مركز.
مرور الأيام
مر شهر كامل بعد هذا الموقف وخلال هذه الفترة بدأت مشاعر حسام تتغير تدريجيا تجاه ليلى. في البداية كان يبرر لنفسه أنه يهتم بها فقط لأنها تعيش معهم ويجب أن تكون بخير. لكنه بدأ يشعر بشيء مختلف كلما رآها تضحك أو تتحدث مع الآخرين.
أما ليلى فكانت تلاحظ هذا التغير لكنها لم تكن متأكدة مما يحدث. ومع ذلك كانت تجد نفسها تبتسم كلما شعرت بأنه يهتم بها أو يغار حين تتحدث مع أحمد أو أي شخص آخر.
الجد محمد بذكائه وخبرته بدأ يلاحظ هذه المشاعر بينهما. كان يراقب حسام وهو ينظر إلى ليلى بابتسامة خفيفة أو يتدخل في حديثها مع الآخرين بحجة لا تبدو مقنعة. فرح الجد كثيرا بهذه التطورات خاصة أنه رأى في حسام الشخص المناسب لحفيدته.
مشاعر جديدة
في إحدى الأمسيات جلس الجد مع ليلى في الحديقة. كانت ليلى تتحدث عن يومها بينما كان الجد ينظر إليها بابتسامة دافئة.
محمد يا ليلى حسام بقى غريب اليومين دول. إنت واخدة بالك
ليلى بخجل غريب إزاي يا جدو
محمد مش عارف بس كل ما يشوفك يتغير. يمكن يكون...
قاطعت ليلى حديث جدها وقالت بسرعة
جدو بلاش الكلام ده. حسام ما فيش بيننا حاجة إحنا بس بنقعد نتهزر ونختلف زي ما أنت شايف.
الجد بابتسامة اللي بيحب دايما يبدأ كده.
ابتسمت ليلى دون أن ترد لكنها شعرت بداخلها أن كلمات جدها قد تكون صحيحة.
النهاية المؤقتة
في يوم جديد وبينما الجميع يعيش حياته اليومية كان حسام يجلس بمفرده يفكر في مشاعره. ليلى بدورها بدأت تدرك أنها تنتظر وجوده في كل لحظة وكأن حياتها أصبحت تدور حوله بشكل غير واع.
لكن هل ستتجرأ هذه المشاعر على الخروج إلى العلن وهل سيدركان ما يحدث قبل أن يضطر أحدهما للرحيل
يتبع...