رواية حبيبي المدير الفصل الثامن والخمسون بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده
المحتويات
الاول وفي الاخر هيكون قراراها!
ابتسم ماهر وبص علي حنين ووقتها خالها بصلها وقال موافقه يا بنتي علي الاستاذ حمزه!
حنين بصت لحمزه ووشها احمر جدا فحركت راسها بالموافقه وقالت موافقه يا خالي
ضحك حمزه وكانن نفسه يقوم يحضنها لولا نظرات ماهر ليه فقعد حمزه مكانه وهو بيحاول يمسك اعصابه فبص علي والدة حنين وقال انا يشرفني اني اتجوز بنتك واوعدك اني هحطها في عيني وهبذل كل جهدي علشان اسعدها!
ابتسمت نورا وحركت راسها ليه وقالت ودا اللي انا هطلبه منك يا حمزه!
حمزه حرك راسه بثقه والتزام وبص علي خاله اللي بدا يتكلم تاني ويتفق معاهم علي الشبكة والمهر!
وفي فيلا الصياد كانت ليزا ومريم قاعدين وبيتكلموا مع بعض علي احلام!
مريم قالت وهيا بتحكي لوالدتها عن احلام دي مش عارفه اي حاجه يا ماما عن الجواز وازاي تبسط جوزها!
ضحكت ليزا وقالت دا طبيعي يا مريم يعني هيا هتعرف منين هيا كانت اتجوزت قبل كده!
مريم حركت راسها تصدقي عندك حق بس قوليلي ازاي هنقنعها باللبس اللي انتي قولتي عليه!
ليزا بضحكه ببساطه يا مريم احلام عاوزه قعده بينا وصدقيني هتفهم بعدها كل حاجه ماهر يستحق الدلع دا وهيا محترمه بزياده
ضحكت مريم وقالت خلاص انا بنفسي اللي هشرحلها التفاصيل بما اني اقرب منها سناا.
حركت ليزا راسها وقالت بالنسبه ليكي يا مريم احكيلي اكتر عن نفسك !
مريم حكت لوالدتها عن ماضيها كله وحكتلها عن رحمها اللي شالته بسبب الحاډث فزعلت ليزا علي حالها ولاكن هدأتها مريم لما شرحتلها انها راضيه تماما عن حالتها ووضحت اكتر انها كلمت حسن وطلبت منه يسيبها علشان اللي حصلها بس هو رفض وقال انا ميهمنيش الخلفه قد ما انتي تهميني يا مريم ولو نفسك اوي يكون عندك طفل ممكن نتبني واحد!
ابتسمت ليزا لما سمعت كلامها وحسن كبر اكتر في نظرها فبصت علي بنتها ومسكت ايديها وقالت اوعي تخسريه يا مريم واحد زيه يستاهل كل حبك واهتمامك وتقديرك ليه ومهما يحصل اوعي تبعدي عنه
ابتسمت مريم وحركت راسها بالموافقه!
وفي الوقت اللي كانوا بيتكلموا فيه بيدخل حسن وهوا لابس لبس الشغل بتاعه واول مشافته مريم قلبها دق بحب ..
حسن اتكلم وقال بابتسامه مساء الخير !
مرسم وليزا باعجاب من شكل حسن مساء النور!
حسن لما شاف مريم قاعده وبتبصله بنظرات اعجاب ابتسم وقرب منها وقال عامله ايه دلوقت!
مريم الحمدلله انت اتاخرت كده ليه مش قولت هتيجي بدري!
قرب حسن اكتر منها وقعد جمبها وقال معلش يا مريم والله كان عندي مأموريه واول ما خلصتها جتلك علي طول حتي شوفي بنفسك انا ملحقتش اغير لبسي وجيت بلبس الشغل'
ابتسمت مريم وحركت راسها بالموافقه وقالت بحب كويس انك جيت بلبس الشغل دا حلوي اوي عليك!
ابتسم حسن وبص علي ليزا اللي بصاله هيا وكمان ومبتسمه وقال مدام ليزا ازيك عامله ايه
ليزا بابتسامة الحمدلله يا حبيبي انت اخبارك ايه
حسن الحمدلله ..بص علي مريم وقال معلش هاخد مريم منك خمس دقايق!
ليزا ابتسمت وحركت راسها بالموافقه وقامت وقفت وقالت خليك انت قاعد معاها هنا وانا هطلع اشوف مارك وصل لحد فين في الفستان!
حسن حرك راسه وليزا مشيت وسابته مع مريم واللي كان وشها احمر من الخجل!
حسن لمس خدها وقال بفرحه كتب كتابنا بكره خلاص!
مريم حركت راسها باهتمام وقالت بس انت ليه رافض نعمل فرح ..دا حقك علي فكرة
حسن بحب كبير ليها يا مريم حالتك الصحيه اهم عندي من الفرح وانا بصراحه مستعجل وعاوز اخدك لبيتي ومش مهم
متابعة القراءة