رواية ضحېة عزام بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عملته فينا سبنى في حالنا بقي
تميم وقف قدامها ببرود و طلع التلفون و حطه قدام عينيها بفحيح
ايه رأيك لو الصوره دي نزلت على التواصل الأجتماعي و عليهم كلمتنين حلوين يليقه على الصوره
قلب الصوره و جاب صوره تانيه و كمل كلامه
و لا اقولك نخليها الصوره دي او اقولك بلاش ننزل حاجه لانك برضو هتتكتبي على أسمي و اللي يمسك يمسني انا كمان نقول مبروك
رفعت وشها بصتله بدموع متجمعه في عينيها و اتكلمت 
يا ابن..
حط ايديه على بؤها بقوة و بصلها في عينيها و اتكلم بجبروت
لو اتجرائتي و قولتيها تاني صدقيني هقطعلك لسانك و مش بهزر و انتي عارفه انا اقدر اعمل ايه كويس
شال ايديه من على وشها و رفع ايديه ېلمس وشها بعدت عنه. مسكها من ايديها بقوة و شدها عليه و مسحلها دموعها باسبابته و ميل على وشها و همس جنب اذنها بفحيح
الدموع دي لسه وقتها مجاش اجليها شويه و رحمت ابني اللي ماټ غدر لا اخليكي تتمني المۏت و مش هرحمك و اخليكي تطوليه
اروى دموعها نزلت على خدها اكتر و همست بصوت مبحوح
بس انا مليش ذنب في اللي حصل و موتهم أثر فيا انا كمان ابوس ايدك سبني اعيش في حالي
عزام
حق ابني اللي راح مش هسيبه و مش هسيب حد من عيلتك غير لما اخد بت اري.. منه حتا لو متبقاش من عيلتك غير اخر فرد فيها برضو هاخد حقي منه
بصتله بنظرات خائفه و مقدرتش تنطق بولا كلمه
ابتسم عزام بفحيح
طيب اسيبك تجهزي و تلبسي فستان و تحطي شويه من الاخضر و الأحمر على وشك لحد بليل انتوا عارفين مصلحتكم و رجلتي تحت لو لمحه واحده فيكوا بصه بس من البلكونة انا أمرتهم يموته.. على طول من غير ما يرجعه لي سلام يا مراتي
خلص كلامه و خرج من المنزل دموعها نزلت و هي بتتلفت حوليها بتدور على حل
اروى
اعمل ايه اتصرفي اعملي اي حاجه بدل ما أنتي واقفه كدا
فريده 
هعمل ايه زي ما أنتي شايفه مش في ايدي حاجه اعملها
اروى مسكت رأسها بتفكير و هي رايحه جايه في الصاله
انا كدا ضعت حياتي انتهت الشرطه لازم ابلغ الشرطه هما اللي هيعرفه يأمنوني كويس
طلعت التلفون فتحته و لسه هتكتب الرقم اخدته منها فريده و اتكلمت بعصبيه
أنتي هتعملي ايه عايزه تبلغي عليه مفكره ان اي حد على وجه الارض هيقدر يقف قدامه لو خاېف من الشرطه بصحيح مكنش قتل.. و لا اشتغل شغلنته دي أنتي مش هتعملي حاجه غير انك هتفتحي علينا ابواب جهنم الحمرا اكتر من كدا
اروى بصتلها پصدمه انها منعتها و اتكلمت 
يعني عايزني اعمل ايه اوافق اتجوز واحد زي دا اكيد
تم نسخ الرابط