رواية ضحېة عزام بقلم الكاتبه حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا احنا لازم نهرب
فريده 
مش هنهرب نروح في حتا أنتي شوفتي بعنيكي لما بس فكرنا عمل معانا ايه
اروى 
خلاص على الأقل اكلم عمار يجي ينجدني من اللي بيحصل دا و نتجوز قبل ما الشخص ده يعني
فريده بتحذير
أنتي مش هتهدي غير لما تموتينا التلفون هيفضل معايا و مش هتكلمي حد دا لو خاېفه على عمار بجد عزام لو شاف عمار هيق تله.. و يقت لك عشان اتحدتيه
سابتها و دخلت اوضتها قفلت الباب عليها بالمفتاح و رمت نفسها على السرير و بكت بنهيار
في المساء الجرس رن و فريده فتحت الباب و كان عزام و معاه المأذون
فريده حسيت برهبه منه اتكلمت بتلعثم
اتفضلو
عزام دخل و معاه المأذون و اتنين من رجالته الشهود قعد على الكرسي و اتكلم بجمود
نادي العروسه عشان المأذون مستعجل
فريده هزيت رأسها و رحت عند اوضتها خبطت على الباب بحزن شديد 
اروى انا عارفه ان اللي بيحصل غصبن عنك بس هنعمل ايه سامحيني مش في ايدي حاجه اعملها افتحي يا حبيبتي عزام جه و معاه المأذون
مسمعتش رد منها فتحت الباب و دخلت لاقيت نور الاوضه مقفول فتحت النور متلقتهاش راحت عند الحمام و فتحت الباب و اټرعبت انها مش موجوده خرجت البلكونة ملهاش أثر جت تخرج من الاوضه لاقيه في وشها حطيت ايديها على قلبها بخضه
عزام بحدا 
في ايه مالك و فين رؤيه
فريده بصتله پخوف و اتكلمت بصوت مهزوز
العروسه مش موجوده في اوضتها شكلها هربت 
يتبع....

تم نسخ الرابط