رواية حبيبي المدير الفصل التاسع والخمسون بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده
لما لاحظ بكائها قال بقلق انتي زعلتي يا مريم ولا ايه!
مريم حركت راسها وقالت لا مش زعلانه بالعكس انا فرحانه بس كنت مفكره اني هعمل حفله كده وخلاص وانا كان نفسي اعمل فرح!
ابتسم حسن ومسك ايديها وقال بحب كبيرانا عارف اني قلقتك وخبيت عليكي بس حبيت اعملهالك مفجأة وعلي فكرة انا اللي طلبت من الكل يخبوا عليكي !
مريم بتساؤل يعني ايه يخبوا اليا انت قصدك ان احلام وماما وماهر والباقي كانوا عارفين!
حسن ضحك وحرك راسه وهيا حست انها قليله لدرجة انهم يضحكوا عليها بس لما فكرت انهم عملوا كده علشان يفرحوها سامحتهم كلهم وحضنت حسن بحب وقالت ربنا يخليك ليا يا حسن انت مش عارف انا مبسوطه ازاي!
حسن ابتسم علي فرحتها وخبط علي ايديها وقال وانتي كمان يامريم ربنا يخليكي ليا بس علشان خاطري خلي رقصك خفيف علشان الچرح!
مريم حركت راسها بالموافقه وبعد وقت وصلوا القصر ودي كانت مفجأة ضخمة ل مريم لان القصر كان كله نور وكان متصمم بطريقه تجنن فبصت مريم لحسن بزهول اي دا ياحسن هوا انا في حلم ولا ايه !
حسن ضحك وحرك راسه بالرفض لا يا مريم كل اللي انتي شايفاه دا حقيقي!
عيونها دمعت لما شافت كل اللي عمله عشانها فحضنته بحب وهوا لفها وهوا مبسوط واول ما دخلوا مع بعض لداخل القصر كانمن الداخل اجمل واجمل بكتير ..
مريم فضلت تبص علي كل تفصيله بفرحه ولما بصت علي عيلتها جريت عليهم حضنتهم بكل حب لانها متوقعتش ابدا انهم هيعملوا كل دا علشانها!
حسن قرب من ماهر وسلم عليه وحضنه وبعدها مارك واللي كان بيغمزله وبيديله حبايه وحسن اټصدم وقال هيا الحجات دي وصلت امريكا!
طبعا مارك مفهمش حسن قال ايه فاكتفي حسن بانه يحرك راسه بالموافقه وبيضحك وشكره وبعدها قرب من حمزه وحضنه وقالعقبالك يا زقرد
حمزه ابتسم علي كلامه وبعدها حسن قرب من مريم وقال خلونا نكتب الكتاب!
مريم ابتسمت وحركت راسها بالموافقه وقربوا كلهم واتجهوا للجنينه في لمكان المخصص للحفله وكان وقتها في معازيم ومن ضمنهم عم مريم وبقيت العائله واصدقاء احلام زي مروة وخطيبها وزمايل ليها وبالنسبه لمريم كانت احلام عزمت اصدقاء ليها من وهيا صغيره ف فرحت مريم بوجودهم وسلمت علي الكل بفرحه!
وبعد كتب الكتاب اشتغلت اغاني وبدا كل الكابلز يرقصوا عليها ومن ضمنهم طبعا احلام وماهر وليزا ومارك وحسن ومريم ومروه وصابر !
حسن بص في عيون حبيبته وقال بفرحه لمعة عيونك دي انا كنت مستني اشوفها والحمدلله اني شوفتها!
مريم حضنته بحب شكرا يا حسن علي كل اللي عملته علشاني انت بجد خليتني اسعد واحده في الدنيا النهاردة !
حسن ابتسم ووقتها الاغنيه خلصت فكانت الراقصه التاني مخصصه لحسن ومريم بس فكل اللي كانوا بيرقصوا بعدوا عنهم وبدا حسن ومريم يرقصوا عليها وكان حسن محرص انه يكون هادي في الرقصه علشان خاطر مريم
فكان الكل متابعهم ومبسوط ..وبعد انتهاء الراقصه حسن شال مريم وهو بيضحك ومريم خجلت ودفنت وشها في حضنها ووقتها حسن غمز لماهر وماهر شاورله يتجه لشقته علشان يبدأ سهرته فابتسم حسن ومشي وهوا شايل مريم لحدما وصلوا لعربيتهم وركبها فيها بهدوء وبعدها ركب هوا جمبها وساق العربيه بكل فرحه واتحركوا لبيتهم!
وفي القصر الحفله كانت انتهت فكل المعازيم مشيوا وفضلت مروه وصابر واللي سلموا علي احلام وماهر ومروه اتعرفت علي ليزا ومارك وكانت مش مصدقه ان ليزا ام احلام فباركت لاحلام علي فرح مريم وباركتلها علي معرفتها للحقيقه وعودة والدتها ليها!
احلام بحب حبيبة قلبي يا مرة
متحرمش منك ولا من وجودك في حياتي ابدا! طمنيني عليكي عامله اي انتي وصابر!
مروه بابتسامه خلاص الحمدلله وقعت في رحبه وخلاص حددنا الفرح بعد ثلاث شهور
احلام بفرحه الف مبروك يا روح قلبي اوعي تنسي ان فرحي الاسبوع الجاي انا كمان!
مروه بضحكه انا اقدر انسي حاجه مهمة زي دي يا احلام برضوا!
ضحكت احلام وحضنتها و صابر قرب منها واخد مروه من قدامها واستاذنهم علشان يمشي وحمزه طلع غرفته ومارك اخد ليزا وطلعوا اوضتهم وفضلت احلام واقفه تبص لماهر اللي كان شكله زي القمر!
قرب ماهر منها وقال مش يلا احنا كمان!
احلام بتردد من نظراته ليهااصل انا كنت عاوزه ماما في موضوع وهيا مش عارفت راحت فين!
اتحركت احلام من قدامه بسرعه علشان تدور علي مامتها بس ماهر منعها ومسك ايدهيا وقال علي فين مفيش هروب مني تاني..بص حواليه وقال مفيش غير انا وانتي اصلا كله طلع ينام
احلام خجلت وبصتله وقالت فاضل بس علي فرحنا اسبوع اوعي تعمل اي حركه كده ولا كده!
ماهر بضحكه قويه لا مټخافيش مش هعمل اي حركات من دي !
احلام حركت راسها وهو مسك ايديها باسها وقال هننام بس مټخافيش انا مش بتاع الحركات دي ما انتي عارفاني !
احلام بموافقه طبعا ..خلاص ماشي انا مش خاېفه منك اهو وواثقه فيك!
ماهر ضحك ومسك ايدهيا وطلعوا لاوضتهم واول ما قفل الباب بصلها وهيا قالت پصدمه يا مخادع..ضحك ماهر علي شكلها وقرب منها والابتسامه علي وشه مش قادر يشيلها ف لمس خدها وقال بحب وحشتيني يا احلام برغم
اني نفسي ادخلك جوا مني واقفل عليكي بس هصبر لاجل اتفاقي معاكي!
احلام بفضول ياعني هنام بس!
حرك ماهر راسه بضحكه وهيا حركت راسها وجريت بسرعه علشان تغير هدومها واول ما خلصت قربت منه تاني وقالت ادخل بق جه دورك
ماهر بزهول دوري
احلام ايوا دورك مش انت عاوز تغير لبسك. ا علشان تنام مرتاح !
..يتبع بقلمي شيماء صبحي
دا هيبقي الفصل ما قبل الاخير باذن الله