رواية غرام السلطان للكاتب عادل عبد الله الحلقة الثامنه والعشرون والتاسعة والعشرون
تعبان وعلي العموم حقك عليا لو لسه زعلانة .
شيماء لا يا شهد مفيش بينا الكلام ده كويس انك جيتي عايزة اقولك علي حاجة مهمة .
شهد فيه ايه
شيماء باسل ابني .
شهد ماله باسل
شيماء باسل عايز يتجوز غرام !!!
شهد غرااام !!
شيماء ايوه انا اتفاجئت زيك كده .
شهد واشمعني غرام !
شيماء بيقول انه بيحبها ولا قولتله اني مش موافقة زعل وساب البيت وقعد في شقته تلت ايام والنهاردة روحتله علشان يرجع .
شهد وانتي مش موافقة ليه
شيماء انتي عايزاني اوافق ابني يتجوز بنت الخدامة
شهد غرام بنت ممتازة في كل حاجة لو ابني نور طلب يتجوز بنت زي غرام هكون مطمنة واسعد واحدة في الدنيا .
شيماء انتي اللي بتقولي كده يا شهد !! انتي نسيتي ان امها كانت هتخطف منك جوزك
شهد احنا ملناش دعوة بأمها البنت نفسها يا شيماء فوق الممتازة كمان .
شيماء انتي طيبة قوي يا شهد ولو انا وافقت و باسل اتجوزها جميلة هترجع تظهر تاني في حياتنا وممكن ...
شهد فعلا عندك حق !! و هتعملي ايه مع باسل
شيماء مش عارفة .
شهد لو باسل متمسك بيها وبيحبها فعلا وافقي يا شيماء .
شيماء اوافق !!! ومش خاېفة ان سلطان يرجع يفكر في جميلة
شهد في كل الحالات مادام سلطان قابل بنته و عرف مكانها لو عايز يشوف جميلة في اي وقت هيشوفها سواء اتجوزت باسل او لأ
شيماء انا بردو مش هوافق .
يعود باسل من الخارج تبدو عليه السعادة فيجد شهد مع والدته في المنزل وتلاحظ شيماء علامات السعادة عليه ...
شيماء تعالي يا باسل ما شاء الله وشك منور ومبسوط كنت فين راجع فرحان كده يا حبيبي
باسل قولتلك يا ماما كنت في مشوار .
شيماء ماشي يا باسل مش عايز تقولي
باسل ماما انا مش صغير علشان اديلك تقرير بتحركاتي !! ولا عايزاني امشي و اروح اقعد في شقتي
شيماء ولا يا باسل انت هتمسكها لي ذلة علشان قولتلك تعالي ارجع عيش معايا ماشي يا باسل
باسل " يضحك " ما عاش اللي يذلك يا فلب باسل انا بهزر معاكي .
شيماء لاااا انت لازم تقولي كنت فين راجع مبسوط قوي كده .
باسل " يضحك " طنط شهد والنبي خلي اختك دي تبعد عني انا داخل اوضتي .
تضحك شهد وشيماء ثم تقول شيماء بقي كده يا باسل !! ماشي !!!
يدخل باسل غرفته ثم تقول شهد لأختها خفي شوية عن الولد باسل مبقاش صغير .
شيماء وانا كمان دلوقتي انا مليش غيره بعد مۏت منير وسجن بسام .
بعد ثلاثة ايام
امام غرفة العمليات الجراحية
تقف شهد تبكي عيونها بغزارة ويبدو عليها التوتر والقلق الشديد !!
وبجوارها اختها شيماء التي تحاول تهدئتها .
بينما يقف في الناحية الاخري نور و يبدو عليه التوتر والقلق الشديد !!
وبجواره يقف باسل يحاول تهدئته ولكن نور ينفعل فجأة وينهار باكيا !!!
في غرفة العمليات
يرقد سلطان بعد ان تم تخديره بينما تقف بجواره دكتورة غرام تستعد للجراحة بينما يكاد قلبها ان يتوقف قلقا و توترا !!!
و بجوارها مباشرة دكتور عمران يستعد للقيام بالجراحة ويلاحظ توتر غرام ويحاول تهدئتها .
وبجوارهما طبيبان جراحان اخران .
يمر الوقت بطيئا للغاية و كل عدة دقائق تنظر شهد في ساعتها انتظارا لأنتهاء العملية والاطمئنان علي سلطان !!!
ألف قصة و قصة للكاتب عادل عبد الله
عند باب المستشفي
تأتي جميلة وتدخل الي المستشفي في توتر وقلق بالغ تريد الاطمئنان علي سلطان !! ولكنها تعلم جيدا ان شهد بالتأكيد بالداخل وبالتأكيد معها اختها شيماء
ولكنها لا تستطيع ان تكون بعيدا في تلك اللحظات الحرجة !!
تفاعل حتي يصلك باقي الرواية