رواية غرام السلطان للكاتب عادل عبد الله الحلقة الثامنه والعشرون والتاسعة والعشرون
المحتويات
به لازم نعملها .
سلطان قولي الحقيقة يا دكتور انا حالتي خطېرة
دكتور عمران لا مش خطېرة لكن لازم تعمل العملية علشان ترجع تمارس حياتك بشكل طبيعي ومتخافش انا اللي هعملك العملية بنفسي ودكتورة غرام بنتك هتكون معايا .
سلطان اللي تشوفه يا دكتور .
في الاستراحة ...
تجلس شيماء في حزن بسبب كلام سلطان لها .
شيماء ينفع اللي جوزك قاله ده يا شهد
شهد معلش يا شوشو هو تعبان دلوقتي اعذريه .
شيماء والله لولا انه تعبان كان هيكون ليا كلام تاني معاه .
شهد متنسيش يا شيماء ان سلطان طول عمره بيقف جنبك في كل حاجة .
شيماء انتي بتعايريني يا شهد
شهد لأ مقصدش .
شيماء خلاص يا شهد انا اسفة انا هسيبك وامشي احسن .
تقوم شيماء وتنصرف وتحاول شهد اللحاق بها الا انها تجد نور قادم امامها .
شهد استني يا نور متدخلش لباباك .
نور ليه يا ماما
شهد باباك فايق لكن اعصابه تعبانة وخاېفة تدخل عنده يتعصب ويتعب تاني .
نور لكن انا عايز اطمن عليه !!
شهد اطمن هو كويس وياريت بلاش زيارة له دلوقتي خالص يا نور لغاية ما يعمل العملية .
نور يعني بابا بيكرهني للدرجادي
شهد يا حبيبي باباك مش بيحب حد في الدنيا قد ما بيحبك لكن كلامك له هو اللي بيزعله .
نور يعني انتي عجبك انه ياخد فلوسنا ويديها لغرام دي علي الجاهز
شهد يا بني ده حقها هو مش هياخد من فلوسك انت حاجة .
نور لأ يا ماما دي فلوسي انا وانتي تعبنا ومجهودنا معاه في الشركة وانا عمري ما افرط فيه ابدا .
تعود شيماء الي منزلها ودموعها تملأ عينيها !!!
تشعر الان بأنها وحيدة !!!
كل من حولها ابتعد عنها !!!
زوجها ماټ .
وابنها في السچن .
وابنها الاخر تركها ويريد الزواج بابنة جميلة .
حتي اختها الوحيدة تعايرها بمواقف زوجها معها .
لم يتبقي لها الا دموعها وسط اربع جدران !!!
هي تفكر كذلك الان ..
هل تحاول ان تستعيد ابنها باسل من جديد ام ان الوقت قد فات وولي واصبح تحت سيطرة تلك الفتاة !!
لابد وان تحاول قبل فوات الاوان !!
ألف قصة و قصة
في شقة باسل ...
يستيقظ علي صوت جرس الباب وفي ذات اللحظة رنات هاتفه المحمول !!!
يفتح باب شقته وهو يكاد لا يفتح عينيه من اثر النوم ويفاجئ بشيماء تقف امامه وتسأله هان عليك امك تسيبها لوحدها يا باسل
رواية غرام السلطان
للكاتب عادل عبد الله
الحلقة ٢
يستيقظ باسل علي صوت جرس الباب وفي ذات اللحظة رنات هاتفه المحمول !!!
يفتح باب شقته وهو يكاد لا يفتح عينيه من اثر النوم ويفاجئ بشيماء تقف امامه وتسأله هان عليك امك تسيبها لوحدها يا باسل
باسل لأ طبعا متهونيش عليا يا ماما تعالي ادخلي الاول .
دخلت شيماء مع ابنها الذي قال لها انتي متهونيش عليا لكن انا هونت عليكي و عايزة تكسري قلبي
شيماء انا انا يا باسل عايزة اكسر قلبك !!
باسل ايوه يا ماما انا قولتلك اني بحب غرام وعايز اتجوزها ومش هتجوز غيرها وانتي اللي رفضتي !!
شيماء عارف يا باسل زمان جميلة كانت هتتسبب ان خالتك شهد وجوزها يتطلقوا رغم انهم بيحبوا بعض جدا ودلوقتي شوف لما بنتها ظهرت هي السبب في زعلنا مع بعض وهي السبب في زعل سلطان ونور ابن خالتك .
باسل يا ماما انتي بتفكري بالشكل ده علشان پتكرهي غرام ومامتها .
شيماء بردو يا باسل !! مش مصدقني طيب أسأل شهد من ورايا .
باسل لأ انا مش هسأل حد يا ماما انا
متابعة القراءة