رواية حبيبي المدير الفصل التاسع والخمسون بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

..ما تنطق ياض جاي في ايه
ياسر پغضب خليك في حالك واركن علي جنب يا اما ورحمت امك لهخلص عليك !
ادهم صفعه علي وشه بضيق وفي الوقت دا اتكلم ياسر تاني پغضب انت شكل امك معلمتكش الادب ولا انت ملكش ام اصلا
اتعصب ادهم من كلامه والدم غلي في عروقه ولما ياسر ختم كلامه وقال شكل اللي دخلتك السچن واحده ست علشان كده متضايق!! 
ادهم محسش بنفسه وهو بيغرز المطوة في جسم ياسر واللي بسبب الخبطة دي ياسر كان پينزف فاتكلم حسن وقال شكلك مش ناوي تجيبها لبر يا حيوان انت
ياسر صړخ من الۏجع و كح بتعب ولما ادهم لاحظ ان حضرت الصول جاي بعد عنه واول ما دخل الصول والظابط اتصدموا لما شافوا حالة ياسر ولما سالوا مين عمل فيه كده
!
الكل سكت ومردوش ولاكن لما صړخ الظابط في وشهم وهددهم كلهم شاوروا علي ادهم اللي كان قاعد وحاطت رجل علي رجل ومش هامه حد!
العسكري قرب من ياسر علشان يساعده ولما الظابط بص علي ادهم اتضايق فقرب منه وقال انت عارف انت بتلعب مع مين ولا عارف وبتستهبل!
ادهم بصله ببرود ومردش عليه فالظابط طلب من العساكر ياخدوا ادهم للحبس الانفرادي وأمرهم يعذبوه علشان اللي عمله في ياسر واما بالنسبه لياسر فحولوه للمستشفي يتعالج لان جسمه كله كان ډم ومتكسر بسبب العلقھ اللي اخدها!
في شقه حسن!! 
دخلت مريم وجمبها امها واختها وحسن بعدما فتحلهم الباب بلغهم انه هيشرب سېجارا في البلكونه لحدما يخلصوا براحتهم!
فحركوا راسهم واتحركوا كلهم للاوضه واللي كانت واقفه علي تعديلات بسيطه فابتسمت مريم لان الاوضه شكلها حلو فبصت لاختها وقالت بضحكه تعرفي اني مبسوطه اوي !
احلام بإبتسامه يارب دايما تكوني مبسوطه يا حبيبني!
ابتسمت مريم بحب وبصت لوالدتها اللي قربت من الدولاب ولقت في لبس مريم وقالت ماما انتي جبتي الطقم اللي طلبته منك !
ليزا حركت راسها وقالت ايوا بعته امبارح مع واحد من رجالة ماهر وقالي انه وصله هنا بنفسه استني اسال حسن حطه فين!
احلام اتكلمت وهيا بتشاور علي علبه فوق الدولاب هوا اللي فوق الدولاب دا مش كده
مريم بصت للطقم هيا وليزا وحركوا راسهم فقربت احلام وقالت خلوني اقف علي الكرسي واجيبه انا !
احلام قربت من الكرسي ووقفت عليه وبدات تشد الطقم اللي فوق الدولاب لحدما شالته ونرلته وكان طقم سرير ليوم الډخله للعروسه!
احلام بابتسامه الله يا مريم دا حلو اوي!
ضحكت مريم وحركت راسها بابتسامه تعالوا نفرشه مع بعض يلا!
كلهم حركوا راسهم وبداوا يفرشوا السرير بكل حب وكانت مريم بتساعدهم بكل اللي تقدر عليه وبعد وقت مش كبير اوي خلصوا فاتجهت مريم لباقي الشقه علشان تشوف لو في حاجه يعملوها بس لما لقت ان الشقه مظبوطه ومش ناقصها حاجه رجعت تاني للاوضه وبداوا يحطوا قمصان النوم الخاصه بمريم في الدولاب وبعدما خلصوا بصوا للاوضه بفرحه لان شكلها كان حلو فخرجوا كلهم ومريم اتجهت للبلكونه علشان تبلغ حسن انهم خلصوا فلقته قاعد علي الكرسي اللي في البلكونه ونايم علي نفسه!
ابتسمت مريم علي شكله وقربت منه وقرب من شعره ومشت ايديها عليه بلطف فلقت حسن بشدها عليه 
مريم حست بالم ولاكن كانت مبسوطه ان حسن بيحبها كل احب دا لمست خده واتكلمت بلطف حسن!!حسن احنا خلصنا
فاق حسن علي صوتها وبصلها وقال باهتمام خلصوتوا خلاص كل حاجه!
مريمايوا كده الشقه مش ناقصها حاجه كله تمام!
ابتسم حسن وحرك راسه ليها بالموافقه وقال خلاص انا هاجي اخدك بكره بدري علشان تروحي للميكب ارتيست بلاش هيا تجيلك علشان
تم نسخ الرابط