رواية حبيبي المدير الفصل الثامن والخمسون بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بق نعمل فرح او منعملش المهم انك تكوني مراتي
مريم ابتسمت ولكن كانت حاسه بحزن لان هيا كمان نفسها تعمل فرح وتلبس فستان زفاف وتشوف انها عروسه وتفرح بس لما بصتله ولقته مصر علي قراره حركت راسه ليها بالموافقة وقربت منه وقالت بكرا هكون مراتك وهاجي معاك بيتك وان شاء الله هعمل كل اللي هقدر عليه علشان اخليك اسعد زوج في الدنيا
حسن انا فعلا هكون اسعد زوج في الدنيا عارفه ليه يا مريم علشان انتي اللي هتكوني زوجتيانا وانتي هنكون نفس الشخص انا بحبك اوي ومستعد اضحي بكل الدنيا علشانك..
مريم ابتسمت بحب ليه وهوا ضمھا وقال بهمس كل اللي عاوز اقوله ليكي بلاش تفكري في الماضي خلاص انا قدامك وانتي قدامي ومدام احنا بخير يبق نقدر نخلي كل ايامنا كلها سعيده!
مريم دمعت بسبب تفكيرها في الخلفه ولاكن بكلامه حست انها سعيده جدا فضمته اكتر لحضنها وهيا بتبص عليه وعلي تفاصيله وقالت بحب ربنا يخليك ليا يا حسن!
حسن رد بإبتسامه وقال ويخليكي ليا يا مريومة '
ضحكت مريم وبعدت عنه وقالت يبق انا وانت هنتجوز بس اسمحلي بق اجي معاك واحنا بنختار الدبل
حسن قال باستغراب دبل ايه اللي انت هتيجي معايا تختاريها!
مريم اټصدمت للحظة وهوا كمل كلامه بابتسامة وهو بيخرج علبه من جيبه الخلفي الدبل جاتلك لحد عندك خلاص
مريم بصت علي شكل الدبل بفرحه وقالت خضتني يا حسن انا كنت فاكره انك مش هتلبسني دبله وانا كمان البسهالك!
ضحك حسن علي شكلها وقال انا اقدر بردوا انسي حاجه مهمه زي دي انا بس كل اللي بفكر فيه هوا راحتك مش عاوز اتعبك وانتي لسا مبقتيش كويسه من اثار الچرح اللي لسا بيوجعك وبرغم انك بتداري وجعك الا اني حاسس وبحس بيه
مريم حركت راسها وهوا طلع دبلتها وقال اي رئيك زوقي حلو
مريم باعجاب زوقك يجنن يا حبيبي '
ابتسم حسن ورجع الدبله مكانها في العلبه وقال بكرة هلبس البدله اللي انتي اختارتيها وطبعا ليزا مامتك قالتلي انها هتختارلك فستان علي زوقها بس يارب ميكونش قصير علشان انا بغير
مريم حركت راسها بضحكه وقالت لا ما تقلقش ماما ورتلي الفستان وهو كمان طويل وهيعحبك!
حسن وهو مقرب من وشها متاكده!
مريم بخجل ايوا
وهما قاعدين وبيتكلموا وصل حمزه وماهر واحلام بعدما قرأوا الفاتحه ل حمزه وحنين وحددوا ميعاد الخطوبه ودا بعد اسبوعين..
احلام كان فرحها الاسبوع الجاي فقربت من ماهر وقالت وانا بس هاخد اسبوع عسل علشان خاطر خطوبة الاستاذ
حمزه بصلها وقال علشان يغيظها وفيها ايه يعني يا ماما دا خطوبة ابنك برضوا
احلام بضيق منه ابن مين انا اصلا معرفكش ومستحيل اخلف واحد شبهك كده..يا سمج'
حمزه بص لخاله وقال پصدمه بابا!! شايف مراتك بتعمل ايه في ابنك وبتقول عليا ايييه!
ماهر بص لأحلام ولقاها منزعجه من حمزه فقرب منه وقال عارف لو مصالحتش ماما يا قلب بابا هعمل فيك ايه!
احلام بضحكه خلاص سيبه اصل دا عريس واحنا محتاجين وشه سليم دا احنا ما صدقنا شوفنا ملامحه!
ضحك ماهر ڠصب عنه علي كلامها وكان حمزه هيرد ولاكن ماهر منعه وقال كلمة زياده وهلغي الخطوبه!
حمزه جري بسرعه من قدامه وقرب من حسن ومريم اللي كانوا هيبوسوا بعض فقال شوفت يا خالو حسن ويا خالتوا مريم ماما احلام بتعمل ايه
شهقت مريم من وجوده فبعدت عن حسن بسرعه بتوتر وحسن لما شاف حمزه واقف وهو بيبصلهم بلا مبالاه ولا كانه بوظ عليهم لحظة مهمه فقام وقف وكان فرق
تم نسخ الرابط